س/ في سورة الزمر وردت: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ عند ذكر الكفار، وفي الحديث عن المؤمنين أتت بواو ﴿وفُتِحَتْ﴾ فما الحكمة في ذلك؟
ج/ الواو هنا للحال أي اطمأنوا أو سعدوا وبعد ذلك فتحت أبوابها بعكس ما للكافرين التى بدون الواو.
س/ لماذا قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ..﴾ إلى قوله (وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) هل هناك خلق أفضل عند الله منا؟
ج/ الله أعلم؛ قد يكون هناك خلق لا نعلمهم، أو الملائكة من حيث الجنس.
س/ ما الفرق بين الحلم والرؤيا؟
ج/ الحلم من الشيطان ﴿أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾ والرؤيا من الرحمن ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ﴾، ولكل منهما علامات وأمارات تعرف من مظانها.
س/ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ ما سبب التقديم والتأخير في هذه الآية؟
ج/ التقديم والتأخير هنا لإفادة الحصر، فحصر الخشية في العلماء، لدلالة على أن حصول العلم سبب للخشية.
س/ هل يؤخذ من هذه الآية: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ الحكم بغلبة الظن؟
ج/ غلبة الظن يؤخذ بها شرعًا، وأكثر الأحكام الشرعية مبنية على غلبة الظن. ولكن لا يؤخذ به إلا إذا كان هناك قرائن تدعمه، وتقوي صحته؛ كما فهم يعقوب من قرائن من كلامه بنيه دلته على كذبهم.
س/ ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾ ما مناسبة الآية لما قبلها؟
ج/ ما ذكر أن الشيطان (الغرور) قد يغر الإنسان، ذكر صورة من صور التغرير، وهي تزيين العمل السيء.
س/ ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ هم المنافقون فهل يشمل هذا الوصف غيرهم، و إذا كان كذلك فمن هم؟
ج/ (وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ) أعم من المنافقين، فيشمل المنافقين وغيرهم، والمرض قد يكون كفرا أو نفاقا أو شكا أو رياء وغير ذلك.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾؟
ج/ سمي الجزاء (سيئة) من باب أن الجزاء يسوء من جوزي به، وليس المراد هنا أنه معصية. والمراد بقوله تعالى (مثلها) أي المماثلة في المقدار، دون زيادة، كما قال تعالى: (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص).
س/ ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ هل عمل عنده ثمان سنوات ثم أعطاه ابنته أم أعطاه ابنته وعمل عنده ثمان حجج؟
ج/ زوجه بشرط أن يبقى عنده، فالزواج حصل في أول الأمر، وليس في آخره.