عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾    [البقرة   آية:٢٠٦]
س/ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ كثيرا ما نجد هذه الآية تنطبق على واقعنا الحالي؛ مثلاً أنت مقصر. يغضب الطرف الآخر من النصيحة ولو كانت لينة فهل هذه الآية تنطبق على تعاملاتنا مع بعضنا ومع أزواجنا ووالدينا؟ ج/ الآية في المنافقين، وهي متضمنة التحذير من ردّ الناصحين؛ لأن الله تعالى جعل هذا من أوصاف المنافقين؛ فمن رد آمراً بتقوى الله ففيه شبه من المنافقين؛ فإذا قيل للمسلم: اتق الله. ينبغي أن يطيع ويمتثل تعظيماً لتقوى الله.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾    [البقرة   آية:١٥٩]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾    [البقرة   آية:١٦١]
س/ ﴿يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ • ﴿لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ هل هذا يعني أن لعن الكافر جائز؟ ج/ الأصل أن المسلم ليس بالطعان ولا اللعان، وأما لعن أصحاب الكفر على وجه العموم فجائز، بعكس لعن الكافر المعين، كأن تقول لعنة الله على فلان -[وتذكره بعينه]- فالراجح عدم جواز ذلك. والله أعلم.
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾    [النساء   آية:٣]
س/ ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ هل يحتمل أن تكون الواو في الآية بمعنى أو يعني تفيد الاختيار لأن الزواج يبنى على الاختيار؟ ج/ نعم؛ المعنى: اثنتين أو ثلاث، أو أربع إذا لا تحل الزيادة على الأربع.
  • ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾    [يوسف   آية:١١٠]
س/ ما القول الراجح في معنى هذهِ الآية: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ..﴾؟ ج/ فيها قراءتان: • الأولى: (كذبوا) بالتخفيف، والمعنى: ظن القوم أن الرسل قد كذبوهم فيما أخبروا به من العذاب. • الثانية: (كذِّبوا) بالتشديد، والمعنى: ظن الرسل وتيقنوا بأن قومهم قد كذبوهم. والله أعلم.
  • ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٥﴾    [المائدة   آية:٤٥]
س/ ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾ هل يدخل في الجروح؛ الجروح المعنوية مثل جرح العواطف والمشاعر؟ ج/ لا.
  • ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾    [التوبة   آية:١٦]
س/ قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ ما تفسير (وليجة) في الآية؟ ج/ (الوليجة) أي: الدخيلة والخديعة، والمقصود اتخاذ وليا من الكافرين، فيوالونهم ويفشون إليهم أسرارهم دون المؤمنين، والله أعلم.
  • ﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا ﴿٨٥﴾    [النساء   آية:٨٥]
س/ ما الفرق بين ﴿الكفل﴾، و﴿النصيب﴾؟ ج/ ذكروا أن (الكفل): النصيب من الخير والشر، و(النصيب) خاص في الخير، والله أعلم.
  • ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾    [الزمر   آية:٧٤]
س/ ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ هل قيل إنها أرضنا؟ ج/ جمهور المفسرين على أنها أرض الجنة.
  • ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾    [الأنعام   آية:٣]
س/ ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ لمَ أفردت الأرض وجمعت السماوات؟ ج/ مختلف في السبب؛ من ذلك: أن السموات سبع؛ والأرض واحدة؛ وقوله (... ومن الأرض مثلهن) حُمل على سبعة أقاليم، ومنهم من قال: الأرض هي الدنيا؛ فذكرها الله مقللاً لحالها، والله أعلم بالصواب.
  • ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾    [البقرة   آية:١٠٦]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ..﴾؟ ج/ قال ابن جرير في تفسيرها: (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ ...): إلى غيره، فنبدله ونغيره. وذلك أن يحول الحلال حراما والحرام حلالا، والمباح محظورا والمحظور مباحا، ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة، فأما الأخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ.
إظهار النتائج من 4791 إلى 4800 من إجمالي 8994 نتيجة.