س/ لماذا دعوة لوط يبدأ ذكرها بإنكار شواذ قومه مباشرة دون ذكر دعوة التوحيد كما في قصص الرسل الآخرين؟
ج/ ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾، وقال تعالى ﴿وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾، وفي سورة الشعراء ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ هذه الآيات تدل على أنه دعا قومه إلى التوحيد، ولكن لأن فعل قومه لا سابق لهم فيه اشتد إنكاره عليهم.
س/ يقول ابن فارس -رحمه الله-: (وفي كتاب الله ما لا يُعلم معناه إلا بمعرفة قصته) هل توجد آية في كتاب الله (لا يُفهم مراد الله منها إلا إذا عُرِف سبب نزولها وقصتها)؟! أو أن من فوائد معرفتها: حل الإشكالات التي قد تَرِد على بعض الفهوم، إعانة المفسر على ضبط النظر في التفسير؟
ج/ نعم، وعلى سبيل المثال تفسير قول الله تعالى ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ﴾، والآيات في سورة البقرة؛ قوله تعالى ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وسورة المائدة: قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾.
س/ ما تفسير قوله تعالى (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)؟ هل الذنب سبب في حلول المصيبة بالعبد؟
ج/ المصيبة قد تكون بسبب ذنب وقد تكون ابتلاء (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل..)، والمنهج الجمع بين الأدلة، والواجب معرفة الواجب تجاه الابتلاء.
السؤال: القرآن الكريم يُتعبد بتلاوته وتدبره .. مـا أبرز الأسباب المعينة على ذلك؟
الجواب: (تعظيم القرآن - حسن تلاوته - حضور القلب - البعد عن الصوارف)، وباختصار: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾؟
ج/ فتلقى آدم أي: تلقن، وألهمه الله، والكلمات هي في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا﴾، فاعترف بذنبه؛ فتاب الله عليه ورحمه.
السؤال/ كيف أجمع بين فضل سورتي البقرة وآل عمران؛ أنهما تأتيان كغمامتين تُظلان صاحبهما يوم القيامة؟ هل أتلوهما يوميًا أم أن حفظهما يكفي؟
الجواب/ الفضل ورد فيهما معًا في هذا الحديث، وحفظهما، أو تكرار تلاوتهما، والتفقه فيهما؛ كل ذلك - إن شاء الله- يدخل تحت هذا الفضل.
س/ كيف أجمع بين فضل سورتي البقرة وآل عمران؛ أنهما تأتيان كغمامتين تُظلان صاحبهما يوم القيامة؟ هل أتلوهما يوميًا أم أن حفظهما يكفي؟
ج/ الفضل ورد فيهما معًا في هذا الحديث، وحفظهما، أو تكرار تلاوتهما، والتفقه فيهما؛ كل ذلك - إن شاء الله- يدخل تحت هذا الفضل.