• التساؤل: ما دلالة الخيرية في قوله: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾؟
• إجابة التساؤل:
- بيان أنّ تفاضل الأيام لا يكون بمقادير أزمنتها ولا بما يحدث فيها من حرّ أو برد...، فإن تلك الأحوال غير معتد بها عند الله ولكنّ الله ينظر لما يحصل من الصلاح للناس.
- أن الخيرية للمكان والزمان والأشخاص إنما تكون بأمر الله جل وعز لا باختيار أحد، فقد يحصل صلاح كثيرٍ في بعض الأماكن، ولا تفضل على غيرها.
(التحرير والتنوير؛ ٤٥٩/٣٠) بتصرف.
• التساؤل: ما دلالة تخصيص الألْف بالذكر في قوله: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾؟
• إجابة التساؤل: التكثير كما في قوله تعالى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة؛ آية: ٩٦]، أو أنها خير من الدهر كلّه.
(روح المعاني؛ ١٥/ ٤١٥).
• التساؤل: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ ما دلالة التعبير بالفعل المضارع ﴿تَنَزَّلُ﴾؟
• إجابة التساؤل: مؤذنٌ بأنَّ هذا التنزُّل متكرّر في المستقبل بعد نزول هذه السورة.
(التحرير والتنوير؛ ٤٦١/٣٠).
• التساؤل: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ ما دلالة التعبير بقوله: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ﴾؟
• إجابة التساؤل: كثرة خيرات هذه الليلة، وما يصاحبها من رحماتٍ تتنزّل بها الملائكة من ربّ الأرض والسموات.
• التساؤل: ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ ما فائدة قوله: (سَلَامٌ)؟
• إجابة التساؤل:
- لبيان كيف أن الملائكة تُسَلّم على الطائعين في تلك الليلة، ومن السلام الذي حصل في هذه الليلة المباركة للبشرية نزول القرآن الذي يحقق لها في الدنيا السلام، ويهدي من اتبعه دار السلام يوم القيامة.
- لتعميم السلامة من الآفات والصواعق والأذى.
- ما هي إلا سلامة، أي: لا يقدّر الله فيها إلا السلامة والخير، ويقضي في غيرها بلاء وسلامة.
(تفسير الزمخشري؛ ٧٨١/٤) - (التفسير الموضوعي؛ ٢٦٦/٩)
• التساؤل: ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ ما دلالة حَرْف (حَتَّى) المستعمل لكمال الغاية؟
• إجابة التساؤل: بيان أن ليلة القدر تمتدّ بعد مطلع الفجر، بحيث إن صلاة الفجر تعتبر واقعة في تلك الليلة؛ لئلا يُتوهم أن نهايتها كنهاية الفطر بآخر جزء من الليل، وهذا توسعة من الله في امتداد الليلة إلى ما بعد طلوع الفجر.
(التحرير والتنوير؛ ٤٦٦/٣٠).
• التساؤل: ما وجه افتتاح الآية بقوله: ﴿أُحِلَّ﴾ قبل ذكر السبب؟
• إجابة التساؤل: أنه لما كان الحكم مشتملًا على التخفيف والرحمة، قدّمه على السبب إظهاراً لجانب العناية والتيسير، ورفعا للحرج عن الأمة، وهو غرض انتظمته الآيات من أولها، وجاء تقديمه ترغيبًا وتحفيزًا على التمسك بالفرض واستشعار فضل الله ورحمته وتيسيره على الأمة، ولهذا قال: (لَكُمْ).
• التساؤل: ما وجه التعبير في قوله: ﴿الرَّفَثُ﴾؟
• إجابة التساؤل: والمراد به هنا الجماع بالاتفاق، ويؤيده من السياق قوله تعالى: (إِلَى نِسَائِكُمْ) والتعبير بالرفث والإفضاء والمس والغشيان والقربان ونحوه مما أتى به القرآن عن الجماع، هو دليل على كمال التعبير القرآني في الكناية عن الأفعال المستقبحة عادة، فلا يصرّح بها.
• التساؤل: ما المراد بالاختيان في قوله تعالى: ﴿تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ﴾؟
• إجابة التساؤل: تختانون أنفسكُم أي: تخونونَها بالمباشرةِ في لَيالي الصَّوم، أو فعل الشيء المخالف لا بقصد المخالفة، وإنما هو مما تهواه النفس، وتجنح إليه مع عدم الصبر عنه، ويؤيده قوله تعالى: (أَنفُسَكُمْ)، وذلك من الحرج والمشقة فكان سبباً في الحل والتيسير.