س/ ما الفرق بين قوله تعالى (رب اجعل هذا بلدا آمنا) وقوله (رب اجعل هذا البلد آمنا)؟ ولماذا هذا موجود بكثرة في القرآن أقصد تشابه الآيات مع بعض الاختلافات مثل "إن في ذلك لآية" وبعدها "إن في ذلك لآيات"؟
ج/ جاءت (رب اجعل هذا بلدآ آمنا) في موضوعين وجاءت منكرة لدلالة السياق على البلد المراد الدعاء له، واختلاف المتشابهات في القرآن من بلاغة القرآن وفصاحته، وهو جار على أساليب العرب في التنويع بالكلام.
س/ كيف نرد على من يقول أثبت أن العقل في القلب؟
ج/ بقوله تعالى ﴿فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾، وبقوله صلى الله عليه وسلم: (ألا إن في الجسد مضغة ... ألا وهي القلب).
س/ الآية الأولى في سورة سبأ تنتهي بالحكيم الخبير، ما مناسبة استخدام هذين الاسمين مع الآية، وفي الآية التالية ورد اسم الله الغفور فما مناسبته مع الآية ؟
ج/ الحمد في الآية الأولى علق بتصرف الله في الدنيا والآخرة، وهذا التصرف مبني على حكمة وخبرة، وفي ختم الآية الثانية بـ (وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ) إشارة إلى أن مما يشمله علم الله أعمال العباد ما ظهر منها وما بطن، وهو سبحانه يعفو عن كثير منها، والله أعلم.
س/ ما هو الراجح في تفسير قوله تعالى (قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ...)؟
ج/ اختلف في تعيينه المفسرون، والأقرب أنه رجل من الإنس من حاشية سليمان عليه السلام، والله أعلم.
س/ ما مُناسبة التقديم والتأخير في قوله تعالى (وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ) الأنفال، (وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ) آل عمران ؟
ج/ تقديم المجرور يفيد الاختصاص، ويكون المعنى: ولتطمئن به قلوبكم لا بغيره، أما لماذا قدم في الأنفال، وأخر في آل عمران فلا أدري.
س/ ما مناسبة تخصيص اسم الرحمن دون غيره من أسماء الله في موقف عظيم في قوله تعالى في سورة يس: (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ) ؟
ج/ أكثر المفسرين على أن قائل العبارة هم المؤمنون أو الملائكة، وهذا من باب المقابلة، فالكافرون الفزعون من البعث يقابلهم المؤمنون المطمئنون الراجون رحمة من وعدهم بهذا البعث، فالرحمة هنا في مقابل الفزع والخوف.
س/ ما الفرق بين بني إسرائيل واليهود؟
ج/ اليهود هم الذين انتسبوا لهذا الدين المدعو "اليهودية" وهم يدّعون الانتساب لموسى (ﷺ)، وبنو إسرائيل هم آل يعقوب (ﷺ) وذريته.
س/ ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ ما معنى الحيوان في هذه الآية ؟ وما المقصد من التعبير بهذا اللفظ بالذات عن الآخرة ؟
ج/ الحيوان هنا معناها الحياة الحقيقية الدائمة، وهذا هو معنى الحيوان في اللغة، واليوم نعبر بها عن أي بهيمة وهو استخدام متأخر.