عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ﴿٥﴾    [الأنبياء   آية:٥]
  • ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٨٨﴾    [البقرة   آية:٨٨]
  • ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿١٧٩﴾    [الأعراف   آية:١٧٩]
س/ ما هو الإضراب؟ وما هي أنواعه؟ سمعت مؤخرا الإضراب الانتقالي ولم أفهم برغم إلمامي بشكل عام بالنحو والبلاغة.!! ج/ الإضراب هو الإبطال والرجوع عن الشيء إما بسبب السهو أو الغلط أو انتهاء وقته أو نحو ذلك. وله أدوات منها (بل) وهي أداته الرئيسية، ومنها (أم) المنقطعة، ومنها (أو) التي بمعنى (بل)؛ مثل: (بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ). وينقسم إلى إضراب إبطالي وانتقالي وعن جملة محذوفة. فالإبطالي هو إبطال الحكم في الجملة السابقة ونفي مضمونها والرجوع عنه؛ مثل: (وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ). وأما الانتقالي فهو الانتقال من قصة إلى قصة من غير إبطال للسابقة، مثل: (أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ...). والتفاصيل في كتب النحو.
  • ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾    [القصص   آية:٢٧]
س/ في قول الله تعالى: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ هل زوجه قبل أن يتم الثمان سنوات أم بعد إتمام الثمان سنوات؟، وهل الذي أنحكه هو شعيب عليه الصلاة والسلام؟ ج/ بل زَوَّجَهُ مباشرة قبل البدء في العمل، وبقي يعمل عنده للوفاء بالشرط لمدة عشر سنوات تامة، والرجل ليس شعيباً النبي عليه الصلاة والسلام، فشعيب كان متقدما جداً على زمن موسى عليه الصلاة والسلام، وإنما كان الذي زوج موسى رجلاً صالحاً من أهل مدين لا يُعرف من هو على وجه التحديد. س/ ما دام ليس شعيبا عليه السلام فما الحكمة من تزكية ابنة الرجل (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ) ولمَ خلد الله ذكرهم في القرآن؟ هل كانتا وأبوهما من أهل الإسلام؟ ج/ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والعلم عند الله بحقيقة هذا الرجل الصالح وابنتيه.
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
س/ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ تُحمل على العموم: تكاثر الأولاد والمال وكل تكاثر دنيوي؛ ما رأيك أستاذنا؟ ج/ التكاثر معنى عام يدخل تحته التكاثر والتفاخر بالمال والأولاد والعشائر ويقاس عليه نحو ذلك مما يلهي التكاثر به عن ذكر الله والاستعداد للآخرة.
  • ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾    [غافر   آية:٧]
س/ ما الحكمة من قول الله تعالى عن الملائكة ﴿وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ رغم أنه شيء معلوم؟ ج/ هو وصفهم بأنهم ينزهونه عن النقص ويؤمنون به تمام الإيمان، فهو وصف بصفة كمال خاصة فيهم على وجه المديح والثناء عليهم.
  • ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾    [آل عمران   آية:١٥٣]
س/ قوله تعالى: ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ ما تفسيرها؟ ج/ معناها أن الله جازى الصحابة الكرام غماً أي ألماً وضيقا في نفوسهم بسبب فوت النصر في معركة أحد ثم تبعه غم آخر وألمٌ آخر عندما شاع بينهم خبر قتل النبي صلى الله عليه وسلم فنسوا ألم الهزيمة لشدة ألم خبر وفاته، ثم تبين أنه لم يقتل فارتاحوا واطمئنوا. ولعلك تراجع تفاصيل معركة أحد.
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾    [القمر   آية:٢٢]
س/ هل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ يفيد سهولة الفهم؟ ج/ نعم يفيد يسر الفهم والقراءة والتعلم على من يسره الله عليه وأراد به خيراً.
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ﴿٧٧﴾    [هود   آية:٧٧]
س/ كيف نجمع بين قوله ﴿...وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ وقول النبي ﴿ﷺ﴾: (لا تسبوا الدهر...)؟ ج/ وصف لوط عليه الصلاة والسلام لليوم بأنه عصيب ليس سباً له، وإنما وصفٌ لحالة لوط في ذلك اليوم. وأما سب الدهر فهو شتمه أو لعنه أو نحو ذلك.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴿٤١﴾    [الأحزاب   آية:٤١]
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ هل ورد وقت معين يكون فيه ذكر الله أعظم أجرا؟ ج/ الذكر لله مطلوب في كل حال وعلى كل حال لقوله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ). إلا في بعض المواضع التي لا تليق كبيت الخلاء. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله صباحا ومساء وفي سائر أحواله وكل ذلك محفوظ عنه، وفيه مؤلفات جمعت أذكار النبي صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾    [آل عمران   آية:٩٢]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ...﴾؟ ما المقصود بالبر؟ وما نوع الإنفاق؟ ج/ (البر): هو اسم جامع لكل خير، والمقصود لن تنالوا منزلة أهل البر العالية إلا بالإنفاق مما تحبون من أموالكم. والإنفاق هنا يشمل المال وغيره مما يملكه المرء ويحبه.
  • ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨١﴾    [يونس   آية:٨١]
س/ هل الآية الكريمة: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ خاصة بالسحرة ام هي عامة؟ ج/ بل هي آية عامة في عمل كل مفسد، فإن الله لا يصلحه سواء كان ساحراً أم سارقاً أم غير ذلك من صور الفساد.
إظهار النتائج من 4831 إلى 4840 من إجمالي 8994 نتيجة.