عرض وقفات أسرار بلاغية

  • وقفات سورة الإنشقاق

    وقفات السورة: ٥٣١ وقفات اسم السورة: ٢٢ وقفات الآيات: ٥٠٩
• سورة مكيّة النزول . • سميت بهذا الاسم لورود اسم الانشقاق في مطلعها ، من قصار المفصل . • تتحدث عن مشاهد يوم القيامة وأهوالها { فأما من أوتي كتابه بيمينه ... } • لفظ الانشقاق جاء بصورة الفعل الماضي لتحقق وقوعه يوم الدين .
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة محمد

    وقفات السورة: ١٠٤٣ وقفات اسم السورة: ٢٤ وقفات الآيات: ١٠١٩
• سورة محمد هي من المثاني المدني . - تحمل اسم خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم . - نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ، فهي سورة مدنية عدا آيتها الثالثة عشرة فقد ورد أنها نزلت بطريق الهجرة . - سميت بسورة محمد لورود الاسم فيها ، وتسمى أيضًا بسورة القتال وسميت أيضا بسورة { الذين كفروا } لكن الشهير منها ( سورة محمد ) وهو المعتمد في المصاحف فإن لهذا الاسم وقع خاص في نفوس المسلمين فهي تحمل اسم الحبيب عليه الصلاة والسلام . • القتال هو موضوع سورة محمد . - فهي تبدأ ببيان حقيقة الذين كفروا وحقيقة الذين آمنوا في صيغة هجوم أدبي . - فالسورة إذن إعلان حرب من الله تعالى على أعدائه منذ الكلمة الأولى ، وفيها أمر صريح للمؤمنين بالحرب بصيغة رنانة قوية ، مع بيان لحكم الأسرى بعد الإثخان والفداء في المعركة . • المقطع الصوتي في السورة ضرب من البيان القرآني الرفيع ، وسمو وجلال الخطاب الرباني اللافت . - إن السمة الصوتية في سورة محمد والفاصلة القرآنية فيها لهي لون من ألوان الفصاحة التي أذهلت أرباب البيان { ومنهم من يستمع إليك } فالسورة َمميزة باسمها وموضوعها وصوتها . ♣ حذّرت السورة من : 1- العدو الظاهر وهم { الذين كفروا } 2- ثم انتقلت للعدو الباطني وهو الأخطر الذي يتربص بالمسلمين الدوائر في كل مجتمع مسلم ، ألا وهم المنافقون { .. رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون .. } فالسورة فضحتهم في خطاب قاسٍ { أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم }
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾    [الإنشقاق   آية:١٦]
● { فلا أقسم بالشفق } الشفق : الحمرة من غروب الشمس . • { فلا أقسم بمواقع النجوم } مطالعها ومشارقها . • { فلا أقسم بما تبصرون } بما يشاهدونه . • { فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون } مشارق ومغارب الشمس والقمر . • { فلا أقسم بالخنس } هي النجوم تبدو بالليل وتخنس بالنهار.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿٢﴾    [محمد   آية:٢]
• { الذين كفروا } و { والذين آمنُوا } - جاء ذكرهما في سورة محمد سبع مرات لكل منهما . - { الذين كفروا } في سياق هجوم ووعيد وتحذير. - { والذين آمنُوا } في سياق بشرى ورحمة ونعيم مقيم .
روابط ذات صلة:
  • ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾    [الإنشقاق   آية:٢٢]
  • ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ﴿١٩﴾    [البروج   آية:١٩]
  • ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾    [ص   آية:٢]
● { بل الذين كفروا يكذبون } الانشقاق { بل الذين كفروا في تكذيب } البروج { بل الذين كفروا في عزة وشقاق } ص • في سورة الانشقاق عبر بالفعل المضارع الدّال على التجدد والحدوث { يكذبون } لأن المقصود بهذا الفعل كفار مكة على وجه التحديد فناسب التعبير بالفعل لدلالته على ذلك . • في سورة البروج عبر بالمصدر الدال على الثبوت والدوام والاستقرار { تكذيب } لأن المراد به أقوام سلفت ومضت وانتهت واستقرت على حال التكذيب والاستكبار فناسب التعبير بالمصدر لدلالته على ذلك . • في سورة ص عبّر بقوله تعالى { في عزة وشقاق } أي في خصومة وجدل ناشئ عن عزة وحمية الجاهلية ، وذلك لما دعا النبي عليه الصلاة والسلام عمه إلى شهادة التوحيد وهو يحتضر فصدّه الكفار عن دعوة الإسلام وقالوا { أجعل الألهة إلهاً واحدًا } فكانوا في غمرة الشقاق والخصومة والعزة المقيتة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿٢﴾    [محمد   آية:٢]
