عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾    [هود   آية:١٠٨]
  • ﴿إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ ﴿١﴾    [الإنفطار   آية:١]
  • ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ﴿١﴾    [الإنشقاق   آية:١]
  • ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ﴿١١﴾    [التكوير   آية:١١]
س / كيف نجمع بين قوله تعالى: " فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ" وبين قوله سبحانه: "إذا السماء انفطرت / انشقت"، و "وإذا السماء كشطت"؟ ج / تلك أحوال تتغير فيها السماء مع بقائها.
  • ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾    [البقرة   آية:١٨٤]
  • ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾    [البقرة   آية:١٨٥]
س/ قال تعالى: ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ البعض يعتقد أن هذه الآية توضح أن من لا يرغب الصيام يتصدق على مسكين، ما هو الرد؟ ج/ قوله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ..) كان في أول الأمر جعل الله تعالى الصيام على التخيير من شاء صام، ومن شاء أفطر وفدى، ومعنى الآية: أن الذين يستطيعون الصوم إذا أفطروا فإن عليهم فدية، ثم نسخت هذه الآية في قول الجمهور بقوله تعالى: ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) ويدل على هذا المعنى ما رواه البخاري عن سلمة بن الأكوع: قال: لما نزلت: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها .. وبقي الإطعام في حق الكبير العاجز عن الصوم، كما ثبت ذلك عن ابن عباس؛ وأنس وجماعة من السلف.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿١١﴾    [الحجرات   آية:١١]
س/ ما الفرق بين السخرية واللمز والنبز في سورة الحجرات؟ ج/ السخرية: هي احتقار الناس والاستهزاء بهم، على وجه استصغارهم، او الاضحاك، واللمز: ذكر ما يعاب، بحالة بين الإشارة المفهمة والكلام الخفي، والنبز هو: اللقب السوء والمكروه.
  • ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٧﴾    [التوبة   آية:٣٧]
س/ ما افضل رد على الشبهة المثارة حول تفسير (النسيء) وان العرب كانت تزيد شهرا كل ثلاث سنوات حتى تبقى الشهور القمرية ثابتة مع الفصول الأربعة فيأتي الحج في الشتاء دوما ورمضان في الخريف وان إلغاء هذا النظام أوقع الناس في حرج كالصيام 20 ساعة في بعض المناطق والحج في الصيف الشديد الحر؟ ج/ اختلف العلماء في المراد بالنسيء على أقوال أشهرها: أنهم كانوا يبدلون بعض الأشهر الحرم بغيرها من الأشهر، فيحرمونها بدلها؛ ويحلون ما أرادوا تحليله من الأشهر الحرم إذا احتاجوا إلى ذلك ولكن لا يزيدون في عدد الأشهر الهلالية؛ فكانوا يحلون المحرم فيستحلون القتال فيه؛ لطول مدة التحريم عليهم بتوالي ثلاثة أشهر محرمة (وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم) ثم يحرمون صفر مكانه، وهذه أصح الصور وأشهرها؛ وأرجحها، وقيل: أنهم كانوا يحلون المحرم مع صفر من عام ويسمونهما صفرين ثم يحرمونهما من عام قابل ويسمونهما محرمين، وهذه صفة غريبة وليست مشهورة.
  • ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢٨﴾    [التوبة   آية:١٢٨]
س/ ما هي صفات النبي الأربع المذكورة في سورة التوبة؛ الآية ١٢٨؟ ج/ قال تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) ١- منهم. ٢- يشق عليه الأمر الذي يشق عليهم. ٣- حريص عليهم فيحب لهم الخير، ويسعى في إيصاله إليهم، وعلى هدايتهم إلى الإيمان، ويكره لهم الشر. ٤- شديد الرأفة والرحمة بالمؤمنين، أرحم بهم من والديهم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٠﴾    [الأنفال   آية:٧٠]
س/ هل يجوز قطع الآيات وتفسيرها مثل آية (إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا) دون إكمال الآية ؟ ج/ اذا كان الإنسان يفسر الآية ويقطعها الى مقاطع ثم يكملها فنعم، ولكن ينبغي ان لا يفسر جزءا منها ويترك جزءا قد يكون له ارتباط بحيث لا يتم المعنى الا به والله أعلى وأعلم.
  • ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾    [الأحزاب   آية:٣٣]
  • ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴿٥﴾    [المدثر   آية:٥]
س/ كلمة الرجس والرجز لماذا اختلف الحرف الأخير فيها ؟ ج/ الرجس: هو الشيء القذر، اما الرجز فالمقصود به: الأوثان وما جرى مجراها، فالرجس أعم.
  • ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾    [الأحزاب   آية:٣٣]
  • ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ﴿١١﴾    [الأنفال   آية:١١]
  • ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴿٥﴾    [سبأ   آية:٥]
  • ﴿هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴿١١﴾    [الجاثية   آية:١١]
  • ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٣٤﴾    [الأعراف   آية:١٣٤]
  • ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ﴿١٦٢﴾    [الأعراف   آية:١٦٢]
  • ﴿إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿٣٤﴾    [العنكبوت   آية:٣٤]
  • ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴿٥﴾    [المدثر   آية:٥]
س/ ما هو الفرق بين الكلمتين (الرجس والرِّجز) ؟ ج/ غالب استعمال الرجس في الشيء النجس المستقذر، والرجز العذاب وقد يستعمل في النجس المستقذر كذلك.
  • ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴿٣٣﴾    [عبس   آية:٣٣]
س/ أعلم أن ﴿الصَّاخَّةُ﴾ من أسماء يوم القيامة، لكن ما معنى الصاخة؟ ج/ الصاخة مأخوذة في اللغة من صخّ الأذنَ إذا أصابها بالصمم، وهي في الأصل الصّيحَة التي تكون فيها القيامة تصخُّ الأسماع، والصخُّ و الصخّة: صوت الحجر أو الحديد إذا قُرع.
  • ﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴿٣٠﴾    [الرعد   آية:٣٠]
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾    [هود   آية:٨٨]
س/ لماذا يجهر الرسل بأمر توكلهم على الله في القرآن ؟ كما في الآيات ٣٠ من سورة الرعد و ٨٨ من سورة هود؟ ج/ لأنه في سياق المجادلة مع أقوامهم المشركين، فلا بد من إظهار التوكل على الله والتعلق به وهذا من التوحيد الذي يدعون إليه.
إظهار النتائج من 2351 إلى 2360 من إجمالي 8994 نتيجة.