س/ ما مقصود البغوي عندما ذكر في تفسيره أن سورة مريم من السور التي يتفكه بها أهل الجنة؟
ج/ لعله يشير إلى جمال سورة مريم، وجمال فواصلها، وأنها مما يتمتع بقراءتها ومذاكرتها أهل الجنة.
س/ في قصة بقرة بني إسرائيل، هل الأمر بذبح البقرة سابق لحادثة القتيل كما في السياق القرآني أم أن حادثة القتل سبب سابق للأمر بذبح البقرة؟
ج/ بل حادثة القتل سابقة للقصة كما ذكر المفسرون.
س/ ما (التقوى)؟ هل هي ترك الحلال مخافة الحرام؟
ج/ التقوى: فعل ما أمرك الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وترك ما نهاك الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
س/ لِم قرن الله عبادته بطاعة الوالدين في سورة لقمان؟
ج/ يقرن الله تعالى عبادته ببر الوالدين؛ لبيان عظم منزلة البر، وأنه عند الله بمكان، وحتى لا يفرط الناس فيه.
س/ في الآية ٢٥٤ سورة البقرة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ هل معناها: من قبل أن يأتي يوم القيامة حيث لا يستطيع الإنسان أن يدفع ما يفتدي به نفسه أم لا بيع يكتسب فيه الإنسان؟
ج/ ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فيه﴾:
يعني: يوم القيامة
يعني: لا يؤخذ في ذلك اليوم بدَل ولا فداء سمّاه بيعاً لأن الفداء شراء نفسه.
س/ قوله تعالى: (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ) قال الراغب في منفكين: أي لم يكونوا متفرقين بل كانوا كلهم على الضلال كقوله تعالى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً)؛ السؤال: هل يعد هذا التفسير قولًا ضعيفًا مردودًا أم قولًا مرجوحًا تحتمله الآية؟
ج/ نعم هو محتمل ولكنه مرجوح، وراجع فضلا بحثا جيدا في تفسير الآية:
(http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=29568)