عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾    [لقمان   آية:٤]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾؟ ج/ هناك آيتـان: • (وويل للمشركين • الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون) فصلت: (٦-٧)؛ وهي تهديد للمشركين الذين جمعوا بين منع الزكاة والكفر بالآخرة. • (هدى وبشرى للمؤمنين • الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون)؛ وهذا بشارة للمؤمنين.
  • ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ﴿٤٣﴾    [يوسف   آية:٤٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ﴾ هل الإتيان بصيغة المضارع في الفعل (أرى) دلالة على تكرر الرؤيا؛ بمعنى أنها لم تقع مرة واحدة وإنما تكررت فأقلقت الملك فبحث لها عن معبر؟ ج/ استعمل الملك صيغة المضارع (أرى) للدلالة على استحضاره للرؤيا؛ كأنها يراها في ذلك الوقت، والله أعلم.
  • ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾    [الجمعة   آية:٥]
س/ قال الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ ما معنى الأسفار ولماذا الله ضرب لهم المثل بالحمار؟ ج/ أخبر الله عز وجل أن مثل اليهود الذين أنزلت عليهم التوراة، ولكن لم يعلموا بها، ولم ينتفعوا بها، مثلهم كمثل الحمار يحمل كتب العلم على ظهره، ولكنه لم يستفد منها، ولا يعلم شيئًا مما فيها. ومقصود التشبيه بيان عدم انتفاع اليهود بالتوراة، واهتدائهم بما فيها من العلم والهدى.
  • ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٦﴾    [التغابن   آية:١٦]
  • ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٣١﴾    [البقرة   آية:٢٣١]
س/ نجد في نهاية بعض الآيات ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وبعضها ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ فما هي المناسبة البلاغية في مجيء حرفي الواو والفاء في هذه الآيات؟ ج/ حرف الفاء، يفيد التفريع، أي: أن ما بعدها متفرعٌ عما قبلها غالبًا، وحرف الواو يدل على عطف جملة على جملة، ولا يفيد الترتيب.
  • ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿٥٠﴾    [النحل   آية:٥٠]
  • ﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٧٠﴾    [الزمر   آية:٧٠]
  • ﴿وَتَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٢﴾    [المائدة   آية:٦٢]
س/ متى تأتي يعملون ويفعلون في القرآن، وما الفرق بينهما؟ ج/ الفعل أعم من العمل، صيغة (فعل) تدل على حدث وقع، وصيغة (عمل) تدل على قصد، وتطلق على فعل يترتب عليه ثواب وعقاب، والله أعلم.
  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
س/ هل يوجد سور من القرآن بعينها تقرأ للفرج أو قضاء الحوائج؟ ج/ قيل وحكي ذلك وليس عليه دليل صحيح، وحسبك توحيده والتوكل عليه ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾.
  • ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ﴿٥٨﴾    [الأنبياء   آية:٥٨]
س/ ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾ لماذا قام أبونا إبراهيم عليه السلام بتدمير جمع الأصنام إلا واحدا؛ يكفي أن يدمر واحداً فقط للدلالة على عجز تلك الأصنام؟ ج/ أقوى في الحجة عليهم عند الرجوع لكبيرهم دون ما سواه، ودلالة على ضعف كبيرهم مع بقائه ووجوده ما استطاع صرفا ولا نصرا.
  • ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾    [آل عمران   آية:٤٦]
س/ معجزة سيدنا عيسى عليه السلام في القرآن: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ ما المقصود بالكلام كهلا؟ ج/ أي يكلم الناس بعد ولادته بأنه عبد الله، وكذلك حين تكليفه بالرسالة بعد بلوغه، (قال إني عبد الله، آتاني الكتاب وجعلني نبيا).
  • ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ﴿١٦﴾    [نوح   آية:١٦]
س/ في سورة نوح في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ ما تأويل قوله سبحانه (فيهن) مع أن القمر في السماء الدنيا؟ ج/ هذا كما يقال: أتيت العراق وهو لم يأت سوى بغداد، ويقول: أتيت بني تميم، وإنما أتى لبعضهم.
  • ﴿فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾    [الواقعة   آية:٧٨]
  • ﴿لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾    [الواقعة   آية:٧٩]
س/ قوله تعالى: ﴿فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ﴾ هل هو اللوح المحفوظ؟، وقوله: ﴿لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ هل الضمير عائد على القرآن أم الكتاب المكنون؟ ج/ يراد بالكتاب المكنون اللوح المحفوظ، والضمير عائد علي الكتاب المكنون.
إظهار النتائج من 4651 إلى 4660 من إجمالي 8994 نتيجة.