عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿١٣٢﴾    [النساء   آية:١٣٢]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٧٠﴾    [النساء   آية:١٧٠]
س/ ما الفرق بين قول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلًا﴾ [النساء ١٣٢] وبين قوله تعالى: ﴿لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ [النساء ١٧٠]؟ ‏وما المعنى المضاف بزيادة {[وما في] الأرض}؟ ج/ المعنى المضاف: زيادة تأكيد للعموم. والله أعلم.
  • ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٦٨﴾    [المؤمنون   آية:٦٨]
س/ قال الله تعالى: ‏﴿أَفَلَم يَدَّبَّرُوا القَولَ أَم جاءَهُم ما لَم يَأتِ آباءَهُمُ الأَوَّلينَ﴾ ‏لماذا دخلت الفاء على (ألم) وما غرضها، ‏وما الغرض من الاستفهام في الآية؟ ج/ قيل الفاء استئنافية، وقيل: عاطفة على محذوف دخلت عليه الهمزة، بمعنى: أفَعَلُوا ما فَعَلُوا مما سبق ذكره فلم يدبروا القول؟ ‏والاستفهام إنكاري تقريري الغرض منه التوبيخ.
  • ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿٥٥﴾    [الكهف   آية:٥٥]
س/ (قبلا) جاءت بقراءتين (قُبُلا) و(قِبَلا) هل هذا من التغاير التصريفي ام من التغاير الإعرابي؟ ج/ قرئت في الكهف و الأنعام، بكسر القاف وفتح الباء ومعناه معاينه، وقرئت بضم القاف والباء في السورتين، ويحتمل أن يكون جمع قبيل وهو الصنف، أي لو حشرنا عليهم كل شيء صنفا لم يؤمنوا، وأن يكون جمع قبيل وهو الضمين، أي وحشرنا عليهم كل شيء فكفلوا لهم بأن ما تقوله حق. وأن يكون {قُبُلًا}مقابلة. وهذا من التغاير الصرفي، وقد ورد التغاير الصرفي في القراءات في الصيغة لمعنيين مختلفين، أو لعدِّة معان، وقد تختلف أوزان الأسماء والأفعال في الحروف مما يُخرجها عن صيغتها أحيانا، لاختلاف اللغات، ولأنّ المعنيين المتغايرين في القراءات القرآنية يمكن أن يحتملهما السيّاق القرآني.
  • ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾    [مريم   آية:٦]
  • ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴿٥٥﴾    [مريم   آية:٥٥]
س/ ما هو الفرق بين "رضيا"و"مرضيا" وهل يجوز أن ندعو بهما بأن تقول رب اجعلني رضيا مرضيا أم في الأمر اعتداء؟ ج/ لا يظهر فرق بينهما فالرضي بمعنى المرضي؛ لأن الرضي (فعيل) بمعنى (مفعول) مرضي، كما أشار لذلك الطبري وغيره من المفسرين، يدل على ذلك ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {واجعله رب رضيا} قال: (يريد: يكون عبدًا مرضيا في الصلاح والعفاف والنبوة).. ‏وأما الدعاء بذلك فلا أرى بذلك بأسًا. والله أعلم.
  • ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾    [البقرة   آية:١٣٦]
س/ ١- لماذا قال الله عز وجل عن القرآن الكريم: (أُنزل إلينا) أعاد الضمير إلى المسلمين ولم يذكر أنه أُنزل إلى خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، ثم لما ذكر سبحانه الكتب السابقة أضافها إلى الأنبياء؟ ‏٢- ما الفرق بين أُنزل وأُوتِيَ؟ ‏٣- ابتدأت الآية بـ(ءامنا) فلماذا انتهت بـ (مسلمون)؟ ج/ الأمر ورد إلى هذه الأمة فترتب عليه القول بنزوله على هذه الأمة، فلما كان الحديث عن الأمم السابقة ذكر الأنبياء، وذكر بعضهم: إن الإنزال يتعلق بالكتب لأنه من السماء، أما الإيتاء فهو يعم الكتب وغيرها، لأن موسى وعيسى أيدهم الله بالمعجزات أظهر من غيرهم.. والتعبير بالإيمان والإسلام، للجمع بين الإيمان القلبي، والإسلام الظاهر العملي، لأن الإيمان والإسلام إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا، فإذا ذكر أحدهما شمل الآخر.
  • ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا ﴿١٢٧﴾    [النساء   آية:١٢٧]
س/ في الآية 127 من سورة النساء كيف تم الاستدلال على أن قوله (...ترغبون أن تنكحوهن) معناها أنكم ترفضون من يتقدم للزواج منهن كما قرأت ببعض التفاسير؟ ج/ استدلوا بهذه الآية بتقدير زيادة حرف (عن) قبل (أن تنكحوهن) بمعنى لا ترغبون في نكاحهنَّ. وهذا قال به من المفسرين جماعة ذكرهم الطبري في تفسيره. ‏وقال آخرون معناها وترغبون في نكاحهنَّ وذكر الطبري من قال بذلك.
  • ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾    [القصص   آية:١٠]
  • ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾    [النور   آية:٣٧]
س/ في قوله تعالى: ‏«وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» ‏لم استخدم الفؤاد ثم القلب؟ ج/ القلب في اللغة العربية يشير إلى العضو الجسدي في الصدر، بينما الفؤاد يشير إلى مركز الأحاسيس والمشاعر والعقل والفكر ، فالفؤاد غالبًا ما يُستعمل في القرآن عند الحديث عن الانفعالات القوية: خوف، قلق، شدة… كقوله: ﴿تَتَقَلَّبُ فِيهِ القلوب وَالْأَبْصَارُ﴾ ‏فذكر الفؤاد هنا ليدل على أن قلبها أصبح خاليًا تمامًا من التماسك، غلبت عليه حرارة العاطفة حتى كاد أن يبوح بسرها. ‏أما القلب: هو محل الإيمان والعقل والطمأنينة والسكينة.
  • ﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٤﴾    [البقرة   آية:٩٤]
  • ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٦﴾    [آل عمران   آية:٢٦]
س/ في بعض الآيات يكون الخطاب بلفظ (قلْ) وبعضها (قلِ ) بالكسرة فما الفرق بينها من الناحية البلاغة واللغوية؟ ج/ لا فرق بينهما. ‏الكسر سببه هو التخلص من التقاء الساكنين.
    #تفسير_آية س/ هل يوجد فرق بين (نُمِد) و (نَمُد)؟ ‏ما الحكمة من ورودها بالضم في ﴿كُلࣰّا نُّمِدُّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ وَهَـٰۤؤُلَاۤءِ مِنۡ عَطَاۤءِ رَبِّكَ﴾ [الإسراء ٢٠] ‏وبالفتح في ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدࣰّا﴾ [مريم ٧٩]؟ ج/ "قيل: الثلاثي والرباعي بمعنى واحد، تقول: مده وأمده بكذا، وقيل: مده إذا زاده من جنسه، وأمده إذا زاده من غير جنسه، وقيل: مده في الشر، كقوله تعالى: (ونمد له من العذاب مدا) وأمده في الخير، كقوله: (ويمددكم بأموال وبنين) ( وأمددناهم بفاكهة ولحم) (أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف) إلا أنه يعكر على هذين الفرقين أنه قرئ: (وإخوانهم يمدونهم في الغي) باللغتين، ويمكن أن يجاب عنه بما ذكره الفارسي في توجيه ضم الياء أنه بمنزلة قوله تعالى: (فبشرهم بعذاب) (فسنيسره للعسرى) يعني أبو علي - رحمه الله تعالى - بذلك أنه على سبيل التهكم". ‏انتهى من كلام للسمين الحلبي رحمه الله في الدر المصون.
    • ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾    [التحريم   آية:١٢]
    س/ ربنا قال في سورة التحريم (وكانت من القانتين). لماذا لم يقل من القانتات؟ ج/ لم يقل سبحانه: من القانتات، جريًا على طريقة التغليب حيث أن الرجال هم الغالب في الإكثار من العبادة وأن شأن ذلك أن يكون للرجال لأن نساء بني إسرائيل كن معفيات من عبادات كثيرة. ولأنه أراد سبحانه: أنها كانت من (القوم) القانتين؛ والمعنى أنها كانت سليلة قوم صالحين، أي فجاءت على طريقة أصولها في الخير والعفاف. وفيه إيماء إلى تبرئتها مما رماها به القوم البُهت. والله أعلم
    إظهار النتائج من 12311 إلى 12320 من إجمالي 12320 نتيجة.