س/ لماذا أخبر نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قد شيبته ﴿هود﴾ وأخواتها تحديدا، مع أن جزء ﴿عم﴾ مليء بأهوال ومشاهد يوم القيامة؟
ج/ لِمَا فيها من قصص السابقين وهلاك الكافرين ففيها مزيد عناية بهذا الجانب دون غيرها من السور. والله أعلم.
س/ ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ ما المقصود بصلاح الزوجة هنا؟
ج/ الصلاح أن تنجب بعد أن كانت عقيماً وهذا سياق الآيات يصححه وغير ذلك دعوى بلا علم، والله أعلم.
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾؟
ج/ أي أن عيسى بن مريم عبد من عباد الله جعله الله آية لبني إسرائيل لأنه ولد من غير أب من أمه مريم عليهم الصلاة والسلام جميعاً.
س/ إلى من يرجع الضمير في قوله تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ..﴾؟
ج/ الضمير في (عن أمره) راجع إلى الرسول أو إلى الله والمعنى واحد ومعنى الجملة يخالفون أمره، وقال بعضهم؛ يخالفون: مضمن معنى يصدون، أي: يصدون عن أمره. والظاهر أن أمره يشمله كل أمر له، وقيل: أمره الواجب منه دون الندب.
س/ ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾ لم جاءت بالمفرد (رسالة) وفي آيات بالجمع ﴿رسالات ربي﴾؟
ج/ على الجمع لأنه بلّغهم مرارا فكل تبليغ كأنه رسالة، وأما صالح فقد أقام عليهم الحجة وخطابه بعدما هلكوا، فكفى قوله (رسالة) بالإفراد.
س/ لماذا جاءت (مَن يُسْلِمْ) مضارع، و(مَن كَفَرَ) ماض؟
ج/ إذا وقع فعل الشرط مضارعاً بعد أداة الشرط (من يسلم) يفيد التكرار غالباً، وإذا وقع بالماضي يفيد وقوع الحدث مرة في الغالب (من كفر).
س/ لماذا يقول بعض المفسرين في قوله: ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا﴾ أن (أزل) مضمن لمعنى أبعد والذي يصح أن يعدى بعن؟ هل نحتاج للتضمين هنا لأن الفعل أزل يعدى بعن؟!
ج/ الأمر كما قلتم من الاختلاف وكما أشرت في الترجيح فالظاهر عدم التضمين هنا.