عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ﴿٧١﴾    [مريم   آية:٧١]
س/ ما معنى (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) ؟ ج/ المقصود يوم القيامة ورود الخلق على الصراط وتحتها النار فمن الخلق من يسقط ومنهم الناجي.
  • ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٤﴾    [الصافات   آية:٨٤]
س/ قوله تعالى: (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) ما القلب السليم ؟ ج/ أي سليم مما يبغضه الله وأولها الشرك.
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٣﴾    [السجدة   آية:٢٣]
س/ قوله تعالى في سورة السجدة: (لَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ) ذُكر في المختصر تفسير الآية: "فلا تكن -أيها الرسول- في شك من لقائك موسى ليلة الإسراء والمعراج" على أيّ وجه يُحمل الشك، ما المقصود؟ ج/ هذا أحد الأقوال في تفسير الآية، والمعنى: فلا تكن في شك من أنك لقيته ليلة الإسراء.
  • ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ﴿٤٠﴾    [البقرة   آية:٤٠]
  • ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾    [البقرة   آية:٤٧]
  • ﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢١١﴾    [البقرة   آية:٢١١]
س/ هل (بني إسرائيل) هم اليهود الذين خاطبهم الله في القرآن؟ ج/ اليهود من بني إسرائيل، وإسرائيل هو نبي الله يعقوب، ويُناديهم الله بأبيهم كأنه يقول لهم: يا بني العبد الصالح المُطيع لله، كونوا مثل أبيكم في متابعة الحق.
  • ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ﴿٤٢﴾    [آل عمران   آية:٤٢]
س/ ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ ما معني اصطفاكِ الأولى والثانية ؟ ج/ الاصطفاء الأول بمعنى الاختيار، فاختارها الله لتكون أمًا لعيسى عليه السلام، والاصطفاء الثاني بمعنى التفضيل، ففضلها الله على نساء العالمين.
  • ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾    [النحل   آية:٩٨]
س/ سمعت كلاما كثيرا في مسألة عدم نزول الإستعاذة كالبسملة فما هو الضابط؟ ج/ إذا كان المقصود أن لفظ الاستعاذة ليس آية منزلة محدد اللفظ فهذا صحيح، ولكن أغلب العلماء اختاروا الاستعاذة كما جاء في آية الأمر بها، وهي قوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)، ولو استعاذ بغير هذا اللفظ جاز، وحصل المقصود.
  • ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾    [النحل   آية:٩٨]
س/ في حال استعاذ القارئ وقرأ على معلمه فصرف المعلم صارف ما وقطع تلاوة القارئ؛ هل يلزم القارئ الاستعاذة والبسملة من جديد ؟ ج/ إذا كان الفاصل يسيرًا كدقيقة مثلا فلا حاجة إلى إعادة الاستعاذة، وإذا كان الفاصل طويلا فالأولى إعادة الاستعاذة.
  • ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾    [الضحى   آية:٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى﴾ ما المقصود بالآخرة والأولى؟ ج/ المقصود بـ (الآخرة) الدار الآخرة، فهي ثوابها وما فيها من نعيم خيرٌ من الأولى (الحياة الدنيا).
  • ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴿٢٣﴾    [ق   آية:٢٣]
  • ﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿٢٧﴾    [ق   آية:٢٧]
س/ قال تعالى:﴿وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ ، ﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾، ما المقصود بالقرين؟ ج/ في المراد بالقرين في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ أربعة أقوال: ١- الملَك الموكّل بسيئاته. ٢- الملك الموكّل بحشره. ٣- شيطانه الذي كان يضلّه في الدنيا. ٤- قرينه من الإنس. هل القرين مفرد أو اسم جمع جنسي؟ قولان، وفي المراد بالقرين في الآية الثانية ثلاثة أقوال هي ما تقدّم ما عدا القول الثاني، والأقرب أن القرين الأوّل الملك، والثاني الشيطان.
  • ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٤﴾    [الفتح   آية:١٤]
س/ ما تفسير قوله تعالى (يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ) هل يغفر الله للعبد بلا توبة؟ ج/ المسلم عند الله له أحوال: إما أن يتوب عليه مباشرة وإما أن يعاقبه بحسب ذنوبه، ومصيره في الحالين إلى الجنة.
إظهار النتائج من 2411 إلى 2420 من إجمالي 8994 نتيجة.