عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾    [النجم   آية:١٠]
س/ في تفسير سورة النجم آية ﴿١٠﴾: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ أشكل علي عود الضمير لجبريل في (أوحى)؟ ج/ لماذا أشكل عليك وهو واضح أن الضمير يعود لجبريل، فالآية قبلها تتكلم عن جبريل ثم تشير له بالضمير بعد ذلك.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٤٣﴾    [النساء   آية:٤٣]
س/ قال الله تعالى: ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ هل ينتقض الوضوء لما تصافح أمك أو أختك؟ ج/ فيه خلاف بين أهل العلم، على أقوال ثلاثة: • أحدها: أن مس المرأة ينقض الوضوء مطلقاً. • الثاني: أنه لا ينقضه مطلقاً وهو الصواب؛ لما ثبت عنه (ﷺ) أنه قبّل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ [عليه الصلاة والسلام]. • الثالث: فيه التفصيل إن كان عن شهوة وتلذذ نقض وإلا فلا.
  • ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾    [الحجر   آية:١]
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [الحجر   آية:٩]
س/ ذكر في القرآن في سورة الحجر وصف القرآن في أية ﴿١﴾: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾، وفي آية ﴿٩﴾: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ ما سبب تكرار وصف القرآن بأنه (مبين) وأنه (الذكر) في سورة واحدة؟ ج/ هذا لا يكون تكراراً، وإنما تعدد لأوصاف القرآن بما هو حقيقة فيه، فهو ذكر ومبين وعزيز وغير ذلك من أوصاف التعظيم والتكريم للقرآن. وكل وصفٍ منها مناسب لسياقه الذي ورد فيه.
  • ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴿٧٧﴾    [الكهف   آية:٧٧]
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
س/ قال الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾ ثم قال: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾ في الأولى قال الله تعالى (قرية) ثم سماها (مدينة) فما السر البياني؟ ج/ ذكر بعض الباحثين فرقاً بأن (القرية) صغيرة يتعاون أهلها غالباً، بخلاف (المدينة) التي لا يتعاون ويتكاتف أهلها. فوصفها بالقرية قبل طلب الطعام ظنا بأنهم سيطعمونه، فلما لم يفعلوا وصفها بالمدينة. والله أعلم بالصواب.
  • ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ ﴿٢﴾    [الطور   آية:٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾ إذا قلنا معنى كتاب هو مكتوب وكذلك معنى مسطور هو مكتوب صار الكلام ومكتوب مكتوب! أرجو التوضيح؟ ج/ المقصود بـ (وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ) فعبارة مسطور متعلقة بما بعدها. أي: وكتاب سطر، وكُتب في ورق منشور.
  • ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٢٢﴾    [يونس   آية:٢٢]
س/ لماذا يذكر في القرآن الكريم أن الريح عذاب إلا في بعض المواضع ذكرت بأنها (ريح طيبة)؟ ج/ إذا قيدت بوصف (طيبة) فهي واضحة الدلالة أنها ليست للعذاب، والله أعلم.
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾    [الفاتحة   آية:٢]
س/ ما معنى: ﴿الْحَمْدُ﴾؛ عندما أقول مثلا الحمد لله على نعمة البصر أقولها استشعارا واعترافا بنعمة الله علي، بينما المفسرون يقولون هي لغة ثناء وليست اعترافا بالنعمة .. واصطلاحاً فعل ينبئ عن التعظيم؟ كلامهم هذا لا أتذوقه ولا أفهمه! ج/ الحمد هو يشمل ذلك كله.
  • ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴿٢٧﴾    [الشورى   آية:٢٧]
س/ ما الفرق بين الأجر والرزق في القرآن؟ ج/ الأجر مقابل عمل، بخلاف الرزق فهو ليس بالضرورة مقابل عمل.
  • ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿١٩٨﴾    [الأعراف   آية:١٩٨]
س/ ما الفرق بين البصر والنظر في قوله تعالى: ﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾؟ ج/ أي يوجهون أنظارهم إليك ولكنهم لا يبصرون الحق ويتبعوه، فكأن النظر مجرد المشاهدة بالعين، أما البصر فهو رؤية وانتفاع فكأنه رؤية للبصيرة أيضاً، وهذا من جمال التوظيف القرآني للمفردات العربية.
  • ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾    [يوسف   آية:٥]
س/ قرأنا في تفسير قوله تعالى: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ أنه للمرء كتمان نعمه الدينية والدنيوية حتى لا يؤدي ذلك إلى حسده؛ قد يضطر المرء إلى الكذب حتى يكتم على نعمة ما فما الحكم في ذلك؟ ج/ يمكن استعمال المعاريض بدل الكذب الصريح في مثل هذه المواقف دفعاً لأذى الحسد ونحو ذلك.
إظهار النتائج من 4681 إلى 4690 من إجمالي 8994 نتيجة.