س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾؟
ج/ معنى الآية انطلقوا إلى ظل دخان جهنم الذي له ثلاث شعب يأتيكم العذاب من كل واحدة منها.
س/ ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ...﴾ من هو الظالم لنفسه؟
ج/ كل مرتكب ما حرم الله متهاون بما أمر فقد ظلم نفسه لأنه عرضها لعقاب الله تعالى.
س/ ﴿وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ لماذا قال الله تعالى: هنا في هذه الآية (يومٍ كبير)؟
ج/ من باب وصف ذلك اليوم وبيان صفته وصفة ما يقع فيه من الأهوال والشدائد.
س/ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا أم في الاخرة؟
ج/ سياق الآيات يدل على أنه في الآخرة.
س/ ما الرّد علىٰ الذين يدّعون أنّ الناسخ والمنسوخ لا وجود له في القرآن؟
ج/ يرد عليهم بوقوع النسخ في قول جمهور العلماء، وبظاهر الآيات التي تثبت وقوع النسخ، مثل؛ (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا ...) وغيرها.
س/ لماذا سورة ﴿الرَّحْمَنُ﴾ مدنية بالرغم من أن موضوعاتها نفس موضوعات المكية وآياتها قصيرة مثل السور المكية؟
ج/ لأنها نزلت بعد الهجرة فهي مدنية، وتمييز المكي عن المدني بالموضوعات ليس لازما وإنما أغلبي.
س/ كيف أقوي توكلي على الله وحسن ظني بالله؟
ج/ كثرة ملازمة الأذكار النبوية، وقراءة معاني التوكل على الله تعين على حسن التوكل على الله، ويمكن سماع محاضرات في ذلك تبين الأمر بالتفصيل.
س/ ما هو التدبر وكيف نصل له؟
ج/ التدبر هو التأمل والتفكر في معاني القرآن للوصول إلى ما فيه من كنوز الدلالات، وهو ينمو بكثرة التعلم والدراسة للتفسير وأدواته.
س/ ما نوع الاستفهام في قوله تعالى: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ هل هو تقريري أم إنكاري؟
ج/ هو استفهام للتقرير.
س/ ما مناسبة ختم آية: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ..﴾ بـ (إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) مع أن الموضع موضع رحمة ومدح للمؤمنين؟
ج/ ختمت بذلك إشارة إلى أن رحمته عن عزة وقوة وحكمة وليست عن ضعف وعجز، والله أعلم.