س/ قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا﴾ أريد تفسير هذه الآية؟
ج/ {وجعلنا الليل والنهار آيتين} علامتين تدلان على قدرة الله {فمحونا} طمسنا {آية الليل} بالسواد {وجعلنا آية النهار مبصرة} مضيئة يُبصَر فيها {لتبتغوا فضلا من ربكم} لتبصروا كيف تتصرفون في أعمالكم {ولتعلموا عدد السنين والحساب} ولولا ذلك ما كان يعرف الليل من النهار وكان لا يتبين العدد وكل شيء؛ مما يحتاج إليه {فصلناه تفصيلا} بيناه تبيينا لا يلتبس معه بغيره.
س/ ما الفرق بين (الرجز) و (الرجس) في القرآن؟
ج/ اختلف في الرجز والرجس؛ فقيل: هما كلمة واحدة أبدلت سينها زايا من باب الإبدال كما في أحرف تبادل أحرف الصفير مثل: الصراط والسراط والزراط، وقيل: هما كلمتان معناهما واحد وهو القذر؛ وقيل: يختلف معناهما فيراد بالرجز العذاب؛ وقد يراد به القذر، والرجس :يطلق على النجس والقذر.
س/ سؤالي يتعلق بموضوع الجن؛ كيفية عبادتهم وهل يتلون القرآن أم يسمعونه من البشر؟
ج/ الجن مثل الإنس في التكليف بالعبادة، ومن ذلك الصلوات التي لا تصح إلا بتلاوة القرآن .. فهم يصلون ويتلون القرآن.
س/ ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ ما المقصود بالأبناء في هذه الآية، وهل يشمل البنين والبنات أم فقط البنين؟
ج/ لفظ (الابن) وجمعها (أبناء) خاص بالذكور بخلاف لفظ (ولد) فإنه يشمل الذكور والإناث فالمراد في الآية أبناءهم الذكور.
س/ ﴿فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ﴾ في قوله تعالى (منها يركضون) على ماذا يعود الضمير في (منها)؟
ج/ الضمير في (منها) عائدةٌ إلى القرية، فهم يهربون من القرية خشية أن يصيبهم العذاب.
س/ قال تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ ما الفرق بين الذين أشركوا والنصارى؛ أليس النصارى مشركين؟
ج/ النصارى أهل كتاب سماوي، والمشركون ليسوا أهل كتاب سماوي، وإن كان لدى النصارى عقائد تفضي إلى الشرك.
س/ جاء في قوله تعالى (وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ) هود ٢٨، وكذلك قوله تعالى: (فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا) الكهف ٦٥، وفي قوله تعالى: (إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ) يس ٤٤؛ ما الفرق بين الصيغتين "رحمة من عنده" و "رحمة من عندنا" و"رحمة منا"؟
ج/ لا فرق في المعنى، المعنى واحد وعادة القرآن التعبير عن المعنى الواحد بأكثر من طريقة وصيغة.
س/ ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ عند قراءة الآية الكريمة أكتشف في نفسي عيوبا وأخطاء؛ هل توحي الآية بأن إعجاب الإنسان بعمله وظنه أنه أتمه على أكمل وجه دليل على شر فيه؟
ج/ معنى قوله تعالى: (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا) أي: عملوا أعمالا باطلة على غير شريعة وهدى، (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) أي: يظنون أنهم بفعلهم ذلك مطيعون لله.
س/ ما المراد بقوله تعالى في سورة الشعراء ﴿إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾؟
ج/ يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: "لو شئنا لأنزلنا آية تضطرهم إلى الإيمان قهرا، ولكنا لا نفعل ذلك؛ لأنا لا نريد من أحد إلا الإيمان الاختياري".