س/ ورد في القرآن (غلام) ومرة يذكر (ولد) فهل هناك فرق بينهما وكذلك ذكر الزوجة فمرة تذكر زوجه ومرة تذكر امرأته؟
ج/ الغلام يطلق على الولد الذكر. وأما الولد فهو عام يشمل الذكر والأنثى. وسبب الاختلاف في التعبير هو السياق الذي وردت فيه البشارة لمريم ولزكريا كذلك، وأما الزوجة والمرأة فهما متقاربان في الدلالة.
س/ في سورة يوسف قال تعالى ﴿...كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ...﴾ نريد معنى ميسرا لهذه الأية؟ وما الحكمة من عدم أخذه في دين الملك؟
ج/ المعنى: فأرجعوهم إلى يوسف لتفتيش أوعيتهم، فبدأ بتفتيش أوعية إخوته غير الأشقاء قبل تفتيش وعاء أخيه الشقيق سترًا للحيلة، ثم فتش وعاء شقيقه، وأخرج صاع الملك منه، كما كدنا ليوسف بتدبير وضع الصاع في وعاء أخيه، كدنا له أمرًا آخر أن يأخذ إخوته بعقاب بلدهم باسترقاق السارق، هذا الأمر لا يتحقق لو عمل بعقاب الملك للسارق الذي هو الضرب والتغريم، إلا أن يشاء الله تدبيرًا آخر فهو قادر عليه، نرفع مراتب من نشاء من عبادنا كما رفعنا مرتبة يوسف، وفوق كل صاحب علم من هو أعلم منه، وفوق عِلمِ الجميع عِلمُ الله الذي يعلم كل شيء.
س/ من هم القوم الجبارين الذين ذكروا في القرآن (إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ)؟ هل هم الكنعانيون؟
ج/ في تفسير القرطبي: قيل: كان هؤلاء من بقايا عاد. (وبه قال البغوي) وقيل: هم من ولد عيصو بن إسحاق، وكانوا من الروم والله أعلم.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾؟
ج/ اختار الطبري وابن كثير: إن الذي أوجب عليك تبليغ القرآن لرادك إليه، ومعيدك يوم القيامة، وسائلك عن أداء ما فرض عليك.
س/ في سياق قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ ما الفرق بين الكمال والتمام ؟
ج/ في كتاب الفروق اللغوية للعسكري ذكر الفرق بين الكمال والتمام، وفي تفسير ابن عاشور تفصيل حسن لا يتسع المكان لعرضه.
س/ ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ...﴾ لماذا دية المرأة نصف الرجل في بعض المذاهب؟
ج / لأنهم أخذوا بمفهوم آية (وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى)، والصحيح أنه لا يؤخذ بالمفهوم مع وجود المنطوق وهو قوله (النَّفْسَ بِالنَّفْسِ) إلا بدليل شرعي.
س/ يا ليت تشرح تفسير قوله تعالى: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ ؟
ج/ قول عامة العلماء وهو الراجح ويعضده سياق الآيات: أن المقصود بالآية النساء اللاتي يُنشأن على لبس الزينة والحلي، وهن لضعفهن وحيائهن لا يتمكن من إقامة حجتهن، ولا يقدرن على الحجاج والخصام .وليس في ذلك تقليل من شأنهن؛ بل في هذا أقرب الى الثناء عليهن، وقيل :المقصود الأوثان والأصنام التي يصنعها الكفار من (الحلية) وليس هذا القول بقوي.
﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ أي أتجترئون وتنسبون إلى الله تعالى مَن يُرَبَّى في الزينة، وهو في الجدال غير مبين لحجته؛ لأنوثته.
التفسير الميسر