عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾    [الرحمن   آية:١٣]
• { فبأي آلاء ربكما تكذبان } - ترددت هذه الآية في الرحمن إحدى وثلاثين مرة ، جاءت : - ثماني مرات بعد بديع صنع الله وعجيب خلقه . - سبع مرات بعد وصف النار بعدد أبواب النار . - ثماني مرات بعد وصف الجنة الأولى بعدد أبواب الجنة . - ثماني مرات بعد وصف الجنة الثانية بعدد أبواب الجنة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾    [الرحمن   آية:٣٣]
  • ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴿٨٨﴾    [الإسراء   آية:٨٨]
• { يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا } الرّحمن { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن } الإسراء - في آية الرّحمن قدم تعالى الجن ؛ لأن السياق يتحدث عن اختراق السموات ، ولا جرم أن الجن أقدر في هذا المجال ؛ لأنه ميدانهم الفسيح فقدمهم . - وفي آية الإسراء قدم تعالى الإنس ؛ لأن السياق يتحدث عن الفصاحة والبلاغة والبيان ، ولا جرم أن هذا من خصوصية الإنس فهم أقدر في هذا المجال ، فقدمهم عناية بهم . وبصورة عامة تحدّى الله تعالى كل طائفة في مجالها وقدّمهم اهتمامًا ، وسلّط عليهم التركيز عناية بهم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧﴾    [الرحمن   آية:١٧]
  • ﴿رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴿٩﴾    [المزمل   آية:٩]
♣ { رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو } المزمل - أراد جنس المشرق والمغرب وجهته . { رب المشرقين ورب المغربين } الرحمن 1- السياق مبني على التثنية فثنّى في اللفظ . 2- علاوة على هذا مشرق ومغرب في الصيف ، ومثله في الشتاء . { فلا أقسم برب المشارق والمغارب } المعارج - أراد مشرق ومغرب كل يوم في السنة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾    [الرحمن   آية:٤٦]
  • ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ﴿٦٢﴾    [الرحمن   آية:٦٢]
• { ولمن خاف مقام ربه جنتان } { ومن دونهما جنتان } - عن سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ { وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ } إِلَى قَوْلِهِ : { مُدْهامَّتانِ } قَالَ: تَانِكَ لِلْمُقَرَّبِينَ، وَهَاتَانِ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ . - في الأوليين قال تعالى { ذواتا أفنان } { ذواتا } مؤنث ومثنى { ذو التي لا تكون إلا للتعظيم نحو { والله ذو الفضل العظيم } { والقرآن ذي الذكر والأفنان هي الأغصان العظيمة فيهما عينان تجريان } الجري : هو شدة الدفع قال ابن عباس : تجريان بالماء الزلال قال ابن زيد كما عند القرطبي : إن الأوليين للمقربين فيهما من كل فاكهة زوجان } فعم ولم يخصص في الزوجين وأطلق ولم يحدد في أنواعهما وهذا فضل لا يفوقه فضل متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان } وهذا من كمال النعيم الذي أعده الله تعالى لعباده المؤمنين فبواطن الفرش من استبرق فما بالك بظواهرها ثم إنه ذكر الإتكاء مع نعيم الجنة وجنى الجنتين دان } وهو الجنى الذي لا يحتاج لعناء في قطفه وتقديم الاتكاء في قوله تعالى { متكئين على فرش.. } هذا من كمال الضيافة والنزل لأهل الجنة ، ولا ريب أنه تفضيل للجنتين الأوليين قال ابن القيم رحمه الله والسياق يدل على تفضيل الجنتين الأوليين من عشرة أوجه. { فيهن قاصرات } قاصرات مفردها قاصرة ، اسم فاعل يدل على قصرت طرفها بنفسها وهذا من العفاف و هذا أكمل وأعلى وأفضل حين وصف الله تعالى نساء الجنة قال { فيهن قاصرات الطرف } أي لا ينظرن إلا إلى أزواجهن ثم وصف حسنهن وجمالهن كأنهن الياقوت والمرجان } قدم صفة العفة والحياء على صفة الحسن والجمال ! فلا قيمة لجمال المرأة بلا عفاف ! هل جزاء الإحسان إلا الإحسان } وهذا يقتضي أن أصحابهما من أهل الإحسان المطلق الكامل فكان جزاؤهم بإحسان كامل ، نظير ما عملوه وهذا تفضيل ظاهر في أصحاب الجنتين على ما سواهن. - في الأخريين قال تعالى { مدهامتان } الدهمة في اللغة هي : السواد قال ابن عباس : أي خضروان من الري. فيهما عينان نضاختان } أي : فوارتان بالماء قال القرطبي : والنضخ بالخاء أكثر من النضح بالحاء فيهما فاكهة ونخل ورمان } قال : فاكهة ولم يقل : من كل فاكهة ! وعدد في هاتين دلالة على عدم العموم. حور مقصورات } مقصورات مفردها مقصورة ، اسم مفعول من قصر، أي قصرت بفعل فاعل - في الأوليين والأخريين { لم يطمثهن أنس قبلهم ولا جان } فيه دليل على أن الإنس هم أول الداخلين للجنة وأول من يدخل الجنة هو النبي محمد عليه الصلاة والسلام كما جاء عند مسلم )) آتي باب الجنة يوم القيامة فاستفتح ، فيقول الخازن من أنت ؟ فأقول : محمد ، فيقول : بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك ))
