● { وما أدراك ما ليلة القدر } { وما أدراك ما يوم الدين } { وما أدراك ما الحاقة }
{ وما أدراك ما يوم الفصل } { وما أدراك ما سجين } { وما أدراك ما عليون }
{ وما أدراك ما الطارق } { وما أدراك ما العقبة } { وما أدراك ما القارعة }
{ وما أدراك ما الحطمة } كل هذه وغيرها أساليب تعظيم !
● قال الفراء :
كل ما في القرآن من قوله تعالى : ﴿ وما أدراك ﴾ فقد أدراه ، وما كان من قوله : ﴿ وما يدريك ﴾ فلم يدره.
مثال على ذلك:
• الأول { وما أدراك ما ليلة القدر* ليلة القدر خير من ألف شهر... }
• الثاني { وما يدريك لعله يزّكّى ... }
● { تنزل الملائكة والروح } القدر
{ تتنزل عليهم الملائكة } فصلت
• في الأولى { تنزل } مرة واحدة وذلك في ليلة القدر فجاء بتاء واحدة .
• في الثانية { تتنزل } على الدوام وذلك تنزل الملائكة لقبض أرواح المؤمنين ، فجاء بتاءين .
والزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى .
● سورة البينة مدنيّة ، من سور المفصل .
● ابتدأت بأسلوب النفي { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب .. }
• لمّا كثرت أسئلة المشركين عن نزول القرآن الكريم ، جاء الرد بإنزال سورة البينة ، فالسورة جاءت تعليلاً وإيضاحًا لسورة القدر التي قبلها .
● { خالدين فيها أبدًا }
• التأبيد جاء في سياق أهل الجنة ثماني مرات وجاء في سياق أهل النار ثلاث مرات
وذلك أن رحمة الله سبقت غضبه ، اللّهم ارحمنا برحمتك يا رب العالمين .
● سورة الزلزلة مكيّة .
• سميت بهذا لورود هذا الاسم في أولها ، وهو حركة للأرض .
• قال البقاعي : مقصودها انكشاف الأمور، وظهور المقدور أتم ظهور، وانقسام الناس في الجزاء في دار البقاء إلى سعادة وشقاء ، وعلى ذلك دل اسمها بتأمل الظرف ومظروفه .
● { يصدر الناس أشتاتًا } الزلزلة
• أشتاتًا : فيه بُعدٌ حسي في المسافة ، تعني متفرقين ، ونظيره قوله تعالى { جميعًا أو أشتاتًا }
وأما قوله تعالى { من نبات شتًى } طه
• شتًى : فيه بُعدٌ معنوي تعني مختلفًا في الفعل والمقصد والأعمال عامة
هذا التباعد في المعنى يدل عليه رسم الكلمة ، وهو خاص بالقرآن .
● سورة مكية باتفاق ، سميت بذلك لورود اسم القارعة في مطلعها .
• السورة تتحدث عن أهوال يوم القيامة وشدائدها وما يكون فيها من أحداث وأهوال عظيمة.
● بعض أسماء يوم القيامة :
القارعة تقرع القلوب بالفزع والهول
الغاشية تغشى الناس بالشدائد
الطامة تطم كل الأهوال وتعلوها
الصاخة تصخ الأسماع وتصمها
الحاقة يتحقق فيها ما أنكره الكفار
الواقعة يتحقق وقوعها ووجودها
الآزفة لقرب وقوعها ودنو قيامها
• { يقولون بألسنتهم } الفتح
{ يقولون بأفواههم } آل عمران
- في سورة الفتح { بألسنتهم } هو آلة الكلام ، والأعراب يعتذرون ويطلبون الاستغفار من النبي عليه الصلاة والسلام فهم يقولون ما ليس في قلوبهم .
- في آل عمران { بأفواههم } أطلق المحل وأراد آلته ، والمنافقون يتشدقون بالكلام ويبالغون ويتفوهون وهذا أعظم .
• { إن أراد بكم ضرًا أو أراد بكم نفعًا }
- قُدم الضر في القرآن تسع مرات ، وقُدم النفع ثماني مرات .
- والقاعدة فيهما : حيث قدم الضر فالسياق يدل على الضر وحيث قدم النفع فالسياق يدل على النفع .
- في الفتح قدم الضر؛ لأن تخلّف الأعراب عن رسول الله عائد عليهم بالضرر والخسران .
• { بما تعملون خبيراً }
{ بما تعملون بصيراً }
- كلتا الآيتين في الفتح ، وهذا من فقه الفاصلة القرآنية
- الخبير: هو العالم بأسرار الأمور وبواطنها .
- البصير: هو العالم بظواهر الأمور وعلانيتها .
- إذا جاءت فاصلة الآية بقوله { خبير } فالآية تتحدث عن خفايا وأسرار لا يعلمها إلا الله .
فمثلا آية الفتح قوله تعالى { بما تعملون خبيراً } حيث أخفوا حقيقة تخلفهم عن رسول الله تعالى فقالوا { شغلتنا أموالنا وأهلونا } والحق أنهم كاذبون والقرآن فضحهم { يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم } وهذا سر خفي باطن لا يعلمه إلا الله فجاءت الفاصلة مناسبة وملائمة لما تضمنته .
- وأما آية الفتح الثانية { بما تعملون بصيراً } فالآية تحدثت عن أمر ظاهر للعيان { وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم } فهذه صورة ظاهرة لذا جاءت الفاصلة مناسبة لما حكت عنه الآية { بما تعملون بصيراً } وهذا تناسب بديع .