• التساؤل: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ ما الحكمة في تأخير الله سبحانه حقّ نفسه عن حق اليتيم والسائل؟
• إجابة التساؤل: لأنه غنيٌ وهما محتاجان، وتقديم حق المحتاج أولى.
• التساؤل: ما دلالة قوله: ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾؟
• إجابة التساؤل: إيذان للنبي (ﷺ) بأن أبا جهل سيُكذّبه حين يدعوه إلى الإسلام وسيتولّى، ووعد بأنّ الله ينتصف له منه.
(التحرير والتنوير؛ ٣٠/ ٤٤٩).
• التساؤل: ما دلالة قوله: ما وجه التعبير بقوله تعالى: (عَلَى سَفَرٍ) دون (مسافر)؟
• إجابة التساؤل: التعبير بقوله تعالى: (عَلَى سَفَرٍ) دون (مسافر) مناسب من جهة أن السفر يتعلق بالقصد، بخلاف المرض فإنه وصف عارض لا قصد للإنسان فيه، كما أن السفر يتعلق بحال الإنسان لا بذاته، بخلاف المرض فإنه صفة قائمة بذاته.
• التساؤل: على ما تدل الجملة في قوله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ)؟
• إجابة التساؤل: هو أن الجملة دالة ابتداءً على التخيير بين الصيام والإطعام لمن شق عليه الصوم، ثم نسخ حكم التخيير منها وخصص الحكم فيها بعد ذلك بالكبير العاجز، مع بقاء الرخصة للمريض والمسافر في الآية.
• التساؤل: ما وجه ترتيب سورة القدر بعد سورة العلق؟
• إجابة التساؤل: كأنّه إيماءٌ إلى أنّ الضمير في (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ)، يعود إلى القرآن الذي ابتدئ نزوله بسورة العلق.
(التحرير والتنوير؛ ٤٥٦/٣٠).
• التساؤل: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ ما وجه الإتيان بـ ضمير القرآن دون اسمه الظاهر في قوله: (أَنزَلْنَاهُ)؟
• إجابة التساؤل: إيماءٌ إلى أنه حاضرٌ في أذهان المسلمين لشدة إقبالهم عليه.
(التحرير والتنوير؛ ٤٥٦/٣٠)
• التساؤل: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ ما وجه التعبير بـ (الْقَدْرِ)؟
• إجابة التساؤل: لأن اختيار أفضل الأوقات لابتداء إنزاله؛ ينبئ عن علوّ قدره عند الله عز وجل.
(التحرير والتنوير؛ ٣٠/ ٤٥٨)
• التساؤل: ما وجه الاستفهام في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾؟
• إجابة التساؤل:
- للتنبيه على أنّ إدراك كُنهها ليس بالسهل، لما ينطوي عليه من الفضائل الجَمّة.
- علوّ قدْرها خارجٌ عن دائرة دراية الخَلْق؛ لا يَدريها ولا يُدريها إلا علّام الغيوب.
(تفسير أبي السعود؛ ۱۸۲/۹) - (التحرير والتنوير؛ ٣٠/ ٤٥٨)