عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾    [الرعد   آية:١٤]
س/ قال تعالى ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ ....﴾ ما المقصود بكلمة دعوة و يدعون؟ ج/ الدعاء لا يكون إلا لله؛ فالحق توحيده وعبوديته وحده لا شريك له.
  • ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ﴿٩١﴾    [الحجر   آية:٩١]
س/ ما معنى كلمة عضين بالقرآن الكريم؟ ج/ عضين: أي مفرقاً وأجزاء.
  • ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٦٤﴾    [النور   آية:٦٤]
س/ (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ) ما المراد بـ (قد يعلم)؟ ج/ أي: العلم بطاعتكم لله أو مخالفتكم أمره، فهو عالم بذلك كله سبحانه.
  • ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴿٤٣﴾    [المعارج   آية:٤٣]
س/ ما معنى: ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾؟ ج/ أي: حين يخرجون من القبور مسرعين كما كانوا في الدنيا يسرعون إلى نُصُب آلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله.
  • ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٢﴾    [الإسراء   آية:٦٢]
س/ ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ما معنى (لأحتنكن)؟ ج/ أي: لأستولينَّ عليهم بالضلال والإضلال من أحنك الدابة إذا لجمها فساقها حيث شاءت، يريد أن الشيطان يتوعد بني آدم بأن يستولي عليهم؛ فيقودهم للضلالة والغواية بتزيينه المعاصي، إلا المخلصين الطائعين فلا يقدر عليهم.
  • وقفات سورة المائدة

    وقفات السورة: ٤١٩٢ وقفات اسم السورة: ٥٦ وقفات الآيات: ٤١٣٦
س/ المائدة التي أنزلها الله سبحانه، على قوم عيسى عليه السلام هل هي معجزة لعيسى؟ ج/ معجزة من جملة معجزاته.
  • ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾    [النساء   آية:٨٣]
س/ ما تفسير قوله تعالى عن المنافقين: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾ ؟ ج/ أي: نشروه وأشاعوه دون تثبت من حقيقته، على سبيل الذم.
  • ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ﴿١١٦﴾    [البقرة   آية:١١٦]
س/ يقول عز و جل ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ ما إعراب سبحانه؟ وهل جميع كلمة سبحانه في القرآن لها نفس الإعراب أم تتغير على حسب السياق؟ ج/ سبحان: اسم مصدر بمعنى ( تسبيحاً)، وهو مفعول مطلق منصوب، ناب عن فِعْلِهِ المحذوف وجوباً، وتقديره (أُسَبِّحُ)، والهاء مضاف إليه في محل جر بالإضافة، والجملة اعتراضية للتنزيه لا محل لها من الإعراب.
  • ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾    [الأحقاف   آية:٢٩]
س/ قال الله تعالى في سورة الأحقاف: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾ هل الجن المذكورون في الآية هم نفسهم الجن الذين في سورة الجن؟ ج/ نعم .. الأظهر أنها واقعة واحدة كما هو ظاهر الآيات والروايات عن ابن عباس رضي الله عنهما، ونص على ذلك الضحاك كما أخرجه عنه ابن جرير الطبري، وهو قول الطبري أيضًا وقول شيخ شيوخنا العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى.
  • ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾    [الفجر   آية:١٥]
  • ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾    [الفجر   آية:١٦]
  • ﴿كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿١٧﴾    [الفجر   آية:١٧]
س/ قال تعالى في سورة الفجر: ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ • وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ ، ﴿كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ....﴾ لم أفهم ما معنى اعتراض (كلا بل لا تكرمون اليتيم) بعد الآيات قبلها ؟ ج/ قيل أن المعنى: كلا إني لا أُكرم من أكرمت بكثرة الدنيا، ولا أُهين من أهنت بقلتها، ولكن إنما أكرم من أكرمت بطاعتي، وأُهينُ من أهنت بمعصيتي، وقيل: كلا لم يكن ينبغي له أن يكون هكذا، إنما ينبغي أن يحمد الله على الأمرين الفقر، والغنى. وصوّب الطبري الأول.
إظهار النتائج من 2451 إلى 2460 من إجمالي 8994 نتيجة.