عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٢٦﴾    [البقرة   آية:١٢٦]
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴿٣٥﴾    [إبراهيم   آية:٣٥]
س/ ما الفرق بين قوله تعالى (رب اجعل هذا بلدا آمنا) وقوله (رب اجعل هذا البلد آمنا)؟ ولماذا هذا موجود بكثرة في القرآن أقصد تشابه الآيات مع بعض الاختلافات مثل "إن في ذلك لآية" وبعدها "إن في ذلك لآيات"؟ ج/ جاءت (رب اجعل هذا بلدآ آمنا) في موضوعين وجاءت منكرة لدلالة السياق على البلد المراد الدعاء له، واختلاف المتشابهات في القرآن من بلاغة القرآن وفصاحته، وهو جار على أساليب العرب في التنويع بالكلام.
  • ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾    [الحج   آية:٤٦]
س/ كيف نرد على من يقول أثبت أن العقل في القلب؟ ج/ بقوله تعالى ﴿فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾، وبقوله صلى الله عليه وسلم: (ألا إن في الجسد مضغة ... ألا وهي القلب).
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿١﴾    [سبأ   آية:١]
  • ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾    [سبأ   آية:٢]
س/ الآية الأولى في سورة سبأ تنتهي بالحكيم الخبير، ما مناسبة استخدام هذين الاسمين مع الآية، وفي الآية التالية ورد اسم الله الغفور فما مناسبته مع الآية ؟ ج/ الحمد في الآية الأولى علق بتصرف الله في الدنيا والآخرة، وهذا التصرف مبني على حكمة وخبرة، وفي ختم الآية الثانية بـ (وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ) إشارة إلى أن مما يشمله علم الله أعمال العباد ما ظهر منها وما بطن، وهو سبحانه يعفو عن كثير منها، والله أعلم.
  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
س/ ما هو الراجح في تفسير قوله تعالى (قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ...)؟ ج/ اختلف في تعيينه المفسرون، والأقرب أنه رجل من الإنس من حاشية سليمان عليه السلام، والله أعلم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾    [الأحزاب   آية:٥٠]
  • ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾    [يوسف   آية:١١٠]
س/ (أَن يَسْتَنكِحَهَا) وكذلك (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ) ماذا أضافت السين للمعنى؟ ج/ السين والتاء في كلا الموضعين للتأكيد، والله أعلم.
  • ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١٢٦﴾    [آل عمران   آية:١٢٦]
  • ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾    [الأنفال   آية:١٠]
س/ ما مُناسبة التقديم والتأخير في قوله تعالى (وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ) الأنفال، (وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ) آل عمران ؟ ج/ تقديم المجرور يفيد الاختصاص، ويكون المعنى: ولتطمئن به قلوبكم لا بغيره، أما لماذا قدم في الأنفال، وأخر في آل عمران فلا أدري.
  • ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴿٥٢﴾    [يس   آية:٥٢]
س/ ما مناسبة تخصيص اسم الرحمن دون غيره من أسماء الله في موقف عظيم في قوله تعالى في سورة يس: (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ) ؟ ج/ أكثر المفسرين على أن قائل العبارة هم المؤمنون أو الملائكة، وهذا من باب المقابلة، فالكافرون الفزعون من البعث يقابلهم المؤمنون المطمئنون الراجون رحمة من وعدهم بهذا البعث، فالرحمة هنا في مقابل الفزع والخوف.
  • ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾    [البقرة   آية:٦٠]
  • ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١٦٠﴾    [الأعراف   آية:١٦٠]
س/ ما الفرق بين انبجست وانفجرت في القرآن ؟ ج/ الانفجار أقوى من الانبجاس.
  • ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾    [البقرة   آية:٤٧]
س/ ما الفرق بين بني إسرائيل واليهود؟ ج/ اليهود هم الذين انتسبوا لهذا الدين المدعو "اليهودية" وهم يدّعون الانتساب لموسى (ﷺ)، وبنو إسرائيل هم آل يعقوب (ﷺ) وذريته.
  • ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٦٤﴾    [العنكبوت   آية:٦٤]
س/ ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ ما معنى الحيوان في هذه الآية ؟ وما المقصد من التعبير بهذا اللفظ بالذات عن الآخرة ؟ ج/ الحيوان هنا معناها الحياة الحقيقية الدائمة، وهذا هو معنى الحيوان في اللغة، واليوم نعبر بها عن أي بهيمة وهو استخدام متأخر.
إظهار النتائج من 2361 إلى 2370 من إجمالي 8994 نتيجة.