س/ ما تفسير قوله تعالى (مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا)؟
ج/ شبّه الله عز وجل في الآية إنزال الرحمة على عباده بفتح خزائن العطاء، فإذا أنزل الله رحمته على عبده وهبه من العطايا ما لا يقدر أحد على منع وصولها إليه، وكل النعم التي يتقلب فيها العبد هي من آثار رحمة الله عز وجل.
س/ ما الحكمة من تكرار الآية (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) في سورة الرحمن ؟
ح/ تكرار لهذه الآية في سورة الرحمن غايته التأكيد وتقرير هذا المعنى في النفوس.
س/ في سورة الشعراء ذكر عدد من الأنبياء عليهم -الصلاة والسلام- وكل واحد ذكر بلفظ الأخ لقومه، مثل (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ) إلا سيدنا شعيب عليه الصلاة والسلام، فما سبب ذلك؟
ج/ لم يصفه بوصف الأخ لأنه نسبهم إلى الأيكة أي الشجرة التي كانوا يشركون بالله بعبادتهم لها، فلم ينسبه لهم لذكره الأيكة، والله أعلم.
س/ شدّ انتباهي ما ورد في استنكار المشركين للبعث بقولهم (أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا) في المؤمنون والصافات والواقعة، وورد في الإسراء في موضعين (أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا)، هل هناك توضيح للفرق بين العبارتين؟ أو ما يميّز سورة الإسراء عن باقي المواضع؟
ج/ إدراك الفرق بين التعبيرين يرجع لمسألة دلالة التقديم والتأخير، فتقديم العظام على الرفاة في الإسراء لأن العناية بالعظام أهم في هذا الموضع دون بقية المواضع، وإدارك سبب العناية بها يحتاج لتأمل في الآية وما قبلها.
س/ قال تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ ، وقال تعالى: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ في الآية الأولى أخبر الله عز وجل أن السيئة والحسنة كلها من عند الله، وفي الآية الثانية الحسنة من الله والسيئة من الإنسان؛ كيف نوفق بين الآيتين؟
ج/ في الآية الأولى أخبر بأن الحسنة والسيئة كلاهما من عند الله بمعنى من تقدير الله القَدَري، وفي الثانية نسب الحسنة لله تفضلا منه، ونسب السيئة للإنسان باعتباره السبب المباشر في وقوعها به لمعصيته، وإن كانت هي من تقدير الله أيضاً، وفي هذا تعليم للأدب بألا ينسب الشر لله.
س/ قال تعالى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ هل يشمل الاستكبار التكبر على كل حق؟ أو المقصود فقط التكبر على الدين والآيات؟
ج/ المقصود به التكبر على كل حق، وأوله وأعظمه التكبر على حق الله بالعبادة، والانقياد لأوامره.
س/ ما معنى قوله تعالي في سورة المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ)؟
ج/ أي لا يضركم ذلك في دينكم ولا في الحساب في الآخرة ما دمتم قد قمتم بواجبكم وأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر.
س/ قال تعالى: (فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ • فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ)، ما سبب ورود التاء مفتوحة في جنت؟
ج/ لم يستطع العلماء تفسير كتابة التاء مفتوحة ومربوطة في القرآن، وإنما هكذا كتبها الصحابة فالتزمنا بكتابتهم، ولا فرق في المعنى بينهما.
س/ ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ • وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ هل في الآية أحكام شرعية؟
ج/ الأمر بقيام لصلاة الليل، الأمر بالتسبيح والإكثار منه في الصباح والمساء وفي كل آن.