س/ في سورة الصافات في قصة موسى وهارون في وسط الآيات وردت جملة بالجمع، ما السبب أو الحكمة من ذلك؟
ج/ لعلك تقصد "ونصرناهم"، ولعل السبب في ذلك أن النصر كان لهما ولقومهما أيضاً فجمع بخلاف بقية المواضع والله أعلم.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾؟
ج/ يصف في الآية حال الكفار الذين يكفرون بالله ويصرون على ذلك ويظنون أنهم على حق وكذلك المنافقين، بدليل الآية التي بعدها (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ...).
س/ ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ ما الفرق بين (وإذ فرقنا بكم) و (لكم) ؟
ج/ الباء هنا للملابسة أي: إنهم شهدوا انفلاق البحر أثناء دخولهم أو للسببية أي: لأجلكم وينتفي المعنى الأول إذا كان باللام.
س/ هل يسوغ الدعاء بهذا الدعاء ﴿رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾ ؟
ج/ الأصل مشروعية الدعاء بما ورد في الكتاب والسنة، ومنها هذا الدعاء، وهي أفضل الأدعية وأجمعها.
س/ قال تعالى: ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا﴾ ما معني تغيير خلق الله ؟
ج/ قال ابن سعدي - رحمه الله: وهذا يتناول تغيير الخلقة الظاهرة بالوشم، والوشر والنمص والتفلج للحسن، ونحو ذلك مما أغواهم به الشيطان فغيروا خلقة الرحمن.
س/ هل وجود اليهود في فلسطين الآن هو الإفساد الثاني وهل هو المقصود بـ (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا)؟
ج/ الذي يظهر أنه ليس كذلك والكلام في ذلك يطول والاختلاف فيه سائغ، ولكن هذا الإفساد يدخل تحت قوله "وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا" والله أعلم.
س/ كيف نجمع بين حديث جبريل يضع الطين في فم فرعون، وقول فرعون ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾؟
ج/ الله أخبرنا أنه حاول قول ذلك وجبريل حاول منعه وهما في صراع حتى فارق فرعون الحياة، فجبريل أخبر بما فعل، والله أخبر بما قال فرعون.
س/ قال تعالى ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ ما معنى الأيـة من حيث الإجمال؟ وما مناسبتها لما قبلها؟
ج/ قال ابن سعدي: لما ذكر تعالى إهلاك الأمم المكذبة للرسل، وأن أكثرهم منحرفون، حتى أهل الكتب الإلهية، وذلك كله يقضي على الأديان بالذهاب والاضمحلال، ذكر أنه لولا أنه جعل في القرون الماضية بقايا من أهل الخير يدعون إلى الهدى، وينهون عن الفساد والردى، فحصل من نفعهم ما بقيت به الأديان، ولكنهم قليلون جدا. وغاية الأمر أنهم نجوا باتباعهم المرسلين وقيامهم بما قاموا به من دينهم، وبكون حجة الله أجراها على أيديهم، ليهلك من هلك عن بيِّنة ويحيا من حيَّ عن بيِّنة.