س/ (وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ) ما المقصود (بغير علم) هل يعني اذا كان المضلل يعلم انه يُدعى الى ضلالة فان المضل لا يحمل وزره؟
ج/ الذي يظهر لي أن القيد هنا لا مفهوم له، وإنما هو لبيان الحال وأن الذين يضلونهم لا يعلمون الحق.
س/ قوله تعالى: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ...} ختمت بقوله {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} ما علاقة الآية بختامها؟، وما أفضل طريقة لضبط خواتيم الآيات؟
ج/ جاء التحذير في ختامها عن مخالفة النهي في أولها ليرتدع المؤمن عن التصريح بالخطبة للمرأة في أثناء العدة.
ويمكن الاستعانة بهذه الكتب :
1- أسرار ترابط خواتيم السور القرآنية مع فواتحها التي بعدها لإياد حميد إبراهيم.
2- ختم الآيات بأسماء الله الحسنى ودلالتها لعلي العبيد.
س/ أريد مراجع تفيد في نوع اللام في قوله (لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ) هل هي للتعليل او العاقبة؟
ج/ هي للتعليل، وكتب التفسير وإعراب القرآن تنص على ذلك، وكل كتب التفسير والإعراب تفسر الآية بأنه لكي لا تظهر الزينة ولا يطّلع عليها أحد، وهذا هو التعليل، ولو لم يسموه تعليلا.
س/ ما معنى ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾ ؟
ج/ الكفار خالدين فيها أبداً، والاستثناء قيل لعصاة الموحدين الذين يدخلون النار ثم يخرجون منها والله أعلم، وفي الآيات تفصيل.
س/ ما هو الإثبات أن إسرائيل هو يعقوب، وهل إسماعيل هو البكر لإبراهيم؟
ج/ إسرائيل هو يعقوب لأدلة كثيرة عن الصحابة كابن عباس وغيره؛ راجع تفسير الآية (٤٠) من سورة البقرة عند الطبري، وأما إسماعيل فهو بكر إبراهيم عليهم الصلاة والسلام .
س/ شيخ كيف الجمع بين أول الآية وآخرها بسورة نوح: ﴿وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ﴾ ؟
ج/ لا تعارض في الآية، فتأخيرهم المقصود به إطالة مدة الأمة كلها، والأجل الثاني المقصود به الموت وأمرها كلها بيد الله.