عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴿٣﴾    [الإسراء   آية:٣]
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ﴿٥٨﴾    [مريم   آية:٥٨]
  • ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ﴿٧٧﴾    [الصافات   آية:٧٧]
س/ ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ الإسراء، ﴿وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ مريم؛ كيف أفهمها مع: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾ الصافات؟ ج/ لعله في الأخيرة اقتصر على ذكر ذريته لقلة من آمن به من غيرهم، والمقصود أسرته ومن آمن معه كذلك.
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴿٤٠﴾    [ق   آية:٤٠]
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾    [الطور   آية:٤٩]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾، وقوله ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾؟ ج/ {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: ﴿٤٠﴾] ومن الليل فصل له، وسبحه بعد الصلوات، {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} [الطور: ﴿٤٩﴾] ومن الليل فسبح ربك وصل له، وصل صلاة الفجر حين إدبار النجوم بأفولها بضوء النهار.
  • ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿٢٢﴾    [محمد   آية:٢٢]
س/ ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ ما تفسيرها؟ ج/ ويغلب على حالكم إن أعرضتم عن الإيمان بالله وطاعته أنكم تفسدون في الأرض بالكفر والمعاصي، وتقطعوا أواصر الرحم كما كانت حالكم في الجاهلية.
  • ﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿١٨٤﴾    [آل عمران   آية:١٨٤]
س/ سؤالي هو عن آية وردت في سورة آل عمران؛ يقول عز وجل ﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ﴾، لماذا كذب وليس كذبت؟ لأن رسل هنا لفظ مؤنث.!! ج/ (كذب رسل) (كذبت رسل): ورد فى الآيتين المفعول المقام مقام الفاعل وهو رسل مكسر والاسم المجموع جمع تكسير يجوز فيه التذكير والتأنيث فورد فى الأولى على رعى التذكير ولم يقرأ بغيره وفى الثانية على معنى التأنيث لزومًا أيضًا مع وحدة اللفظ فى المرفوع المفعول وما يجوز فيه من التذكير والتأنيث، والجواب عن ذلك والله أعلم أن كلا الآيتين مراعى فيه ما يلى تابعًا للمرفوع من الوصف فى الأولى وما عطف فى الثانية. أما الأولى فقال تعالى: {جاؤوا بالبينات}. ولا يمكن هنا إلا هذا فجرى على ما هو الأصل فى جمع المذكر المكسر من التذكير فلم تلحق الفعل علامة التأنيث. وأما آية فاطر فلحقت التاء الفعل رعيا لما عطف على الآية من قوله: {وإلى الله ترجع الأمور} فليس فى هذا إلا التأنيث سواء بنى الفعل للفاعل أو للمفعول فنوسب بين الآيتين فقيل {كذبت} على الجائز الفصيح فى تأنيث المجموع المكسر ليحصل التناسب ولا يمكن عكس الوارد فى الآيتين والله أعلم.
  • وقفات سورة الناس

    وقفات السورة: ٢٠٦ وقفات اسم السورة: ٤٨ وقفات الآيات: ١٥٨
س/ سورة الناس بدأت بالربوبية بعد الاستعاذة (رب الناس) والألوهية (إله الناس) لماذا جاءت (ملك الناس) بين الربوبية والألوهية؟ ج/ هذه السورة جمعت التعوذ بالله العزيز مثبتة توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾    [البقرة   آية:٢١٩]
س/ ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ...﴾ ما معنى هذه الآية؟ ج/ السؤال عن قدر الانفاق وهو العفو وهو كل ما زاد عن الحاجة.
  • ﴿مُدْهَامَّتَانِ ﴿٦٤﴾    [الرحمن   آية:٦٤]
س/ ما معنى: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾؟ ج/ أي خضراوان قد اشتدت خضرتهما حتى مالت للسواد.
  • ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴿٤٧﴾    [النمل   آية:٤٧]
س/ ما معنى: ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ﴾؟ ج/ أي: تَشاءَمْنا بك وبمن معك ممن دخل في دينك.
  • ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴿١١١﴾    [الأنعام   آية:١١١]
س/ ما نوع المشيئة في قوله تعالى: ﴿مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾؟ ج/ مشيئة قدرية كونية.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ﴿١٣﴾    [الممتحنة   آية:١٣]
س/ ما معنى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ...﴾؟ ج/ هناك تولٍّ تام وهو الدخول في دينهم، وتولٍّ جزئي ومنه والميل إليهم دون المؤمنين بشتى الأفعال.
إظهار النتائج من 4711 إلى 4720 من إجمالي 8994 نتيجة.