س/ ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ • ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ كيف أحفظ موقع كل منها؟
ج/ بالتكرار ووضع علامات ذهنية خاصة بك، ويمكنك الاستفادة من كتب المتشابه اللفظي فلهم في ذلك بعض الضوابط الجميلة.
س/ ما دلالة تغير الضمير فى سورة النساء: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ مع الكفار، ومع المؤمنين (سوف يؤتيهم أجورهم)؟
ج/ كلاهما جاء التعبير بضمير الغائب فليس هناك اختلاف في نوع الضمير، لكن لعلكم تقصدون إظهار (الكافرين) ولم يكتف بالضمير وذلك للإشارة لعلة تعذيبهم وإهانتهم.
س/ في قوله تعالى: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ﴾؛ هل النكرة في (جبل) تفيد العموم؟
ج/ تفيد الإطلاق وليس العموم، أي على أي جبل، والتنكير يفيد التعظيم هنا، بمعنى على جبل عظيم.
س/ ما الفرق الدلالي بين ﴿بُطُونِهِ﴾ في سورة النحل، و﴿بُطُونِهَا﴾ في سورة المؤمنون والكلام عائد على (الأنعام) في كلا الموضعين؟
ج/ الضمير في الموضعين يعود على جنس الأنعام ويجوز فيها التذكير والتأنيث باعتبار جنس الأنعام، والفرق يكمن في دلالة التذكير والتأنيث في اللغة العربية، وهو يحتاج تأمل ونظر.
س/ ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ ممكن تكرماً شرح الآية، حيث التبس علي المعنى؟
ج/ أي أنه لا يجوز لنبي من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أن يقبل بأخذ الأسرى في حربه مع المخالفين له حتى يثبت حكمه وسلطانه في الأرض وليس قبل ذلك، وقد نزلت عتاباً للنبي صلى الله عليه وسلم عندما قبل بأخذ الأسرى في معركة بدر بدل أن يقتلهم جميعاً كما أشار بذلك عمر بن الخطاب.
س/ من قوله تعالى: ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ كيف يجمع العلماء بين الآيات القرآنية مع فرار العبد يوم القيامة من كل أقاربه؟
ج/ هذه الآيات تتحدث عن مواقف مختلفة يوم القيامة؛ فالفرار قبل الحساب، والانقلاب للمؤمنين إلى أهليهم المؤمنين بعد الحساب في الجنة.
س/ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ • الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا...﴾ ما هو التخفيف هنا؟
ج/ التخفيف هو تخفيض العدد الذي يؤمر المؤمن بمقاتلته والصبر أمامه، فبدل أن كان المؤمن مكلفاً بمقاتلة عشرة والصبر على قتالهم، تم التخفيض إلى اثنين فقط فيصبر لمقاتلة اثنين فقط، وهذا تخفيف كبير.
س/ في سورة المعارج قولة تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾، وفِي الآية الآخرى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ فما الدلالة في الموضعين؟
ج/ يكملان بعضهما؛ (دائمون) أي لا يتركونها أبداً، و(يحافظون) أي على أوقاتها وأركانها وشروطها ونحو ذلك، وهما يكملان بعضهما.
س/ في الإسراء قال سبحانه: ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ..﴾ ما دلالة القول (في السماء) وليس إلى السماء؟
ج/ حرف "في" يدل على الظرفية، ولم يظهر لي سر استعمال حرف في بدل إلى.
س/ ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ كيف نرد على الملاحدة عند قولهم أن هاتين الآيتين فيهما تناقض؟
ج/ ليس بينهما تناقض؛ الحسنة هي الحال الحسنة والخير، والسيئة ما يصيبهم من شدة وبلاء. كلاهما بتقدير الله وقضائه وقدره وهذا معنى الأول، ومعنى الثانية أن ما هم فيه من الحسنة والخير هو بفضل الله عليهم، وما هم فيه من البلاء والعذاب هو بسبب أعمالهم السيئة جزاء من الله. ليس بينهما تعارض ولا تناقض فكل هذا بتقدير الله ولا يخرج عن تقديره شيء من أحوالنا. لكنه نسب حالهم السيء إلى أعمالهم نسبة سبب مباشر.