س/ قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ ما الحكمة من ذكر الركوع بالرغم من أنه من أركان الصلاة؟
ج/ الخطاب موجه لليهود أي كونوا مع المؤمنين من أمة محمد عليه الصلاة والسلام، وجملة (وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) من أدلة وجوب صلاة الجماعة.
س/ قوله تعالى: ﴿لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾؛ قرأت أنها نزلت في زينب بنت النبي عليه الصلاة والسلام وزوجها العاص، هل رجعت بعقد جديد؟
ج/ فيه خلاف والصحيح أنها لم ترجع بعقد جديد، وليس ما ذكرتِ هو سبب نزول الآية.
س/ في الأنعام: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ما التوجيه المناسب للكلمتين: (أنزل) مفرد (أخرجنا) جمع؟
ج/ قد يكون والعلم عند الله لأن إنزال الغيث من مفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا الله (إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) الآية ﴿٩٩﴾ لقمان، والله أعلم.
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ هل المؤمن العاصي أو الفاسق صاحب الكبائر تتنزل عليه ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب عند موته؟
ج/ ملائكة الرحمة ثم هو بعد ذلك تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه.
س/ أريد مثالاً لتفسير مأثور لا يدخله الرأي ومثالاً لتفسير بالرأي مأثور عن أحد الصحابة؟
ج/ مثال لا يدخله الرأي قول عمر رضي الله عنه أن المراد بقوله تعالى: (إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ) الآية؛ عائشة وحفصة رضي الله عنهنَّ، ومثال للتفسير بالرأي قول ابن مسعود في العاديات أنها (الإبل)، والله أعلم.
س/ لمن يرجع ضمير بطونه في قوله تعالىٰ في سورة النحل: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ..﴾؟
ج/ يعود على على إناث الأنعام.
س/ هل آمن بلوط أحد غير أهل بيته؟
ج/ لا أعلم إلا ما في هذه الآية: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾ [سورة القمر: ﴿٣٤﴾].