س/ إذا أمكن تفسير هذه الآية: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾؟
ج/ أخبر الله أنه لا يبالي بالناس، لولا دعاؤهم إياه دعاء العبادة ودعاء المسألة، وقال للكافرين لقد كَذَّبتم وسوف يكون تكذيبكم موجبا لنزول العذاب بكم وسببا في لزوم ذلك في حقكم.
س/ ما الحكمة من ذكر توبة الله على آدم دون ذكر حواء مع أنها شاركت في الخطيئة؟
ج/ للعلماء في ذلك توجيهات؛ ومنها:
- أن توبته على آدمَ توبة عليها؛ فاستُغني بها عن ذكر حواء.
- أن المرأة مستورة، لذلك لم تُذكر في المعصية (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى) ولا في التوبة لأنها تابعة له.
- أنه ذكر آدم وحده في تلقِّي الكلمات فذكره وحده في التوبة.
وانظر مطولات كتب التفسير لتستزيد.
س/ ماحكم قطع القراءة للصلاة على النبي في سورة الأحزاب؟
ج/ لا بأس بقطع القراءة للصلاة عليه (ﷺ) في آية الأحزاب إذا لم يكن القارئ مصليًا؛ أما داخل الصلاة فيُفرَّق بين الفريضة والنافلة. ففي النافلة لا بأس بذلك خلافًا للفريضة فلا يُتكلم فيها بغير الوارد؛ لقول زيد رضي الله عنه بعد نزول آية (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ): (ونُهينا عن الكلام).
س/ ماحكم قطع القراءة للصلاة على ﴿النبي﴾ في سورة الأحزاب؟
ج/ لا بأس بقطع القراءة للصلاة عليه (ﷺ) في آية الأحزاب إذا لم يكن القارئ مصليًا؛ أما داخل الصلاة فيُفرَّق بين الفريضة والنافلة. ففي النافلة لا بأس بذلك خلافًا للفريضة فلا يُتكلم فيها بغير الوارد؛ لقول زيد رضي الله عنه بعد نزول آية (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ): (ونُهينا عن الكلام).
س/ ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ ما الفرق في المعني بين الجملتين وما الفرق بين الابتلاء والتمحيص؟ أليست ذات الصدور هي القلوب؟ وماذا يسمى هذا الأسلوب من الناحية البلاغية؟
ج/ الفرق هو أن ابتلاء ما في الصدور يعني اختبار ما في الضمائر من نفاق وإيمان؛ وتمحيص ما في القلوب هو تنقيتها وتخليصها من وساوس الشيطان وخواطر السوء. وذات الصدور تشمل الأسرار والضمائر والعقائد وغير ذلك؛ والله أعلم. وهذا في البلاغة اسمه الكناية.
س/ في سورة البقرة: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ كان هناك نقاش وقال أحدهم: "(الطلاق مرتان) فمن أين اتيتم بالثالثة؟ يعني إن طلقها مرة ثانية، فلا تحل له إلا بعد أن تتزوج غيره"! لم استطع الرد لأني لست من أهل العلم ولست عالم باللغة؟
ج/ معنى قوله تعالى: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ) أي: الطلاق الذي يجوز للزوج المراجعة بعده. وقوله في الآية التي بعدها: (فإن طلّقها) أي: الطلقة الثالثة، فلا يجوز له المراجعة قبل زواجها برجل آخر.
س/ إلى من يرجع الضمير في قوله تعالىٰ: ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ ضمير (من بطونها)؟
ج/ الآية ﴿٦٩﴾ في سورة النحل: (يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ) الضمير عائد إلى النحل.
س/ ﴿....بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾ على ماذا تدل (بين) هنا؟
ج/ أمرهم الله بذبح بقرةٍ ليست كبيرة في السن (فارض) ولا صغيرة (بكر)، بل تكون وسطًا بينهما.