● سورة مكية .
● مقصودها التخويف بظهور القيامة ، وبيانُ حال المستوجبين للعقوبة ، وذكر حال المستحِقين للمثوبة .
• ووعظ الرّسول عليه الصلاة والسلام للأُمّة ، على سبيل الشَّفَقَة ، وأَن المرجع إِلى الله تعالى في العاقبة في قوله تعالى : { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حسابهم }
● جاء في فضل سورة الغاشية عن النعمان بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين والجمعة { سبح اسم ربك الأعلى } { وهل أتاك حديث الغاشية } وربما اجتمعا في يوم واحد فيقرأ بهما .
● سورة مكية .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم الفجر في مطلعها .
• ضربت مثلاً في طغيان الأمم السابقة في عاد وثمود وغيرهم ، وتذكير الكفار بنهايتهم الوخيمة ، فالله لهم بالمرصاد .
• ثم عرّضت بمشاهد يوم القيامة ، ومنها ندم الإنسان على تفريطه بالعمل الصالح .
● { والفجر }
{ والضحى }
{ والعصر }
{ والليل }
• تنوع القسم بأوقات مختلفة ومخلوقات كثيرة في القرآن الكريم ، فلله تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه أما الإنسان فلا يجوز له أن يقسم إلا بالخالق وهو الله العظيم .
● { يوم يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } الفجر
{ يوم يتذكر الإنسان ما سعى } النازعات
{ أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه } مريم
{ هل أتىٰ على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكوراً } الإنسان
• يرتبط لفظ الإنسان غالبًا بلفظ التذكر؛ ذلك أن الإنسان سمي إنسانًا ؛ لأنه ينسى ، فهو محتاج للتذكر !
● سورة البلد مكية بدأت بالقسم { فلا أقسم بهذا البلد } تعظيم لمكة المكرمة .
• قال البقاعي : سورة البلد مقصودها الدلالة على نفي القدرة عن الإنسان ، وإثباتها لخالقه الديان بذكر المخلص منها ، الموصل إلى السعادة في الآخرة .
● سورة الشمس مكية .
● قال البقاعي : مقصودها إثبات تصرفه سبحانه وتعالى في النفوس التي هي سرج الأبدان ، تقودها إلى سعادة أو كيد وهوان ونكد ، كما أن الشمس سراج الفلك ، يتصرف سبحانه في النفوس بالاختيار إضلالاً وهداية نعيماً وشقاوة .
● هدف السورة :
تهديدُ المشركين بأنهم يوشك أن يصيبهم عذاب بإشراكهم وتكذيبهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم كما أصاب ثمود بإشراكهم وعتوِّهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دعاهم إلى التوحيد { فدمدم عليهم ربهم بذنبهم } .
● { والليل إذا يغشاها }
• في آية الشمس ذكر المفعول به للفعل وهو الهاء ، وهذا يدل على الحصر، والضمير راجع للشمس
والمعنى أن الليل يغشى الشمس
• في سورة الليل { والليل إذا يغشى } لم يذكر مفعول الفعل ، بل أطلق ، والمعنى أن الليل يغشى كل شيء فهو عام ، فالغشيان هنا مطلق .
● { قد أفلح من زكّاها } الشمس
• ذكر المفعول به ، قد أفلح من زكَّى الله نفسه ، فكثَّر تطهيرها من الكفر والمعاصي ، وأصلحها بالصالحات.
{ قد أفلح من تزكّى } الأعلى
• لم يذكر المفعول به فالتزكي مطلقاً ، قد نجح وأدرك طلبته من تطهَّر من الكفر ومعاصي الله ، وعمل بما أمره الله به ، فأدّى فرائضه .
● { إن سعيكم لشتى }
• شتًى : فيه بُعدٌ معنوي تعني مختلفًا في الفعل والمقصد والأعمال عامة ، ومثله قوله تعالى { من نبات شتًى }
أما قوله تعالى { جميعًا أو أشتاتًا }
• أشتاتًا : فيه بُعدٌ حسي في المسافة ، تعني متفرقين هذا التباعد في المعنى يدل عليه رسم الكلمة وهو خاص بالقرآن الكريم .
• { أن تأكلوا جميعاً أو أشتاتاً } أشتاتاً : تعني متفرقين متباعدين
• { وقلوبهم شتى } شتى : لا تعني بالضرورة التفرق بقدر ما تعني الاختلاف في الرأي والتوجه والفكر.