س/ في سورة المؤمنون بعد ذكر سيدنا نوح جاء ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ • فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا﴾ هل هو هود، ولماذا لم يذكر اسمه؟
ج/ عند ذكرهم إجمالا أوسع ليدخل فيهم عدة أمم؛ ومنهم قوم هود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.
س/ ما الحكمة من وصف امرأة لوط بأنها من الغابرين وتكرارها في حقها وما المقصود بها؟
ج/ الغابرين أي الباقين في العذاب، وتكرر للتأكيد وقوعها في العذاب، نسأل الله العافية.
س/ قال تعالى في أيام رمضان (أياما معدودات) وفي الحج (أياما معلومات)، لماذا جاء التعبير في رمضان بمعدودات ولم يأت بمعلومات؟
ج/ رمضان شهر كامل وقد يغتر الناس بطوله فوصفه الله بمعدودات ليتنبه لها الخلق، وأما الحج فمعلوم أن أيامه معدودة دون الحاجة للتنصيص.
س/ بارك الله فيك اشرح لنا قول الخليل إبراهيم؛ قال الله تعالى: (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) ؟
ج/ باختصار: هو طلب من الخليل عليه السلام لرؤية حقيقة الإحياء ليزداد إيمانا وطمأنينة، والنظر في آيات الله يزداد بها المرء يقينا.
س/ (الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) أريد شرح هذه اﻵية ؟
ج/ الطيب ينبغي أن يبحث عن الطيبات في كل شؤونه، فالطيب لا يتزوج الا طيبة، والطيبة لا تقبل نكاح الا الطيب وهكذا.
س/ قد يتزوج الطيب بامرأة خبيثة والعكس فكيف ذلك؟
ج/ الآية تذكر الوضع الأمثل، والناس يختارون فمنهم من يصيب ومنهم من يخطئ.
س/ (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ...)، هل المقصود بإرث الأرض هنا الاستخلاف الذي ذكر في سورة البقرة؟
ج / المقصود بالأرض أرض الجنة، من المهم في فهم الآيات؛ النظر في سياق الآيات.
س/ لماذا قال الله (ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) مع أن السياق عذاب؟
ج/ لأن السياق في ذم فرعون واحتقاره وإذاقته العذاب فاقتضى ختم الآية بإظهار عزة الله وحكمته.
س / ما معنى قوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ ؟
ج / من باب تعجيز الكفار عند نسبتهم لله الولد - تعالى الله- فلو كان له ولد فيقول سيعبده وهذا من ضرب المستحيل.