عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٤﴾    [الفتح   آية:١٤]
• { يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء } { يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء } - هذه من مسائل التقديم والتأخير في القرآن ، القرآن الكريم يقدم ماله العناية في السياق . - قدمت المغفرة أربع مرات كلها في سياق المؤمنين - وقدم العذاب مرتين في سياق العصاة وإقامة الحدود أو الكفار .
روابط ذات صلة:
  • ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾    [الفتح   آية:١١]
  • ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾    [المائدة   آية:١٧]
• { قل فمن يملك لكم من الله شيئاً } الفتح { قل فمن يملك من الله شيئاً } المائدة - في سورة الفتح الخطاب موجه للمخلفين فحسن دخول { لكم } - في سورة المائدة السياق عام دون تخصيص فخلا من لفظ { لكم } - جاء في البرهان : في الفتح نزلت في قوم بأعيانهم وهم المخلفون وفي المائدة عام .
روابط ذات صلة:
  • ﴿سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾    [الفتح   آية:٢٣]
• { لسنة الله تبديلاً } - التبديل هو تبديل العقوبة فلن تتبدل بعقوبة أخرى ، جاءت ثلاثاً . { لسنت الله تحويلاً } - والتحويل تحويلها من أناس إلى أناس آخرين ، جاءت مرتين . - كلتا الآيتين جاءتا في سياق عذاب الله تعالى ، وعذاب الله إذا نزل لن يحول عن المستحقين له ، ولن يبدل بغيره من عذاب .
روابط ذات صلة:
  • ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾    [الفتح   آية:٢٩]
  • ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾    [النور   آية:٥٥]
  • ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿٩﴾    [المائدة   آية:٩]
• { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم } الفتح { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات } النور { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات } المائدة آية الفتح إخبار عن أمة محمد عليه الصلاة والسلام . آية النور خطاب لأمة محمد عليه الصلاة والسلام ، ألا ترى قبلها { قل أطيعوا } آية المائدة عامة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٢٨﴾    [الفتح   آية:٢٨]
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿٣٣﴾    [التوبة   آية:٣٣]
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿٩﴾    [الصف   آية:٩]
• { ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا } الفتح { ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } براءة ، الصف - آية الفتح جاءت في سياق صلح الحديبية ، فالكفار ينكرون نبوة ورسالة النبي عليه الصلاة والسلام فناسب ذلك قوله { وكفى بالله شهيدًا } على رسالته ألا ترى بعدها قوله تعالى { محمد رسول الله } . - آية براءة والصف جاء عقب محاولة الكفار إطفاء نور الله تعالى - عبثًا يحاولون - فناسب ذلك العبث والمحاولة اليائسة { ولو كره المشركون } .
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الكافرون

    وقفات السورة: ١٩٠ وقفات اسم السورة: ٤١ وقفات الآيات: ١٤٩
● سورة مكيّة . • هذه السورة بمثابة إعلان البراءة من الشرك والمهادنة في الدين ، وقطع أطماع المشركين . حيث طلب الكفار من النبي عليه الصلاة و السلام أن يعبدوا معه الله سنة وهو يعبد معهم آلهتهم سنة فلما نزلت هذه السورة هدمت هذا الرأي الفاسد ، فلم يبق للمشركين بعدها أمل .
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾    [الكافرون   آية:١]
● { قل يا أيها الكافرون } • نداء عام للكفار دون استثناء ، لذا دخلت { أل } لإفادة للعموم • وهذا أسلوب تلقين وتعليم من الله تعالى للنبي عليه الصلاة والسلام بالفعل { قل } • جاء النداء بالأداة ( يا ) وهذه الأداة تصلح لجميع أنواع النداء للقريب والمتوسط والبعيد.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾    [الكافرون   آية:٢]
● { لا أعبد ما تعبدون } • أعبد : فعل مضارع نفي بالأداة ( لا ) التي تفيد استغراق النفي في الأزمنة الثلاثة الماضي والمضارع والأمر. • تعبدون : مضارع نفي بالأداة ( ما ) التي تفيد نفي الحال. فنفي عن نفسه عبادتهم في جميع الأزمنة ، وهذا تيئيس لهم بما طلبوه من النبي عليه الصلاة والسلام .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾    [الكافرون   آية:٣]
● { ولا أنتم عابدون ما أعبد } • ثم عطف النفي بالجملة الاسمية { ولا أنتم عابدون } نفي بالصيغة الاسمية ، وهذا وصف لحالهم الثابت ، وفي ذلك ينفي عبادتهم لله تعالى وهو ما يناسب مطلع السورة التي جاء بالصيغة الاسمية { الكافرون } • { ما أعبد } بصيغة المضارع الحالية .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾    [الكافرون   آية:٤]
● { ولا أنا عابد ما عبدتم } • ثم تابع النفي عن نفسه عليه الصلاة و السلام بالصيغة الاسمية { ولا أنا عابد } أي لن يقع ذلك مني في جميع الأزمنة . • { ما عبدتم } بالصيغة الفعلية الماضية . • إذًا نلحظ أنه عليه الصلاة والسلام نفي عن نفسه عبادتهم بالصيغة الاسمية والفعلية التي استوفت جميع الأزمنة .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 12181 إلى 12190 من إجمالي 12325 نتيجة.