• { بما نزّل على محمد } - إعلم إن الله تعالى لم يناد على الحبيب المصطفى باسمه في القرآن أبدًا ، لم يقل له : يا محمد ! لمنزلة الرسول صلى الله عليه وسلم عند الله جلّ شأنه وتكريمًا له ورفعة لمكانته . - في حين أن الله تعالى نادى الرسل بأسمائهم في القرآن الكريم { يا آدم اسكن } { يا نوح إنه ليس } { يا إبراهيم قد } { يا موسى أقبل } { يا عيسى إني متوفيك } { يا زكريا إنا } { يا يحيى } { يا داوود إنا جعلناك } . - أما نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ناداه الله تعالى باسم النبوة والرسالة { يا أيها النبي } { يا أيها الرسول } { يا أيها المزمل } { يا أيها المدثر } كل هذا رفعة لمكانته وتشريفًا لمقامه عليه الصلاة والسلام . - جاء اسم النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم أربع مرات . - واقترن اسم { محمد } عليه الصلاة والسلام بالرسالة أو التنزيل { بما نزّل على محمد } { وما محمد إلا رسول } { ما كان محمدٌ أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله } { محمد رسول الله } .
روابط ذات صلة:
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ﴿٣﴾    [محمد   آية:٣]
• { كذلك يضرب الله للناس أمثالهم } محمد { وتلك الأمثال نضربها للناس } - إذا قُدم لفظ { الناس } على { الأمثال } فإن السياق خالٍ من ضرب المثل ، وذلك في آية واحدة - وإذا قدم القرآن لفظ { الأمثال } على { الناس } فإن السياق يتضمن مثلاً ضُرب للناس ، كقوله تعالى { الله نور السموات والأرض مثل نوره }
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴿١٦﴾    [محمد   آية:١٦]
• { ومنهم من يستمعون إليك } يونس { ومنهم من يستمع إليك } الأنعام ، محمد - فقال في الأنعام ومحمد { يستمع } بالإفراد ، لأن المقصود نفر من كفار قريش نزلت فيهم فوحّد الخطاب . - وقال في يونس { يستمعون } بصيغة الجمع ، لأن المقصود عامة الكفار فجمع الخطاب . ( الإسكافي درة التنزيل ) ( الكرماني البرهان )
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
• { أفلا يتدبرون القرآن } النساء ، محمد { أفلم يدبروا القول } المؤمنون - لفظ القرآن يعم القول وأكثر فهو أوسع ، لذا جاء مع القرآن بالصيغة الأطول وقال { يتدبرون } وجاء مع القول بالصيغة المناسبة للسياق وقال { يدبّروا } والزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى .
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٣﴾    [محمد   آية:٣٣]
• { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول } - في سورة محمد أمر بطاعة الله في الأمر إجمالاً وطاعة الرسول في تفصيل الأمر، وأكد على هذا بإعادة العامل { أطيعوا } ونظيره في المائدة والتغابن { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول } والسياق حافل بذكرهما . { وأطيعوا الله والرسول } - الطاعة لله تعالى وطاعة الرسول تابعة لطاعة الله ، كما في آل عمران . { وأطيعوا الله ورسوله } - هنا الإضافة للتشريف ، والآية في سياق مسألة مخصوصة كما في الأنفال { ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون } - والمجادلة في الصدقة { أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم ... } - وعلاوة على ما سبق لدينا قاعدة عامة وهي : 1- أنه إذا لم يتكرر لفظ الطاعة فالسياق يكون لله وحده في آيات السورة ولا تجد ذكراً للفظ الرسول في السياق كما في آية آل عمران . 2- وإذا تكرر لفظ الطاعة يكون السياق مشترك بينهما ويجري ذكر الرسول في السياق ، كما في آية النساء وهذه قاعدة.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 12121 إلى 12130 من إجمالي 12325 نتيجة.