س/ ﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ﴾ ما الحكمة من جمع (أكواب) و(أباريق)، وإفراد (كأس)؟
ج/ لعل المراد به الجنس لا الإفراد كما ذكره بعض المفسرين، والله أعلم.
س/ لم أفهم التكرار في قوله تعالى: ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ..﴾ ما سبب تكرار (وإن تصبهم) مرتين؟ هل هو للتعليم أم ذم أم ماذا؟
ج/ متعلق الإصابة مختلف في الموضعين ولذا كرر، والله أعلم.
س/ هل فيه علاقة بين الكفر واتخاذ الأخدان: ﴿وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ..﴾؟
ج/ قيل: إن نساء أهل الكتاب لما أباح الله الزواج منهن قلن: هذا دليل على رضاه على ديننا فبين الله إن من كفر بالنبي فقد حبط عمله، وإن تلك الإباحة من التيسير للمؤمنين ولا تدل على الرضا عن دينهم.
س / قصة كلام الله لموسى عليه السلام ذكرت في سورة مريم موجزة وفي سورة القصص مفصلة، ولكن قوله تعالى في سورة القصص: ﴿نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ فهل هذه تفسر قوله: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾؟
ج/ نعم الحادثة واحدة، والله أعلم.
س/ قال تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ﴾ ما معنى قوله تعالى: (وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين)؟
ج/ هذا من قول سليمان عليه السلام، والمراد العلم بالله تعالى وقدرته، والعلم بحالها وأمرها، والله أعلم.
س/ ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ هل المقصود بـ (أَوْحَى) جبريل أم الله سبحانه؟
ج/ فيها قولان، قال ابن كثير: "معناه: فأوحى جبريل إلى عبد الله محمد ما أوحى، أو: فأوحى الله إلى عبده محمد ما أوحى بواسطة جبريل" وكلا المعنيين صحيح.
س/ ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ما هو الشرك في هذه الآية؟
ج/ صرف شيء من العبادة لغير الله تعالى.
س/ في سورة البقرة: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ..﴾ الملائكة هم الذين خلقوا من نور والخطاب هنا فقط للملائكة ولم يأمر الله إبليس إلا اذا كان إبليس من الملائكة! بوركتم ما هو تفسيرها؟
ج/ قال ابن كثير: "والغرض أن الله تعالى لما أمر الملائكة بالسجود لآدم دخل إبليس في خطابهم؛ لأنه -وإن لم يكن من عنصرهم- إلا أنه كان قد تشبه بهم وتوسم بأفعالهم؛ فلهذا دخل في الخطاب لهم، وذم في مخالفة الأمر".