س/ ما تفسير قوله في سورة المعارج (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)؟
ج/ هذه الآيات تتحدث عن يوم القيامة وهوله، وما يكون فيه من أهوال فيكون طوله يعادل خمسين ألف سنة من سني الدنيا ويدل عليه حديث أبي هريرة: قال رسول الله (ﷺ): "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار ". رواه مسلم، قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: "هذا يوم القيامة، جعله الله تعالى على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة" انتهى. رواه الطبري.
س/ قال الله سبحانه و تعالى في سورة محمد: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ)، وقال الله سبحانه و تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ) ما الفرق بين معنى الإحباط ومعنى البطلان في اللغة العربية؛ ما معنى الإحباط و ما معنى البطلان ؟
ج/ حبوط العمل يتضمن معنى بطلانه وإن كانا يختلفان في أصل الاشتقاق والمأخذ.
س/ أود نماذج من أسلوب الالتفات في سورة الفاتحة ؟
ج/ من هذا الأسلوب في سورة الفاتحة قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ • الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ • مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ فهذه الآيات فيها أسلوب الغيبة ثم التفت عنه بقوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ إلى أسلوب الخطاب، قال ابن عاشور: والانتقال من أسلوب الحديث بطريق الغائب المبتدأ من قوله تعالى "الحمد لله" إلى قوله "مالك يوم الدين" إلى أسلوب طريق الخطاب ابتداء من قوله: "إياك نعبد" إلى آخر السورة، فن بديع من فنون نظم الكلام البديع عند العرب وهو المسمى في علم الأدب العربي والبلاغة التفاتاً.. ومما يزيد الالتفات وقعاً في الآية أنه تخلص من الثناء إلى الدعاء ولاشك أن الدعاء يقتضي الخطاب فكان قوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) تخلصاً يجيء بعده ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، وذكر أن فائدة خطاب الغيبة في الآية الدلالة على الصدق والإخلاص، وأما الانتقال إلى الخطاب فإنه دليل على الخضوع والضراعة، وشدة الرغبة، وأطال الألوسي في بيان المعاني التي يدل عليها الالتفات في الفاتحة.
س / من أسماء الله الحسنى الغفور والعفو .. ما الفرق من حيث المعنى بارك الله فيكم؟
ج / العفوّ هو الذي يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي وهو قريب من الغفور لكنه أبلغ منه فإن الغفران فيه ستر والعفو محو وهو أبلغ من الستر.
س/ هل قراءة سورة تبارك كل ليلة تقي من عذاب القبر؟
ج/ نعم، هكذا ورد في فضلها من حديث جابر بن عبدالله في سنن الترمذي أن النبي (ﷺ) كان لا ينام حتى يقرؤها، وهو حديث مقبول.
س/ هل المقصود بكلمة (النسيء) في الآية (النساء) ؟
ج/ كلا ليست النساء، النسيء في الآية: هو عادة قبيحة من عادات العرب في الجاهلية وهي العبث بالشهور حتى لا تتوالى عليهم الأشهر الحرم.
س/ كيف أضبط وأتقن سورة النحل؟
ج/ كما ذكرت، بتطبيق قواعد الضبط، ومن ذلك: في النحل خاصة يشكل (إن في ذلك لآية) مع (لآيات) والضابط إذا كانت الآية فيها كلمة (مسخرات) يأتي ختامها ( لآيات) وهذا في موضعين من السورة والبقية في خمسة مواضع (لآية)، وهناك قواعد أخرى لا يتسع المقام لذكرها.
س/ كيف أميز بين الآيات (ولا هم ينصرون) (ولا هم ينظرون) ؟
ج/ أولاً: بجمع الآيات المتشابهة ووضع علامات ورموز لضبطها، مثلا:
- أي آية تبدأ بـ (خالدين فيها لا يخفف ..) تختم ب (ولاهم ينظرون) في موضعين.
- أي آية تبدأ بـ (واتقوا يوما ..) تختم بـ (ولاهم ينصرون) في موضعين.
- أي آية تبدأ بـ (يوم لا يغني مولى / عنهم كيدهم..) تختم بـ (ولا هم ينصرون) في موضعين، وهكذا.