س/ وردت في آية ﴿٥٠﴾ من سورة فصلت: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا﴾، بينما في آية ﴿٤٨﴾ من سورة الشورى ﴿وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾ ما الفارق بين التعبيرين؟
ج/ يحتاج إلى تأمل؛ لكن في فصلت ذكر عدم ملل الإنسان من سؤال الخير، ثم إذا اتاه بغى، فلعل ذلك مقتض لمزيد من التأكيد بالقسم. والله أعلم.
س/ قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ لماذا قدم الله تعالى الأخ على الوالدين؟
ج/ مما قيل: إنه قدم القريب ثم الأقرب فالأقرب، على سبيل الترقي، فهو يفر من أخيه بل من أمه وأبيه بل من صاحبته وبنيه. والله أعلم.
س/ في سورة يس: ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ ما الجمع بينه وبين عذاب القبر وقد علموا يقينا من سيبعثهم؟
ج/ هذه المقولة تحصل بعد نفخة البعث ويعنون بالمرقد: القبور التي كانوا يعتقدون أنهم لا يبعثون منها، فلما عاينوا ما كذبوه قالوا ذلك وهذا لا ينفي عذابهم في قبورهم؛ لأنه بالنسبة إلى ما بعده في الشدة كالرقاد وهذا قول ابن كثير، وروي عن مجاهد وغيره: ينامون نومة قبل البعث وذلك بين النفختين.
س/ في سورة القصص: ﴿وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ﴾ هنا جاءت بالترتيب وأيهما يسمى احتباكا؟
ج/ الأسلوب هنا: لفّ ونشر معكوس، فالضمير "فيه" عائد على الليل، وليس احتباكا إذ الكلام كله ظاهر.
س/ ما معنى: (البر) في قوله سبحانه: ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾، ولماذا استعملت هذه اللفظة بالتحديد (البر) بدلا من غيرها؟
ج/ قال ابن عاشور -[رحمه الله]-: (البر: سعة الإحسان وشدة المرضاة والخير الكامل الشامل ولذلك توصف الأفعال القوية بالإحسان فيقال: بر الوالدين وبر الحج)، ومن التعريف تتضح الحكمة في استعمال لفظ (البر).
س/ ما تفسيركم لطلب يوسف من إخوته أن يحضروا أخوهم من أبيهم إليه؟ ألم يعلم أن ذلك سوف يحزن والده؟
ج/ الأنبياء لا يصدرون إلا عن وحي، وقد قال بعض أهل التفسير أن ذلك بأمر الله؛ ليزداد صبر يعقوب عليه السلام فيزداد أجره. والله أعلم.
س/ في قوله تعالى في ذكر قصة إبراهيم: ﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ قيل أنهم قوم لوط، فهل كان لوط في زمن إبراهيم عليهما السلام؟
ج/ كان لوط بن هارون بن آزر قد بعثه الله نبيا، فاتفقت بعثته مع بعثة عمه الخليل إبراهيم بن آزر في زمن واحد ولذا جاءت قصة إرسال الملائكة إليهما واحدة.
س/ في سورة يوسف الآية: ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ هل من حكمة ظاهرة لفعل نبي الله؟
ج/ الحكمة ظاهرة من قوله: (ليأخذ أخاه) وقد حُرِم منه سنين عديدة.