السؤال: ما هو الفضل المقصود في قوله: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ ؟
الجواب: يأمر الله تعالى من جمعتهم علاقة الزواج ثم افترقوا أن لا ينسوا في غمرة التأثر بالفراق ما بينهم من سابق العشرة الحسنة والمودة والرحمة. فمعناها يرجع إلى أن الله ينهانا أن ننسى الفضل كله والفضل هو المعروف والإحسان والفعل الأكمل، ومنه أن يعطي ما ليس واجبا عليه أو يتسامح فيما وجب له.
السؤال/ قال تعالى: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾، وقال تعالى: ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ ما المقصود في هذه الآيتين ؟
الجواب/ معنى حسبنا الله: الله كافينا؛ فالحسـب هـو الكافي أو الكفاية؛ والله عز وجل بقدرته وعظمته وجلاله يكفي العبد من كل ما أهمه أو خافه، وأما معنى: (نعم الوكيل): أمدح من هو قيِّـم علـى أمور عباده وقائم على مصالحهم فمن توكل على الله كفاه، ومن التجأ إليه بصدق لم يخب ظنه.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :" (حَسْبُنَا) أي: كافينا في مهماتنا وملماتنا (وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) إنه نعم الكافي جل وعلا.
السؤال: ما معنى قوله تعالى: ﴿وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ ؟
الجواب: معناها: وإن تدع نفس مثقلة بأوزارها إلى أن تُساعد على حمل ما عليها من الأوزار أو بعضه، لا يحمل منه شيء ولو كان قريبها أباها أو غيره.
السؤال: ما معنى قوله تعالى: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ ؟
الجواب: أي: "كل أحد يعمل على ما يشاكل أصله وأخلاقه التي أَلفَها وهذا ذم للكافر، ومدح للمؤمن" قالَه القرطبي ونحوه قال ابن كثير.
س/ ما معنى قول الله تعالى: ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ ؟
ج/ اختلف العلماء في هذه الآية، والأقرب أن المقصود: فظن يونس عليه السلام أن لن نحبسه ونضيق عليه، فنقدر هنا كما في قوله: (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ)، يعني ظن أننا لن نضيق عليه بالإقامة مع قومه، الذين خرج منهم اجتهاداً منه، فعوتب بما حل به عليه السلام.
س/ ما معنى قوله تعالى ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ...﴾ ؟
ج/ (يؤمن بالله) يصدق به وحده لا شريك له، (ويؤمن للمؤمنين): يصدق ما يستمع منهم، على خلاف الكاذبين من المنافقين والكافرين، رداً على قولهم: (هو أذن) أي يصدق كل أحد.
س/ في قوله تعالى ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾، ماهي الأخرة، وماهي الأولى؟
ج/ (فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى) أي إنما الأمر كله للّه، مالك الدنيا والآخرة والمتصرف فيهما.
س/ كيف تُقرأ كلمة (لَا تَأْمَنَّا) في سورة يوسف؟
ج/ قال الداني في التيسير: وكلهم قرأ: (مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا) بإدغام النون الأولى في الثانية وإشمامها الضم، وحقيقة الإشمام في ذلك أن يشار بالحركة إلى النون لا بالعضو إليها فيكون ذلك إخفاء لا إدغاما صحيحا لأن الحركة لا تسكن رأسا بل يضعف الصوت بها فيفصل بين المدغم والمدغم فيه لذلك، وهو الصواب.
س/ هل البسملة آية من الفاتحة؟ وهل تقرأ جهرا في الصلاة؟
ج/ ليست آية من الفاتحة بدليل الحديث الصحيح :(قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين...) فلم يذكر البسملة، وبعض القراء من الكوفيين وغيرهم وبعض الفقهاء كذلك يعتبرونها آية من الفاتحة ويجهرون بها في الصلاة وغيرها، والأمر في ذلك واسع.