س/ ما تفسير ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ﴾ ؟
ج/ أي أن الله برحمته لا يمكن للظالمين المفسدين في الأرض، وإنما يدفعهم بأهل الحق فيردعونهم وهكذا، ولولا ذلك لعم الفساد الأرض.
س/ ما التهلكة في الانفاق في سبيل الله ﴿وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ ؟
ج/ المقصود بالتهلكة في الآية هو التوقف عن الإنفاق في سبيل الله كما بينها سبب نزول الآية، ولعلك تتكرم بمراجعته لطوله.
س/ قال تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ ما سبب تغير الخطاب في نهاية هذه الآية؟ وفي آيات كثيرة؟
ج/ هذا الأسلوب يسمى "الالتفات" في البلاغة، وهو مفيد في تنشيط السامع وغير ذلك.
س/ في سورة الجن قال سبحانه (وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا) لماذا بدأ بمفرد (فَإِنَّ لَهُ) وانتهى بجمع (خَالِدِينَ) ؟”
ج/ لأن "من" اسم موصول يدل على جنس العصاة وليس على مفرد منهم فساغ الجمع في آخر الآية.
س/ في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ هل سينطقون بهذه الجملة نفسها أم بما معناها؟
ج/ الظاهر أنهم ينطقونها كما قال الله بنصها.
س/ قال تعالى: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ هل هذه الآية تدل على أن الأنثى لا تملك البيان وحسن القول في مقام المناظرة والمجادلة ؟
ج/ نعم هذا معنى الآية، وهذا في غالب النساء.
س/ هل هناك مناسبة بين تأخّر (رَجُلٌ) في سورة يس وتقدّمه في سورة القصص وبين السورة أو الآيات؟
ج/ نعم هناك فرق ومناسبة؛ ففي القصص المقصود بيان كمال اتصافه بالرجولة والقيام بواجب النصيحة فتقدم، وفي يس المقصود بيان بعد مسافة مجيئه فقدم مكان قدومه (مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ) على وصفه بالرجولة، والتقديم يكون للأمر المهم لدى المتكلم.
س/ سؤالي في سورة الشعراء؛ تكررت الآية (وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) لماذا هذا التكرار نهاية كل قصة من قصص الأمم السابقة؟
ج/ تكررت ثمان مرات تعقيباً على قصص الأقوام السابقين، وفيها اقتران اسم الله (العزيز) الدال على عزة الله ومنعته وقدرته مع (الرحيم) الدال على رحمته بخلقه، ليدل على أن قدرته مقترنة بالرحمة وأن رحمته بخلقه ليست عن ضعف وإنما عن قدرة.
س/ (وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا) ممكن تذكرون -لو تكرمتم- هذه العهود المذكورة في القرآن حتى نرعاها ونؤديها كما يريد الله ؟
ج/ الالتزام بكل ما أمرنا الله به والانتهاء عما نهى عنه سبحانه.
س/على ماذا يعود الضّميرُ في لفظةِ (جَلَّاهَا) في قولِ الله تعالى: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ ؟
ج/ يعود الضمير على (الشمس)، وإسناد التجلية إلى النهار مجاز، والمقصود القسم بالنهار، وذكر وقت ظهور الشمس وهو معنى تجلية النهار بالشمس.