عرض وقفات التساؤلات

  • وقفات سورة آل عمران

    وقفات السورة: ٧٥٥٣ وقفات اسم السورة: ١٠٠ وقفات الآيات: ٧٤٥٣
س/ ما سبب تسميه سورة ﴿آل عمران﴾ بهذا الاسم؟ ج/ لورود قصة أسرة آل عمران فيها لما لهم من الفضيلة والمكانة وفي قصتهم من العبرة، والله أعلم.
  • وقفات سورة هود

    وقفات السورة: ٣٦٤٧ وقفات اسم السورة: ٥٥ وقفات الآيات: ٣٥٩٢
س/ لماذا أخبر نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قد شيبته ﴿هود﴾ وأخواتها تحديدا، مع أن جزء ﴿عم﴾ مليء بأهوال ومشاهد يوم القيامة؟ ج/ لِمَا فيها من قصص السابقين وهلاك الكافرين ففيها مزيد عناية بهذا الجانب دون غيرها من السور. والله أعلم.
  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنبياء   آية:٩٠]
س/ ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ ما المقصود بصلاح الزوجة هنا؟ ج/ الصلاح أن تنجب بعد أن كانت عقيماً وهذا سياق الآيات يصححه وغير ذلك دعوى بلا علم، والله أعلم.
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
س/ ما المقصود بـ (الاشتعال) في قول الله تعالى: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾؟ ج/ سرعة الشيب، وهذه استعارة لسرعة انتشاره كما تنتشر النار في الهشيم.
  • ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٥٩﴾    [الزخرف   آية:٥٩]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾؟ ج/ أي أن عيسى بن مريم عبد من عباد الله جعله الله آية لبني إسرائيل لأنه ولد من غير أب من أمه مريم عليهم الصلاة والسلام جميعاً.
  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
س/ إلى من يرجع الضمير في قوله تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ..﴾؟ ج/ الضمير في (عن أمره) راجع إلى الرسول أو إلى الله والمعنى واحد ومعنى الجملة يخالفون أمره، وقال بعضهم؛ يخالفون: مضمن معنى يصدون، أي: يصدون عن أمره. والظاهر أن أمره يشمله كل أمر له، وقيل: أمره الواجب منه دون الندب.
  • ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾    [الأعراف   آية:٧٩]
س/ ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾ لم جاءت بالمفرد (رسالة) وفي آيات بالجمع ﴿رسالات ربي﴾؟ ج/ على الجمع لأنه بلّغهم مرارا فكل تبليغ كأنه رسالة، وأما صالح فقد أقام عليهم الحجة وخطابه بعدما هلكوا، فكفى قوله (رسالة) بالإفراد.
  • ﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿٢٢﴾    [لقمان   آية:٢٢]
  • ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٣﴾    [لقمان   آية:٢٣]
س/ لماذا جاءت (مَن يُسْلِمْ) مضارع، و(مَن كَفَرَ) ماض؟ ج/ إذا وقع فعل الشرط مضارعاً بعد أداة الشرط (من يسلم) يفيد التكرار غالباً، وإذا وقع بالماضي يفيد وقوع الحدث مرة في الغالب (من كفر).
  • ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٣٦﴾    [البقرة   آية:٣٦]
س/ لماذا يقول بعض المفسرين في قوله: ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا﴾ أن (أزل) مضمن لمعنى أبعد والذي يصح أن يعدى بعن؟ هل نحتاج للتضمين هنا لأن الفعل أزل يعدى بعن؟! ج/ الأمر كما قلتم من الاختلاف وكما أشرت في الترجيح فالظاهر عدم التضمين هنا.
  • ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿٣٦﴾    [النور   آية:٣٦]
  • ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾    [النور   آية:٣٧]
س/ في قوله (ﷻ) : ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ • رِجَالٌ..﴾ هل نصل الآية الأولى بـ (رجال) أم نقف عند الآصال؟ ج/ نعم لاتصال المعنى ويجوز الوقف مراعاة لرؤوس الآي.
إظهار النتائج من 4661 إلى 4670 من إجمالي 8994 نتيجة.