عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾    [فاطر   آية:٣٢]
س/ قال تعالى (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ) من هو الظالم لنفسه؟ ج/ الظالم لنفسه هو العاصي لله بكل أنواع المعاصي.
  • ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿٣٦﴾    [النحل   آية:٣٦]
  • ﴿وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٣٣﴾    [الصافات   آية:١٣٣]
  • ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٦٠﴾    [الشعراء   آية:١٦٠]
س/ لماذا دعوة لوط يبدأ ذكرها بإنكار شواذ قومه مباشرة دون ذكر دعوة التوحيد كما في قصص الرسل الآخرين؟ ج/ ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾، وقال تعالى ﴿وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾، وفي سورة الشعراء ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ هذه الآيات تدل على أنه دعا قومه إلى التوحيد، ولكن لأن فعل قومه لا سابق لهم فيه اشتد إنكاره عليهم.
  • ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ﴿١٠٧﴾    [النساء   آية:١٠٧]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كَنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [المائدة   آية:١٠٥]
  • ﴿وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٩٥﴾    [البقرة   آية:١٩٥]
س/ يقول ابن فارس -رحمه الله-: (وفي كتاب الله ما لا يُعلم معناه إلا بمعرفة قصته) هل توجد آية في كتاب الله (لا يُفهم مراد الله منها إلا إذا عُرِف سبب نزولها وقصتها)؟! أو أن من فوائد معرفتها: حل الإشكالات التي قد تَرِد على بعض الفهوم، إعانة المفسر على ضبط النظر في التفسير؟ ج/ نعم، وعلى سبيل المثال تفسير قول الله تعالى ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ﴾، والآيات في سورة البقرة؛ قوله تعالى ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وسورة المائدة: قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾    [يونس   آية:٥٧]
  • ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿١٤٦﴾    [الأعراف   آية:١٤٦]
س/ أين علاج الشهوات في القرآن؟، وهل الذنوب تحجب الإنسان عن التدبر؟ ج/ القرآن كله شفاء من الشهوات والشبهات وأمراض القلوب (قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)، والمعصية حجاب عن الفهم (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ).
  • ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾    [الشورى   آية:٣٠]
س/ ما تفسير قوله تعالى (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)؟ هل الذنب سبب في حلول المصيبة بالعبد؟ ج/ المصيبة قد تكون بسبب ذنب وقد تكون ابتلاء (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل..)، والمنهج الجمع بين الأدلة، والواجب معرفة الواجب تجاه الابتلاء.
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿٣٧﴾    [ق   آية:٣٧]
السؤال: القرآن الكريم يُتعبد بتلاوته وتدبره .. مـا أبرز الأسباب المعينة على ذلك؟ الجواب: (تعظيم القرآن - حسن تلاوته - حضور القلب - البعد عن الصوارف)، وباختصار: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٣٧﴾    [البقرة   آية:٣٧]
  • ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾    [الأعراف   آية:٢٣]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾؟ ج/ فتلقى آدم أي: تلقن، وألهمه الله، والكلمات هي في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا﴾، فاعترف بذنبه؛ فتاب الله عليه ورحمه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾    [الشعراء   آية:١٩٣]
  • ﴿عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿١٩٤﴾    [الشعراء   آية:١٩٤]
س/ كيف أتأثر بالقرآن؟ ج/ أن تخاطب به قلبك، مستحضرًا قوله تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ .. قف عند (عَلَى قَلْبِكَ) وتدبرها طويلًا.
  • وقفات سورة البقرة

    وقفات السورة: ١٣٨٢١ وقفات اسم السورة: ٢٢٤ وقفات الآيات: ١٣٥٩٧
السؤال/ كيف أجمع بين فضل سورتي البقرة وآل عمران؛ أنهما تأتيان كغمامتين تُظلان صاحبهما يوم القيامة؟ هل أتلوهما يوميًا أم أن حفظهما يكفي؟ الجواب/ الفضل ورد فيهما معًا في هذا الحديث، وحفظهما، أو تكرار تلاوتهما، والتفقه فيهما؛ كل ذلك - إن شاء الله- يدخل تحت هذا الفضل.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة آل عمران

    وقفات السورة: ٧٥٥١ وقفات اسم السورة: ١٠٠ وقفات الآيات: ٧٤٥١
س/ كيف أجمع بين فضل سورتي البقرة وآل عمران؛ أنهما تأتيان كغمامتين تُظلان صاحبهما يوم القيامة؟ هل أتلوهما يوميًا أم أن حفظهما يكفي؟ ج/ الفضل ورد فيهما معًا في هذا الحديث، وحفظهما، أو تكرار تلاوتهما، والتفقه فيهما؛ كل ذلك - إن شاء الله- يدخل تحت هذا الفضل.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 2321 إلى 2330 من إجمالي 8994 نتيجة.