روابط ذات صلة:
  • ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٧٨﴾    [الرحمن   آية:٧٨]
• ابتدأت سورة الرحمن باسمه الكريم جل شأنه بقوله تعالى { الرحمن } وانتهت بتمجيد هذا الاسم الكريم وتعظيمه والثناء عليه بقوله تعالى { تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام }
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١﴾    [الواقعة   آية:١]
• سورة الواقعة مكيّة . - نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة وهي من سور المفصل . - سميت بهذا الاسم لورود اسم الواقعة في مطلعها ، والواقعة اسم من أسماء يوم القيامة . - ومن عجائب السورة أنه لم يرد فيها لفظ الجلالة ( الله ) في آياتها! • من أهداف سورة الواقعة : - السورة حافلة بصورة رئيسة عن يوم القيامة ، وأحواله ، حيث تبتدئ آياتها بذكر الواقعة ، وهي اسمٌ من أسماء يوم القيامة ، وتتحدث عن الأحداث المرعبة التي فيه . - ورد فيها تقسيم الناس إلى ثلاثة أصنافٍ وهم : أصحاب الشمال ، وأصحاب اليمين ، والمقرّبون . • جاء في فضل سورة الواقعة ما رواه الترمذي : قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا رسولَ اللَّهِ قد شِبتَ ، قالَ : شيَّبتني هودٌ ، و الواقعةُ ، و المرسلاتُ ، وعمَّ يتَسَاءَلُونَ ، و إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ . • قال البقاعي : سورة الواقعة مقصودها شرح أحوال الأقسام الثلاثة في الرحمن للأولياء من السابقين ، واللاحقين ، والأعداء المشاققين .
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ ﴿١٩﴾    [الواقعة   آية:١٩]
  • ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ ﴿٤٧﴾    [الصافات   آية:٤٧]
• { لا يصدّعون عنها ولا ينزِفون } الواقعة { لا فيها غول ولا هم عنها ينزَفون } الصافات - كلتا الآيتين في مدح خمر الجنّة - لكن آية الواقعة أعلى وأكمل مدحًا من آية الصافات. 3- ذلك أن آية الواقعة قال { لا يصدعون } أي لا يصيبهم منها صداع فنفى الأدنى . أما في الصافات قال { غول } والغول القتل فنفي الأعلى . 4- ومما يعزز ويقوي ما قلت أن في آية الصافات جاء الفعل فيها مبنيًا للمجهول { ينزَفون } وفي آية الواقعة جاء الفعل فيها مبنيًا للمعلوم { ينزِفون } والفعل المبنى للمعلوم أكمل وأتم وأعلى من الفعل المبني للمجهول لذا آية الواقعة أعلى وأكمل وأتم والله أعلم .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٤٧﴾    [الواقعة   آية:٤٧]
  • ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿١٦﴾    [الصافات   آية:١٦]
  • ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ ﴿٥٣﴾    [الصافات   آية:٥٣]
• { إئذا متنا وكنا ترابًا وعظامًا أإنا لمبعوثون } الواقعة { إئذا متنا وكنا ترابًا وعظامًا أإنا لمدينون } الصافات - اختلاف الفاصلة يحدده السياق القرآني ، فهي تبعًا له - { لمبعوثون }هذا الكلام في الدنيا من منكري البعث - { لمدينون } هذا الكلام في الآخرة ، يقوله المؤمن لأصحابه وجلسائه من أهل الجنة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿٢٠﴾    [الواقعة   آية:٢٠]
  • ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [الأعراف   آية:١٥٥]
• { وفاكهة مما يتخيّرون } الواقعة { واختار موسى قومه } الأعراف - تخير ييتعين أن المعروض كله عالي الجودة وفاكهة الجنة كذلك - اختار يتعين أن المعروض فيه جيد ورديء وبينه تفاضل كبير والقوم بينهم تفاضل كما هو ظاهر
روابط ذات صلة:
  • ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ﴿٥١﴾    [الواقعة   آية:٥١]
  • ﴿وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿٩٢﴾    [الواقعة   آية:٩٢]
• { ثم إنكم أيها الضالون المكذبون } { فأما إن كان من المكذبين الضالين } - كلتا الآيتين في الواقعة - في الأولى قدم { الضالون } لأنها عقبت قوله تعالى { وكانوا يصرون على الحنث العظيم } قال ابن عباس : الحنث هو الشرك ، والضلال هو الشرك { ومن يشرك بالله فقد ضلّ ضلالاً بعيداً } - وفي الثانية قدم { المكذبين } لأنها جاءت عقب قوله تعالى { أنتم مدهنون } قال ابن عباس : أي مكذبون ، وجاء في سياقها { وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون } فقدم تبارك وتعالى كل لفظة في سياقها ، وهذا من بديع نظم القرآن الكريم .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 12241 إلى 12250 من إجمالي 12316 نتيجة.