س/ قوله تعالى في سورة يوسف: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ هل قائل هذه الجملة هو يوسف عليه الصلاة والسلام؟
ج/ القائل لهذه الجملة كما يدل عليها سياقها أنها امرأة العزيز نفسها، والله أعلم.
س/ ما هو تفسير الآية ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾، وكذلك الآية التي تليها: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ...﴾ وهل وقع الافساد؟
ج/ الإفسادان وقعا، وإذا تكرر منهم ذلك عادت العقوبة كما قال "وإن عدتم عدنا" وارجعوا للتفصيل في تفسير ابن كثير.
س/ ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ﴾ • ﴿وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ﴾ ما المقصود بالأولين والآخرين؟
ج/ من الأولين في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن الآخرين في أمته، وكذلك من الأولين في الأمم السابقة والآخرين في الأمم السابقة.
س/ من المقصود بقوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾؟
ج/ بعض المفسرين يرى أن المقصود بها نصارى الحبشة فقط كالنجاشي وقومه، وبعضهم يرى أن المقصود قرب النصارى المتمسكين بدينهم في الجملة.
س/ ما معنى: ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾؟
ج/ الذنوب الصغار التي لا يصِرّ صاحبها عليها، أو يلمُّ بها العبد نادرا، فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات، يغفرها الله.
س/ قوله تعالى في سورة يونس: ﴿فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ﴾ ذكر في بعض التفاسير (القصاصة والماشطة) ممن ءامن، فما معنى هاتين الكلمتين؟
ج/ معنى الذرية ذرية من أرسل إليهم موسى؛ والقصاصة والماشطة مهن في ذلك الزمان للنساء نسبة لما يقومون به.
س/ ما تأويل قوله تعالى: ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾؟
ج/ أي: أعطاكم كل ما تعلقت به أمانيكم وحاجاتكم مما تسألونه وتحتاجونه؛ بلسان الحال أو المقال؛ من النعم العديدة في شتى مناحي حياتكم.
س/ ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ هل معنى (قلبين) قلب الجنين في بطن أمه؟
ج/ هذه الآية رد على زعم العرب أن بعضهم له قلبان في صدره لشدة فهمه وحدة ذكائه، وليس المقصود الرجال فقط، وأما قلب الجنين في بطن أمه فليس قلباً لأمه. ذكر الرجل لمناسبة سبب النزول، لأن قريشاً ادعت ذلك لرجل منهم وليس لأن المرأة قد يكون لها قلبان.
س/ هل ﴿لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ التي في الآية ﴿٤٣﴾ من سورة النساء تفيد الجماع أم المصافحة ولمس البشرة للبشرة؟
ج/ المقصود به الجماع، لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ولم يتوضأ للصلاة.