• { الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم } النجم
{ والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون } الشورى
- في سورة النجم في مقام وصف ونعت من أحسن بالحسنى .
- في سورة الشورى في مقام تعداد ما أدّخره الله تعالى لأهل الفضل في الآخرة من نعيم مقيم .
• سورة القمر مكيّة .
- سميت بهذا الاسم لورود اسم القمر في أول آية منها ، وهي من سور المفصل .
- وهي السورة التي لم يرد فيها لفظ الجلالة { الله } أبدًا !
على النقيض تمامًا من سورة المجادلة فقد ورد في كل آية منها لفظ الجلالة { الله } !
• جاء عند ابن جرير:
- انشق القمر بمكة حتى صار فرقتين ، فقال كفار قريش أهل مكة : هذا سحر سحركم به ابن أبي كبشة ، انظروا السفار، فإن كانوا رأوا ما رأيتم فقد صدق ، وإن كانوا لم يروا مثل ما رأيتم فهو سحر سحركم به . قال : فسئل السفار، قال : وقدموا من كل وجهة ، فقالوا : رأيناه .
• مما جاء في فضل سورة القمر:
- أَن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يقرأ بقاف ، واقتربت الساعة ، في الأضحى والفطر، وكان يقرأُ بهما في المحافلِ الكبار، لاشتمالهما على ذكر الوعد والوعيد وبدء الخلق وإعادته، والتوحيد وإثبات النبوات وغير ذلك من المقاصد العظيمة .
تفسير ابن كثير
• سورة القمر من مطلعها إلى ختامها حملة مفزعة عنيفة على قلوب المكذبين بالنذر، بقدر ما هي طمأنينة عميقة للقلوب المؤمنة المصدقة ، تعرض مشاهد التعذيب للمكذبين ، يأخذ السياق في ختامها بالحس البشري نذيرًا له يقول مخاطباً إياه { فكيف كان عذابي ونذرِ } .
• { فتولَ عنهم }
{ فتولى عنهم }
- { فتولَ } فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وهذا أمر من الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام أن يتركهم فليس بملوم عليهم .
- { تولى } فعل ماض مبني على الفتح وهذا خبر عن النبي صالح وشعيب عليهما السلام بعد هلاك أقوامهم .
• { خشّعًا أبصارهم } القمر
{ خاشعة أبصارهم } المعارج
- الخشوع : هو الذل والانكسار
- في القمر { خشّع } جمع خاشع مثل ركّع راكع وسجّد ساجد
ولهول الموقف وغرابته وشدة النكارة جاء بالجمع الدال على المبالغة { خشّع }
- في حين في المعارج السياق لا يحمل غرابة سياق سورة القمر فجاء باسم الفاعل { خاشعة }
• { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر }
- أي فهل من متعظ!
- جاءت هذه الآية في السورة أربع مرات ، لماذا ؟!
- سورة القمر جزلة اللفظ كأنما ألفاظها نحتت من صخر، تعتبر من أقوى السور المكية لفظًا
فحتى لا يذهب ذهن القارئ إلى صعوبة لفظها وعدم تيسّر قراءة القرآن بصورة عامة ترددت هذه الآية { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر } بين ثنايا السورة لتبين السهولة للقرآن الكريم من كل جانب من ناحية القراءة وهي الأهم ، ومن ناحية فهمه ، ونطقه ، وحفظه ، وتعلمه ، وجوانب عديدة أخرى .
• { أعجاز نخل منقعر } القمر
{ أعجاز نخل خاوية } الحاقة
- في القمر { منقعر } أي مقتلع مرمٍ
- في الحاقة { خاوية } أي بالية في منتهى الخواء ، كلاهما اسم فاعل { منقعر } { خاوية }
- لكن في الحاقة دخلت التاء المربوطة على الاسم { خاوية } التي تدل على النهاية في الوصف والمبالغة في الحال ، فتأمل !
• { أألقي الذكر عليه من بيننا } القمر
{ أأنزل عليه الذكر من بيننا } ص
- في سورة ص الكلام على النبي عليه الصلاة والسلام
بعد أن نزلت السورة إثر مخاصمة الكفار للرسول عند احتضار أبي طالب ، فقدم السياق (عليه) الضمير راجع للرسول عليه الصلاة والسلام ، ألا ترى قول الكفار{ هذا ساحر كذاب } .
- { أألقي الذكر عليه } في سورة القمر الكلام على الذكر ذاته من أول السورة حتى آخرها ، فكل قصة ذكرت في السورة يأتي قوله تعالى { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر }
حيث ترددت هذه الآية أربع مرات تبين عظمة ذكر الله تعالى وأنه ميسر من نواحٍ لا حصر لها .
• تعدد مقام المتقين يوم القيامة هو لشرف هذه الطائفة وفضلها على غيرها
{ إن المتقين في جنات ونهر } { إن المتقين في جنات وعيون } { إن المتقين في مقام أمين }
{ إن المتقين في جنات ونعيم} { إن المتقين في ظلال وعيون } ، اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين .
• سورة الرحمن مكيّة كما هي عند جمهور المفسرين .
- وهي من أوائل السور التي نزلت بمكة .
- هي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي بدأت باسم من أسماء الله الحسنى .
- سميت بسورة الرحمن لورود هذا الاسم في مطلعها وتسمّى أيضًا بعروس القرآن الكريم .
- أشار الإمام السيوطي رحمه الله في الإتقان إلى خلافٍ في سورة الرحمن ، أهي مكية أم مدنية ، إلا أنه بيّن أن الجمهور على مكيتها ، وهو الصواب في رأيه ، واستدل بأدلة على أَنَّها مكيّة ، وهو الصواب.
قلت : ويشهد لهذا موضوعات السورة التي عالجتها .
• قال جابر: خرج رسول الله عليه الصلاة والسلام على أَصحابه ، فقرأَ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا فقال : لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودًا منكم ، كنت كلما أتيت على قوله تعالى : { فبأي آلَاء ربكما تكذبان } قالوا: لا بشيءٍ من نعمك ربنا نكذب ، فلك الحمد.
• من مقاصد سورة الرحمن:
- خطاب الثقلين الجن والإنس وتعريفهم وتذكيرهم بنعم وآلاء الله عليهم .
- الحديث عن نعم الله تعالى الباهرة وآلائه العظام .
- الحديث عن النار وأهوالها .
- الحديث عن نعيم الجنة وما أعدّه الله تعالى لعباده المؤمنين فيها وبيان اختلاف هذا النعيم .