عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥﴾    [مريم   آية:١٥]
س/ في سورة مريم لما ذكر يحيى وما أنعم الله عليه قال: ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾، وفي قصة عيسى ذكرها بأل التعريف فما الفرق بين الأول والثاني؟ ج/ جيء بالسَّلام مع عيسى معرّفاً باللام الدالة على الجنس مبالغة في تعلّق السلام به حتى كأن جنسَ السلام بأجمعه عليه. وهذا مؤذن بتفضيله على يحيى إذ قيل في شأنه ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ﴾ [مريم: ﴿١٥﴾]، وذلك هو الفرق بين المعرّف بلام الجنس وبين النكرة والله أعلم.
  • ﴿وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾    [القصص   آية:٤٧]
س/ ما معنى (لولا) في قوله تعالى في سورة القصص: ﴿وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ..﴾؟ ج/ (لولا) هي حرف شرطي يسمونه حرف امتناع لامتناع، أي لولا أن تنالهم عقوبة إلهية بسبب معاصيهم وكفرهم فيحتجون علينا بعدم إرسال الرسل لولا ذلك لعاجلناهم بالعقاب.
  • ﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ﴿٣٢﴾    [لقمان   آية:٣٢]
س/ ما معنى قول الله في سورة لقمان: ﴿فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ﴾؟ ج/ أي مقتصد لم يؤدِ حق الشكر على وجه الكمال.
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
س/ قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا • وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ معناه سيكون له مخرجا نتيجة التقوى، وفي آية أخرى: (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)، والحديث: (يبتلى المؤمن على قدر إيمانه)؛ كيف الجمع بينهم؟ ج/ الابتلاء للمؤمنين سنة من سنن الله التي لا تتبدل، ولكنَّ الله يلطف بعباده المؤمنين المتقين، فيجعل لهم مخرجاً من تلك الابتلاءات ولو بعد حين، والحياة الطيبة ليس معناها الخلو من الابتلاء، فالغرض من الابتلاء رفع الدرجات، وتكفير السيئات، وتطيب بالرضا والصبر والاحتساب ورجاء الثواب.
  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾    [ص   آية:٢٩]
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾    [النساء   آية:٨٢]
س/ كيف يستطيع العبد أن يتدبر القرآن العظيم امتثالا لأمر الله؟ ج/ يكون ذلك بالتلاوة الخاشعة للقرآن، والقراءة الواعية في تفسير القرآن ولو في كتاب مختصر سهل لتدرك معاني الآيات وتتفكر في دلالاتها وأنت قد عرفت المعاني بشكل صحيح، وكلما خشع القارئ للقرآن فتح الله عليه من معانيه ما يشاء سبحانه.
  • ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ﴿٩٨﴾    [يونس   آية:٩٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ هل كانوا معذبين وكشف الله عنهم العذاب؟ وما معنى ومتعناهم إلى حين؟ ج/ معنى الآية: خوف الله أهل مكة بنزول العذاب عليهم كما فعل بالأمم السابقة، ثم رغّبهم في هذه الآية بالإيمان حتى ينجوا من العذاب، كما حدث مع قوم يونس، فإنهم لما رأوا علامات العذاب ومقدماته آمنوا، فكشف الله عنهم العذاب الذي كاد أن ينزل بهم، ومتّعهم ما شاء أن يمتّعهم إلى حين مجيء آجالهم.
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾    [الرحمن   آية:١٣]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٦﴾    [الرحمن   آية:١٦]
س/ هل يشرع قول: (لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد) عند تلاوة قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾؟ ج/ رويت هذه العبارة في حديث ضعيف، وأنها من قول الجن حين سمعوا سورة الرحمن. ولكن لا بأس بقولها، فهذا من جملة التفاعل من آيات القرآن الكريم.
  • ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿١٤﴾    [الحديد   آية:١٤]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾؟ ج/ (وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) الغرور هو الشيطان.
  • ﴿هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴿١١﴾    [الجاثية   آية:١١]
س/ ﴿هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾ ما المراد بـ (الهدى) في الآية؟ ج/ قال تعالى: (هذا هدى) يعني القرآن.
  • ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿١٤٦﴾    [الأعراف   آية:١٤٦]
س/ قال تعالى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ • ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ هل الكبر سبب في صرف العبد عن القرآن؟ ج/ من أهم أسباب الفتح بفهم القرآن الكريم وفقدها سبب للإغلاق القوة العلمية وهي توفر المعارف التي يحتاجها المفسر، ولاسيما اللغة العربية ثم توفر القوة العملية، وكلما كانت أكمل كان التفسير أقوى وأهمها: صحة الاعتقاد؛ ولزوم السنة؛ والتَّجرد عن الهوى؛ والوَرَعُ عن القول في التفسير بلا عِلم. لاشك أن الكِبْر من موانع الفهم كما في الآية قال ابن عيينة فيها: أنزع عنهم فهم القرآن .. وصح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ :"إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلكم الران الذي ذكر الله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) قال الحسن البصري في معنى الرَان: هُوِ الذَّنبُ عَلَى الذَّنبِ، حَتَّى يَعمَى القَلْبُ، فَيَمُوت. وقال ابن قدامة: "من موانع فهم القرآن: أن يكون التالي مُصرًا على ذنبٍ، أو متصفًا بكبرٍ، أو مبتلى بهوى مطاعٍ، فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه". ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: أن الذنوب إذا تتابعت على القلوب أغلقتها، وإذا أغلقتها أتاها الختم من قبل الله تعالى والطبع؛ فلا يكون للإيمان إليها مسلك، ولا للكفر عنها مخلص، فذلك هو الختم والطبع الذي ذكره في قوله تعالى: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم).
إظهار النتائج من 4841 إلى 4850 من إجمالي 8994 نتيجة.