س/ قال تعالى ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ ....﴾ ما المقصود بكلمة دعوة و يدعون؟
ج/ الدعاء لا يكون إلا لله؛ فالحق توحيده وعبوديته وحده لا شريك له.
س/ (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ) ما المراد بـ (قد يعلم)؟
ج/ أي: العلم بطاعتكم لله أو مخالفتكم أمره، فهو عالم بذلك كله سبحانه.
س/ ما معنى: ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾؟
ج/ أي: حين يخرجون من القبور مسرعين كما كانوا في الدنيا يسرعون إلى نُصُب آلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله.
س/ ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ما معنى (لأحتنكن)؟
ج/ أي: لأستولينَّ عليهم بالضلال والإضلال من أحنك الدابة إذا لجمها فساقها حيث شاءت، يريد أن الشيطان يتوعد بني آدم بأن يستولي عليهم؛ فيقودهم للضلالة والغواية بتزيينه المعاصي، إلا المخلصين الطائعين فلا يقدر عليهم.
س/ ما تفسير قوله تعالى عن المنافقين: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾ ؟
ج/ أي: نشروه وأشاعوه دون تثبت من حقيقته، على سبيل الذم.
س/ يقول عز و جل ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ ما إعراب سبحانه؟ وهل جميع كلمة سبحانه في القرآن لها نفس الإعراب أم تتغير على حسب السياق؟
ج/ سبحان: اسم مصدر بمعنى ( تسبيحاً)، وهو مفعول مطلق منصوب، ناب عن فِعْلِهِ المحذوف وجوباً، وتقديره (أُسَبِّحُ)، والهاء مضاف إليه في محل جر بالإضافة، والجملة اعتراضية للتنزيه لا محل لها من الإعراب.
س/ قال الله تعالى في سورة الأحقاف: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾ هل الجن المذكورون في الآية هم نفسهم الجن الذين في سورة الجن؟
ج/ نعم .. الأظهر أنها واقعة واحدة كما هو ظاهر الآيات والروايات عن ابن عباس رضي الله عنهما، ونص على ذلك الضحاك كما أخرجه عنه ابن جرير الطبري، وهو قول الطبري أيضًا وقول شيخ شيوخنا العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى.
س/ قال تعالى في سورة الفجر: ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ • وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ ، ﴿كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ....﴾ لم أفهم ما معنى اعتراض (كلا بل لا تكرمون اليتيم) بعد الآيات قبلها ؟
ج/ قيل أن المعنى: كلا إني لا أُكرم من أكرمت بكثرة الدنيا، ولا أُهين من أهنت بقلتها، ولكن إنما أكرم من أكرمت بطاعتي، وأُهينُ من أهنت بمعصيتي، وقيل: كلا لم يكن ينبغي له أن يكون هكذا، إنما ينبغي أن يحمد الله على الأمرين الفقر، والغنى. وصوّب الطبري الأول.