عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴿٤٠﴾    [ق   آية:٤٠]
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾    [الطور   آية:٤٩]
• { أدبار السجود } ق إدبار النجوم } الطور إدبار بكسر الهمزة ، مصدر أدبر يدبر إدبارا ، وهو ذهاب الشيء واضمحلاله ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم } أي ذهابها أدبار بفتح الهمزة جمع تكسير مفرده دبر وهو القفا { ومن الليل فسبحه وأدبار السجود } أي آخر السجود وانتهاؤه
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الذاريات

    وقفات السورة: ١٤٦٨ وقفات اسم السورة: ٢٦ وقفات الآيات: ١٤٤٢
• سورة الذاريات مكيّة ، وهي من سور المفصل . - سميت بهذا الاسم لورود اسم الذاريات في مستهلها ، ولا يعرف لها إلا هذا الاسم . - حيث أقسم الله تعالى بها وهي الرياح كما جاء عند ابن جرير رحمه الله تعالى . • وجاء في فضل الذاريات حيث ورد عن النَّبيِّ عليه الصلاة والسلام أنّه كان يقرأ بهذه السورة في صلاة الظهر، فعن البراء بن عازب أنّه قال ( كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - يصلَّي بنا الظهر فنسمع منه الآية بعد الآياتٍ من سورَة لقْمان والذاريات ) • من مقاصد سورة الذاريات : - افتتاحها بآيات سخرها الله للإنسان { والذاريات ذروا } - إطراء الله تعالى لعباده المؤمنين وذكر بعض صفاتهم { إن المتقين .. } - تسلية النبي عليه الصلاة والسلام ببعض قصص الأنبياء { هل أتاك حديث ضيف إبراهيم .. } - اختتام السورة بعلة خلق الثقلين { وما خلقت الجن والإنس }
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ﴿١﴾    [الذاريات   آية:١]
• { والذاريات ذروا } هي الرياح التي تذرو التراب . - { والصافات صفا } هي الملائكة في السماء تصف لربها . - { والمرسلات عرفا } هي الرياح ، وقال آخرون بل الملائكة . ورجّح ابن جرير كلا القولين دون الميل لآخر . - { والنازعات غرقا } هي الملائكة التي تنـزع نفوس بني آدم ، وقيل عامة لكل نازعة. - { والسماء ذات الحبك } أي ذات الخلق الحسن ، حبكت وزينت بالنجوم . - { والسماء ذات البروج } اختار ابن جرير أنها منازل الشمس والقمر وهي اثنا عشر برجاً . - { والسماء ذات الرجع } قال ابن عباس : ذات السحاب فيه المطر. أي أن البخار يرجع بإذن الله إلى مطر مرة أخرى ، فسميت { ذات الرجع }
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ﴿٧﴾    [الذاريات   آية:٧]
  • ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴿١﴾    [البروج   آية:١]
  • ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴿١١﴾    [الطارق   آية:١١]
• { والسماء ذات الحبك } { والسماء ذات البروج } { والسماء ذات الرجع } - كل هذه الآيات وصفت السماء بكلمة { ذات } التي هي مؤنث { ذو } و { ذات } لا تأتي في البيان القرآني إلا للتعظيم فكل هذه الآيات تعظم خلق السماء كما قال تعالى { لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿١٥﴾    [الذاريات   آية:١٥]
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴿٥١﴾    [الدخان   آية:٥١]
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴿٥٤﴾    [القمر   آية:٥٤]
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ﴿١٧﴾    [الطور   آية:١٧]
  • ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ ﴿٤١﴾    [المرسلات   آية:٤١]
• تعدد مقام المتقين يوم القيامة هو لشرف هذه الطائفة وفضلها على غيرها { إن المتقين في جنات وعيون } { إن المتقين في مقام أمين } { إن المتقين في جنات ونهر } { إن المتقين في جنات ونعيم } { إن المتقين في ظلال وعيون } اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين .
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾    [الذاريات   آية:٢٦]
  • ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴿٦٩﴾    [هود   آية:٦٩]
• { بعجل سمين } الذاريات - السمين الممتلئ اللحم المكتنز، وهذا مناسب لقوله { ضيف إبراهيم المكرمين } فقد أكرم خليل الله أضيافه ، وهذه عادة العرب مع أضيافهم . { بعجل حنيذ } هود - الحنيذ هو المشوي الذي يقطر ماء ، وهذا مناسب لقوله { فما لبث } لأنه من عادة الحنيذ أنه لا يحتاج وقتاً لتقديمه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴿٢٨﴾    [الذاريات   آية:٢٨]
• { بغلام عليم } - الآية جاءت مرتين ، وعند جمهور المفسرين : العليم هو أسحاق عليه السلام أي عليم بالشريعة ، بأن يكون نبياً . (ابن عاشور ) { بغلام حليم } - الحليم هو أسماعيل عليه السلام . - الحلم : هو الأناة وعدم العجلة . - الآية جاءت مرة واحدة متناسبة مع قوله تعالى { ستجدني إن شاء الله من الصابرين }
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴿٤٠﴾    [الذاريات   آية:٤٠]
• قوله تعالى { وهو مليم } في شأن فرعون ويونس عليه السلام وقوله تعالى { فما أنت بملوم } في النبي عليه الصلاة و السلام فما الفرق ؟ - مليم : أي مذنب كما قال مجاهد ، وهو من ارتكب خطأ يلام عليه . - ملوم : اسم مفعول ، وهو من لامه الناس ولم يرتكب خطأ ، ولا ذنب له .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾    [الذاريات   آية:٥٦]
• { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } - نجد أن الله تعالى يقدم تارة الجن وتارة أخرى يقدم الإنس . فقدم الله تعالى الجن هنا لأنه في سياق الحديث عن خلقهما - ومعلوم أن الجن خلقت قبلا كما قال تعالى { والجآن خلقناه من قبل من نار السموم } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ ﴿٥٤﴾    [الذاريات   آية:٥٤]
• { فتول عنهم } المخاطب به النبي عليه الصلاة والسلام ، و الفعل للأمر - تول : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة . { فتولى عنهم } المخاطب به صالح وشعيب عليهما السلام ، و الفعل للخبر - تولى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 12211 إلى 12220 من إجمالي 12325 نتيجة.