س/ في سورة التوبة ، آية ﴿٧١﴾ ختمت الآية بـ ﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ رغم أنّ سياقها كان ذكر للمؤمنين وفيه دلائل الرحمة فما التوجيه في هذا؟
ج/ جملة (إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) تعليل لجملة سيرحمهم الله أي: أنه - تعالى - لعزته ينفع أولياءه وأنه لحكمته يضع الجزاء لمستحقه.
س/ ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾؟
ج/ حذف المفعول الثاني لـ (يعطيك) ليعم كل ما يرجوه من خير لنفسه ولأمته صلى الله عليه وسلم، فتفيد هذه الجملة تعميم العطاء.
س/ يقول سبحانه وتعالى عن عيسى: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ المعجزة في كلامه بالمهد فكيف تكون وهو كهل؟
ج/ قال القرطبي؛ قال المهدوي: وفائدة الآية أنه أعلمهم أن عيسى عليه السلام يكلمهم في المهد ويعيش إلى أن يكلمهم كهلا.
س/ يقول عز وجل: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ﴾؛ (كلمة) هنا تفسيرها نبي الله عيسى عليه السلام كما ذكره ابن كثير والسعدي .. ممكن شرح اكثر لمعنى (كلمة) هنا أنها عيسى؟
ج/ معنى (بكلمة من الله): أي أن عيسى ولد بلا أب بل الله خلقه بكلمة منه بأن قال كن فكان.
س/ لماذا كانت آية زكريا ألا يكلم الناس ثلاث ليال؟ ما هي الحكمة من ذلك؟ وهل الامتناع قبل أن تلد زوجته يحيى أم بعد؟
ج/ أما الحكمة فالله أعلم بها؛ لكن ذكر ابن عاشور أن تأجيله بثلاث ليال كاف في الاطمئنان على انتفاء العاهة، بمعنى ألا يظن أن عدم كلامه عاهة بل هي آية من الله، والله أعلم.
س/ بالتأمل في سورة مريم نجد أن الله أمر زكريا ومريم عليهما السلام بلزوم الصمت؛ ما الحكمة وهل نأخذ منه التزام الصمت عند المصائب لا الفضفضة؟
ج/ يقول ابن كثير: المراد أنهم كانوا إذا صاموا في شريعتهم يحرم عليهم الطعام والكلام، نص على ذلك السدي. وأصل الصوم عبادة وشكر لله.
س/ ما هي الحكمة من تقديم السجود على القيام في سورة الزمر قوله: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ..﴾؟
ج/ لعظمة السجود، ففيه تكون مناجاة الله تبارك وتعالى، والله أعلم.
س/ يقول الله ﴿السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ﴾ لماذا لم يأت لفظ (منفطرة)؟
ج/ لأن كلمة (السماء) مؤنث مجازي في اللغة، فيصح تأنيثه ويصح تذكيره، وفي الآية جاء مذكراً من باب التخفيف كما قال ابن عاشور، والفراء يرى أنها جاءت بالتذكير إشارة لمعنى (السقف) وهو مذكر.
س/ هل يرجع الضمير (به) إلى (يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا)؟
ج/ نعم الضمير يرجع لليوم.
س/ هل في القرآن ألفاظ مفاجأة؟
ج/ حرف (إذا) الفجائية وردت في القرآن الكريم كثيراً. مثل: (فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ، مِنْ عِبَادِهِ، إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) فـ (إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) تسمى الفجائية. وأمثالها كثير في القرآن.