س/ ما المراد بالهداية في هذا الموضع (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)؟
ج/ يوفِّق الله قلبه بالتسليم لأمره والرضا بقضائه، وقد يخلف عليه ما كان أخذ منه، أو خيرًا منه.
س/ من هم أصحاب الأعراف؟
ج/ وردت آثار بأنهم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم، ولديّ إشكال في المراد بأصحاب الأعراف في سورة الأعراف، فالسياق يدل على أنهم الشهداء، لأن خطابهم خطاب شهادة وسلام لأهل الجنة وتبكيت لأهل النار، ويبعد أن يكون هذا خطاب من استوت حسناتهم وسيئاتهم، والله أعلم، ومن لديه بحث فليفدنا.
س/ ما مقصد قوله تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ؟
ج/ في هذه الآية إعلام من الله تعالى ووعيد لليهود بأنه سيسلط عليهم عدوهم كلما نقضوا عهد الله، فمقصد الآية تحذير اليهود من مغبة الكفر والمعصية، وفي قوله تعالى آخرها: "وإنه لغفور رحيم" وعد بإنجائهم إن هم تابوا واتبعوا الرسول.
س/ هل يدل قول إخوة يوسف لأبيهم بعد رجوع يوسف ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ على أنهم لم يتوبوا؟
ج/ قولهم كان قبل رجوع يوسف وإنما حين قال لهم (إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ) وقد كان وبينه وبين يوسف أميال فيوسف في مصر ويعقوب في فلسطين.
س/ هل الدعاء في الصلاة عند قراءة الفاتحة بـ ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ يشمل الأبناء؟
ج/ يشمل كل خير وهو كما قال شيخ الإسلام أشمل الدعاء وأنفعه.
س/ (لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) ما المقصود بالبرهان؟
ج/ البرهان: تذكره ربه وخشيته من عقابه، ولم يصح أنه رأى والده عاضاً على يديه أو غير ذلك من الإسرائليات.
س/ ما معنى الآية: (تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ) ؟
ج/ أي: تُخرج الحي من الميت الذي لا حياة فيه، كإخراج الزرع من الحب، والمؤمن من الكافر، وتُخرج الميت من الحي كإخراج البيض من الدجاج.
س/ ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ قال ابن تيمية: ومن طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية.!
ج/ مقامات المخلصين متنوعة، ومنها الإحسان للعباد رجاء ثواب الله تعالى دون الأجر وطلب الدعاء منهم مندوب، ويحسن مراجعة المصدر للفهم.
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: (وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ)، وقوله: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ...)، وقوله: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا)؟
ج/ نجمع بينهما أن ذلك هو الغالب، وما خرج عنه فهو من باب إرداة الله وسنته الكونية لحكمة قدرها الله تعالى، وهو الحكيم العليم.