• { يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء }
{ يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء }
- هذه من مسائل التقديم والتأخير في القرآن ، القرآن الكريم يقدم ماله العناية في السياق .
- قدمت المغفرة أربع مرات كلها في سياق المؤمنين
- وقدم العذاب مرتين في سياق العصاة وإقامة الحدود أو الكفار .
• { قل فمن يملك لكم من الله شيئاً } الفتح
{ قل فمن يملك من الله شيئاً } المائدة
- في سورة الفتح الخطاب موجه للمخلفين فحسن دخول { لكم }
- في سورة المائدة السياق عام دون تخصيص فخلا من لفظ { لكم }
- جاء في البرهان : في الفتح نزلت في قوم بأعيانهم وهم المخلفون وفي المائدة عام .
• { لسنة الله تبديلاً }
- التبديل هو تبديل العقوبة فلن تتبدل بعقوبة أخرى ، جاءت ثلاثاً .
{ لسنت الله تحويلاً }
- والتحويل تحويلها من أناس إلى أناس آخرين ، جاءت مرتين .
- كلتا الآيتين جاءتا في سياق عذاب الله تعالى ، وعذاب الله إذا نزل لن يحول عن المستحقين له ، ولن يبدل بغيره من عذاب .
• { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم } الفتح
{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات } النور
{ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات } المائدة
آية الفتح إخبار عن أمة محمد عليه الصلاة والسلام .
آية النور خطاب لأمة محمد عليه الصلاة والسلام ، ألا ترى قبلها { قل أطيعوا }
آية المائدة عامة .
• { ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا } الفتح
{ ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } براءة ، الصف
- آية الفتح جاءت في سياق صلح الحديبية ، فالكفار ينكرون نبوة ورسالة النبي عليه الصلاة والسلام فناسب ذلك قوله { وكفى بالله شهيدًا } على رسالته ألا ترى بعدها قوله تعالى { محمد رسول الله } .
- آية براءة والصف جاء عقب محاولة الكفار إطفاء نور الله تعالى - عبثًا يحاولون - فناسب ذلك العبث والمحاولة اليائسة { ولو كره المشركون } .
● سورة مكيّة .
• هذه السورة بمثابة إعلان البراءة من الشرك والمهادنة في الدين ، وقطع أطماع المشركين .
حيث طلب الكفار من النبي عليه الصلاة و السلام أن يعبدوا معه الله سنة وهو يعبد معهم آلهتهم سنة فلما نزلت هذه السورة هدمت هذا الرأي الفاسد ، فلم يبق للمشركين بعدها أمل .
● { قل يا أيها الكافرون }
• نداء عام للكفار دون استثناء ، لذا دخلت { أل } لإفادة للعموم
• وهذا أسلوب تلقين وتعليم من الله تعالى للنبي عليه الصلاة والسلام بالفعل { قل }
• جاء النداء بالأداة ( يا ) وهذه الأداة تصلح لجميع أنواع النداء للقريب والمتوسط والبعيد.
● { لا أعبد ما تعبدون }
• أعبد : فعل مضارع نفي بالأداة ( لا ) التي تفيد استغراق النفي في الأزمنة الثلاثة الماضي والمضارع والأمر.
• تعبدون : مضارع نفي بالأداة ( ما ) التي تفيد نفي الحال.
فنفي عن نفسه عبادتهم في جميع الأزمنة ، وهذا تيئيس لهم بما طلبوه من النبي عليه الصلاة والسلام .
● { ولا أنتم عابدون ما أعبد }
• ثم عطف النفي بالجملة الاسمية { ولا أنتم عابدون }
نفي بالصيغة الاسمية ، وهذا وصف لحالهم الثابت ، وفي ذلك ينفي عبادتهم لله تعالى
وهو ما يناسب مطلع السورة التي جاء بالصيغة الاسمية { الكافرون }
• { ما أعبد } بصيغة المضارع الحالية .
● { ولا أنا عابد ما عبدتم }
• ثم تابع النفي عن نفسه عليه الصلاة و السلام بالصيغة الاسمية { ولا أنا عابد }
أي لن يقع ذلك مني في جميع الأزمنة .
• { ما عبدتم } بالصيغة الفعلية الماضية .
• إذًا نلحظ أنه عليه الصلاة والسلام نفي عن نفسه عبادتهم بالصيغة الاسمية والفعلية
التي استوفت جميع الأزمنة .