س/ ما معنى: ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾؟
ج/ أي شديد قوي وذلك عند إدراك الحقائق، قال الراغب: يقال لكلّ ما دقّ في نفسه من حيث الخلقة أو المعنى كالبصر حَدِيد.
س/ من المعلوم أن كلمة سِبط تعني في اللغة ابن البنت والحفيد هو ابن الولد، فهل عُني في سورة البقرة: ﴿وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ﴾ أبناء بنات يعقوب؟
ج/ الأسباط وهم الأنبياء الذين كانوا في قبائل بني إسرائيل الاثنتي عشرة من ولد يعقوب.
س/ ما القربان الذي تقرب به أبنا آدم، ولماذا لم يتقبل الله قربان قابيل؟
ج/ قيل أن أحدهما قرّب شاة والآخر قرب بقلا، أما القبول وعدم القبول لما علم الله ما قام في قلب كل واحد من الصدق وعدمه.
س/ ما الحكمة من تكرر القصص في القرآن، ولماذا ذكر الله المدة في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾؟
ج/ لله الحكمة في تصريف القصص فيذكر في موطن ما لا يذكره في غيره، فذكر هنا المدة تسلية للنبي أن نوحاً مكث المدة الطويلة ولم يؤمن إلا قليل.
س/ ما الفرق بين (السيئة) و(الخطيئة) في قوله تعالى: ﴿بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾؟
ج/ قيل: السيئة الصغيرة والخطيئة الكبيرة، وقيل: السيئة الذنب عموما والخطيئة الشرك، لأنه لا يحاط بالإنسان إلا إذا أشرك السيئة في هذه الآية هي الشرك، والخطيئة كل ذنب توعد الله صاحبه بالعقوبة. هذا حاصل ما ذكره أئمة التفسير. والله أعلم.
س/ ما معنى كلمة ﴿الْأَخِلَّاءُ﴾؟
ج/ الأخلاء جمع خليل وهو الصديق المحبوب، والخلة هي خالص المحبة.
س/ وهل يجوز تسمية الأصدقاء بـ (الأخلاء)؟
ج/ وما المانع إذا كان بينهم مودة صادقة؟!
س/ ﴿كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ هل كراهية ما أنزل من الأحكام الشرعية لمشقتها، مظنة حبوط العمل؟
ج/ مبطلات الأعمال ومحبطاته كثيرة، نسأل الله السلامة والعافية ومنها، ما ذكرتَ؛ لأن الشريعة جاءت لتزكية المسلم، فمن رغب عنها حبط عمله. والجواب يحتاج تفصيل أكثر من ذلك، هذا خلاصته وينظر كتب مبطلات الأعمال، وما تناول النفاق الاعتقادي من أحكام وبيان، والله أعلم.
س/ لكن إذا كان الباعث لذلك هو المشقة فقط مع اﻹيمان بها والتصديق؟
ج/ من أنواع الصبر المأمور به المسلم الصبر على طاعة الله وأوامره. واعلم أن الجنة حُفَّت بالمكاره، وهي السلعة الغالية ومن يتصبر يصبره الله.
س/ ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ • ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ في الآية الأولى أثبت الموت للكل وفي الثانية استثنى؛ ممكن توضيح؟
ج/ الأولى إخبارٌ بحتمية الموت على الخلق في الدنيا، والثانية ليست استثناء وإنما هي بيان لمنزلة الشهداء في الآخرة لعظم منزلتهم.