عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ ﴿٣٠﴾    [المرسلات   آية:٣٠]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾؟ ج/ معنى الآية انطلقوا إلى ظل دخان جهنم الذي له ثلاث شعب يأتيكم العذاب من كل واحدة منها.
  • ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿٣٦﴾    [التوبة   آية:٣٦]
س/ ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ...﴾ من هو الظالم لنفسه؟ ج/ كل مرتكب ما حرم الله متهاون بما أمر فقد ظلم نفسه لأنه عرضها لعقاب الله تعالى.
  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
س/ ﴿وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ لماذا قال الله تعالى: هنا في هذه الآية (يومٍ كبير)؟ ج/ من باب وصف ذلك اليوم وبيان صفته وصفة ما يقع فيه من الأهوال والشدائد.
  • ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾    [السجدة   آية:١٧]
س/ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا أم في الاخرة؟ ج/ سياق الآيات يدل على أنه في الآخرة.
  • ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾    [البقرة   آية:١٠٦]
س/ ما الرّد علىٰ الذين يدّعون أنّ الناسخ والمنسوخ لا وجود له في القرآن؟ ج/ يرد عليهم بوقوع النسخ في قول جمهور العلماء، وبظاهر الآيات التي تثبت وقوع النسخ، مثل؛ (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا ...) وغيرها.
  • وقفات سورة الرحمن

    وقفات السورة: ١٣٩٣ وقفات اسم السورة: ٣٣ وقفات الآيات: ١٣٦٠
س/ لماذا سورة ﴿الرَّحْمَنُ﴾ مدنية بالرغم من أن موضوعاتها نفس موضوعات المكية وآياتها قصيرة مثل السور المكية؟ ج/ لأنها نزلت بعد الهجرة فهي مدنية، وتمييز المكي عن المدني بالموضوعات ليس لازما وإنما أغلبي.
  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
س/ ‏كيف أقوي توكلي على الله وحسن ظني بالله؟ ج/ كثرة ملازمة الأذكار النبوية، وقراءة معاني التوكل على الله تعين على حسن التوكل على الله، ويمكن سماع محاضرات في ذلك تبين الأمر بالتفصيل.
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾    [النساء   آية:٨٢]
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾    [ص   آية:٢٩]
س/ ما هو التدبر وكيف نصل له؟ ج/ التدبر هو التأمل والتفكر في معاني القرآن للوصول إلى ما فيه من كنوز الدلالات، وهو ينمو بكثرة التعلم والدراسة للتفسير وأدواته.
  • ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ﴿٨١﴾    [يس   آية:٨١]
س/ ما نوع الاستفهام في قوله تعالى: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ هل هو تقريري أم إنكاري؟ ج/ هو استفهام للتقرير.
  • ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٧١﴾    [التوبة   آية:٧١]
س/ ما مناسبة ختم آية: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ..﴾ بـ (إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) مع أن الموضع موضع رحمة ومدح للمؤمنين؟ ج/ ختمت بذلك إشارة إلى أن رحمته عن عزة وقوة وحكمة وليست عن ضعف وعجز، والله أعلم.
إظهار النتائج من 4671 إلى 4680 من إجمالي 8994 نتيجة.