عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾    [البقرة   آية:١٨٤]
س/ كثير من الناس يقول عن شهر رمضان (أيام معدودات)، وهناك فرق بين الشهر والأيام كما ذكر الدكتور محمد هداية، ولها سبب نزول؛ أرجو التوضيح؟ ج/ شهر رمضان = أيام معدودات مفروضة من الصوم مقارنة لأيام العام التي يفطر فيها المرء. وعلى ذلك لا إشكال.
  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ﴿١٩﴾    [الحاقة   آية:١٩]
س/ فى سورة الحاقة هل من فائدة للهاء فى (كتابيه) و(حسابيه) و(ماليه) أم هى للفاصلة القرآنية؟ ج/ هذه هاء السكت إشارة لأسلوبين لتنوع الحالين في موقف الحساب، وكما يقال البقاعي لشدة الموقف ناسب هاء السكت، لتشير لشدة الكرب.
  • ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾    [الشرح   آية:٥]
  • ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾    [الشرح   آية:٦]
س/ ما هي الحكمة من تكرار الآية في سورة الشرح: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا • إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾؟ ج/ هذا أسلوب من أساليب التأكيد التي خاطب الله تعالى بها العرب مما تفهم وتعرف من لغتهم وليس كما ذكرتم.
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [الحجر   آية:٩]
س/ لماذا عبر الرب تبارك وتعالى عن نفسه بصيغة (الجمع) في مواضع و(الإفراد) في أخرى؟ ج/ اطلاق الصيغة بالجمع (نحن) مثلاً هو في حق الله تعالى من باب التعظيم، والإفراد إشارة لوحدانيته وهذا الأمر منوط بحسب السياق في الآيات.
  • وقفات سورة الجاثية

    وقفات السورة: ٧٢٩ وقفات اسم السورة: ٢٤ وقفات الآيات: ٧٠٥
س/ قال الإمام السعدي في تفسير الآية الأولى من سورة الجاثية: "يخبر تعالى خبرا يتضمن الأمر بتعظيم القرآن والاعتناء به وأنه تنزيل من الله"؛ هل من توضيح؟ ج/ أي أن الآية خبر، وذلك الخبر يتضمن الأمر بتعظيم القرآن الذي أنزله الله، ففي المعنى: عظموا القرآن الذي أنزله العظيام عليكم. س/ لكن بارك الله فيكم، كيف استفاد ذلك؟ ج/ استفاده من سياق الآيات آخر السورة قبلها، وفيما بعدها.
  • وقفات سورة الجاثية

    وقفات السورة: ٧٢٩ وقفات اسم السورة: ٢٤ وقفات الآيات: ٧٠٥
س/ قال ابن كثير في تفسير سورة الجاثية: "أورد ابن أبي حاتم أثرا طويلا غريبا عن وهب بن منبه في خلق الإنسان من الأخلاط الأربعة"؛ ماذَا يقصد بالأخلاط الأربعة؟ وما هو حال وهب بن منبه في الرواية في التفسير؟ ج/ لعلها: الماء والهواء والنار والتراب، وابن منبه في التفسير من أهله الذين يستفاد من أقواله وتُقاس بأقوال غيره من السلف.
  • ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾    [غافر   آية:٦٠]
س/ هل الإلحاح والاجتهاد في الدعاء يغير القدر؟ ج/ لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر، والدعاء من القدر، والله تعالى يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وكرم الله واسع.
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴿١٠٥﴾    [النساء   آية:١٠٥]
س/ هل يصح الاستدﻻل بسبب نزول: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾ ومناسبة الآية لما قبلها من آيات؟ ج/ قاعدة عامة: سبب النزول إذا صح استدل به ودخل في المعني دخولا أوليا، ويساعد السبب في الربط بين السابق واللاحق أيضا. (الأولى) تتعلق بعدم الخنوع في طلب العدو، و(الآية التالية) تتكلم عن القرآن المشتمل على الحكم الذي يفصل بين الناس وقد أفاض البقاعي في نظم الدرر بما لا يسع كتابته .. فليرجع إليه.
  • ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾    [غافر   آية:١١]
س/ ما المقصود بالموتتين والحياتين في قوله تعالى: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ﴾؟ ج/ كنا في العدم فأحيانا ثم أماتنا ثم أحيانا.
  • ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾    [آل عمران   آية:١٢٠]
س/ ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا﴾ ما الفرق بين المسّ والإصابة؟ ج/ (المس) يكون غالبا مع الرخاءٍ والخصبٍ والنصرة والغنيمة .. الخ، و(الإصابة) تكون في عكس ذلك، وبذا يظهر الفرق أيضا.
إظهار النتائج من 4731 إلى 4740 من إجمالي 8994 نتيجة.