س/ ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾ هل يقصد بهذه الآيات ان أهل الكتاب قد يدخلوا الجنة وان كانوا غير مسلمين؟
ج/ ليس كل أهل الكتاب كفارا، منهم من آمن بكل ما يجب الايمان به كالذين آمنوا برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ومنهم من كان قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
س/ سمعت من يقول: اقرؤوا سورة البقرة ٤٠ ليلة وستتغير أموركم للأفضل، ويقول فلان جربتها وعلان جربها بنفسه، وهناك من يقول: قل في سجودك كذا أربعين مرة وسترزق إن شاء الله بالولد.
ج/ يلتزم في ذلك بما ورد النص عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من الفضائل. وقد ورد في فضل سورة البقرة أحاديث صحيحة.
س/ ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ ، ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ أيصح القول أن الله في كل مكان؟
ج/ قوله تعالى: (وفي الأرض) في الآيتين متعلقة بما تضمنه اسم الله تعالى من معنى العبادة فهو مألوه أي معبود فيهما، وفِي آية الأنعام وجهان آخران صحيحان في معناهما لكن في التفسير بهما نظر.
س/ ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ ما المقصود بالروح ؟
ج/ اختلف في المراد بالروح في هذه الآية على أقوال كثيرة؛ من أحسنها: أنهم أرواح بني آدم، ومنها: أنه جبريل.
قال الطبري: والروح خلق من خلقه؛ وجائز أن يكون بعض هذه الأشياء .. والله أعلم أيّ ذلك هو؛ ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعنيّ به دون غيره يجب التسليم له؛ ولا حجة تدلّ عليه؛ وغير ضائر الجهل به.
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ ؟
ج/ معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ أنه لنعم ربه لجحود كفور، قال الحسن: هو الذي يعد المصائب، وينسى نعم ربه.
س/ من هو الإمام من أئمه التفسير الذي قال في قوله تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ أن لعن الأنبياء لهم بإخبار من الله أنهم سيكذبون نبينا محمد؟
ج/ لا أعلم إماما قال بذلك، ومع صحة هذا المعنى فلا يؤخذ من هذه الآية ولكن الآيات والأحاديث التي تدل عليه كثيرة، وهذه الآية صريحة في كفارهم ومن صفاتهم التي لعنوا بها: انهماكهم في المنكرات، وعدم قيامهم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، و لعنوا بذلك.
س/ هناك أحاديث عن فضل قراءة سورة البقرة، هل المقصود قراءتها كاملة أم فقط آية الكرسي ؟
ج/ منها ما يخص الفضل آية الكرسي كقراءتها حين الصباح والمساء، ومنها ما يعم الفضل جميع السورة ككونها لا تستطيعها السحرة؛ فكل حديث بحسب ما نص عليه.
س/ حين أقرأ الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ قد ينقطع النفَس بعد (ثم آمنوا)، فأضطر إلى الرجوع وتكرارها لمواصلة القراءة ، فيتغير المعنى لتبدو الآية وكأنها: (آمنوا ثم آمنوا)، فما هي الطريقة الصحيحة ؟
ج/ إذا كان نفسك ينقطع وتضطرين للرجوع فاقرئي: (إن الذين آمنوا ثم كفروا) وقفي، ثم اقرئي (ثم آمنوا ثم كفروا).
س/ ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾، ما الراجح في تفسير الرقيم؟
ج/ لا أعلم.
- قيـل: الجبل الذي فيه الكهف.
- وقيل: الوادي.
- وقيل: القرية.
- وقيل: كتاب أو لوح كُتبوا فيه ... وغيرها من الأقوال، والله أعلم.
س/ هل القرآن به كلمات من كتب سماوية أخرى؟
ج/ إن كان المقصود أن فيه ألفاظًا غير عربية فهذه مسألة أطال العلماء الحديث عنها، ورجح بعضهم أن ما ورد مما قيل: إنه غير عربي؛ فإنما هو من توافق اللغات، وإن كان المقصود أن فيه معاني موجودة في الكتب الأخرى فهذا مما ذكره الله في القرآن كما في سورة الأعلى، والله أعلم.