س/ ﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً﴾ لماذا جمع اللهم مع ربنا؟
ج/ لا يوجد إشكال لغوي، وأما إضافة اللهم ربنا فزيادة في التضرع كقول: يا الله يا ربنا، فالميم تقوم مقام النداء.
س/ ﴿وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ • ﴿وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ﴾ ما الحكمة من تقديم (متّم) في الآية الثانية؟
ج/ قدم القتل في سبيل الله في الآية الأولى لأنه أقرب للمغفرة من الموت في غير سبيله فهو أمر مستبعد، وفي الثانية قدم الموت لأنه أكثر حصولا ولأن القتل في سبيل الله قد يظن أنه بعيد عن أن يعقبه الحشر.
س/ لماذا اقتصر في سورة مريم على ذكر إسحاق ويعقوب دون ذكر إسماعيل، ولم يقل إسماعيل وإسحاق أبناء إبراهيم؟ هل يشمل الأمر باقي السور التي ذكر فيها يعقوب وإسحاق دون إسماعيل؟
ج/ إسماعيل سبق إسحاق ولكنه كان في مكة في ذلك الوقت فناسب ذكر اعتزال إسحاق ويعقوب. كل آية لها سياق يحكمها، وكتب المتشابه: مثل كتاب ملاك التأويل للغرناطي يفيدك في هذا.
س/ في سورة البقرة آيتان فيمن توفي وترك زوجة، في إحداهما: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾، وفي الأخرى: ﴿مِن مَّعْرُوفٍ﴾؛ فما الفرق في المعنى؟
ج/ قال ابن عرفة: «وتنكير (معروف) هنا وتعريفه في الآية المتقدمة، لأن هذه الآية نزلت قبل الأخرى، فصار هنالك معهوداً» وهناك توجيهات أخرى.
س/ ﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ﴾ ما معنى هذه الآية؟
ج/ أي إن من أهل الكتاب من اليهود والنصارى من يؤمن بالقرآن، ويفرحون بموافقته لما في كتبهم، وهناك طوائف أخرى من أهل الكتاب وغيرهم من ينكر بعض ما فيه ويكذّبه. والله أعلم.
س/ ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ ما هو تأويل الآية، وما معنى وعنده أم الكتاب؟
ج/ المقصود بأم الكتاب في الآية: اللوح المحفوظ.
س/ ما معنى: ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾؟
ج/ قيل المراد بالنعجة في الآية: أنثى الضأن، وقيل إن العرب تعبِّر بها عن المرأة، والله أعلم.
س/ ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ ما مناسبة الآية لما قبلها، وما الحكمة من ختمها بـ (عفو غفور) مع أن النصر يناسبه القوة والعزة؟
ج/ الآية ﴿٥٨﴾ فيها ذكر المهاجرين المظلومين، وفي الآية ﴿٦٠﴾ شرع لها العقوبة بالمثل، وختمت بالعفو الغفور لحث المؤمنين على العفو والصفح.
س/ ما وجه ذكر ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ﴾ بين شهادتين: شهادة المنافقين وشهادة تكذيب الله لهم في سورة المنافقون؟
ج/ لئلا يتوهم متوهم أن التكذيب في قوله (وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ) لشهادة المنافقين برسالة محمد عليه الصلاة والسلام.