عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴿٨﴾    [التين   آية:٨]
ما علاقة قوله تعالى : أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَكِمِينَ بما قبله ؟ أن مَن خَلَق الإنسان ثم ردّه إلى أرذل العمر، هو أحكم الحاكمين صنعًا وتدبيرا، والقدرة والحكمة دلالة على الحشر ووقوعه. تفسير الرازي (۲۱۳/۳۲)
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة المرسلات

    وقفات السورة: ٤٩٢ وقفات اسم السورة: ١٧ وقفات الآيات: ٤٧٥
● سورة المرسلات مكيّة النزول ، من سور المفصل . • سميت بهذا الاسم لورود اسم المرسلات في مطلعها . • رجح ابن جرير رحمه الله أن المرسلات هي الرياح والملائكة معًا . ولا دليل على صحة أحد القولين دون الآخر . • السورة تحدثت عن قدرة الله تعالى ، وعن البعث ونعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ﴿١﴾    [المرسلات   آية:١]
  • ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ﴿١﴾    [الذاريات   آية:١]
  • ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ﴿١﴾    [الصافات   آية:١]
  • ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ﴿١﴾    [النازعات   آية:١]
● { والمرسلات عرفاً } هي الرياح ، وقال آخرون بل الملائكة . • { والذاريات ذرواً } هي الرياح التي تذرو التراب . • { والصافات صفاً } هي الملائكة في السماء تصف لربها ورجّح ابن جرير كلا القولين دون الميل لآخر. • { والنازعات غرقاً } هي الملائكة التي تنـزع نفوس بني آدم ، وقيل عامة لكل نازعة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ﴿٨﴾    [المرسلات   آية:٨]
  • ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ ﴿٢﴾    [التكوير   آية:٢]
● { فإذا النجوم طمست } المرسلات { وإذا النجوم انكدرت } التكوير • طمست : أي ذهب ضوؤها ، كما عند ابن كثير. • انكدرت : أي تغيرت ، وتساقطت من أفلاكها ( السعدي ) • حدثان للنجوم من أحداث يوم القيامة ، والعلم عند الله تعالى أن الطمس يسبق الانكدار فالنجوم تطمس ويذهب ضوؤها ثم بعد ذلك تتناثر وتتساقط .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ﴿١٤﴾    [المرسلات   آية:١٤]
● { وما أدراك ما يوم الفصل } { وما أدراك ما الحاقة } { وما أدراك ما يوم الدين } { وما أدراك ما سجين } { وما أدراك ما عليون } { وما أدراك ما الطارق } { وما أدراك ما العقبة } { وما أدراك ما ليلة القدر } { وما أدراك ما القارعة } { وما أدراك ما الحطمة } كل هذه وغيرها أساليب تعظيم ! ● قال الفراء : كل ما في القرآن من قوله تعالى : ﴿ وما أدراك ﴾ فقد أدراه ، وما كان من قوله : ﴿ وما يدريك ﴾ فلم يدره. مثال على ذلك: • الأول { وما أدراك ما يوم الفصل * ويل يوم إذًا للمكذبين } • الثاني { وما يدريك لعله يزّكّى ... }
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٩﴾    [المرسلات   آية:١٩]
● { ويل يومئذ للمكذبين } • جاءت عشر مرات في المرسلات . • وكرره في هذه السورة عند كل آية لمن كذب ، لأنه قسمه بينهم على قدر تكذيبهم ، فإن لكل مكذب بشيء عذاباً سوى تكذيبه بشيء آخر، ورب شيء كذب به هو أعظم جرماً من تكذيبه بغيره ، لأنه أقبح في تكذيبه ، وأعظم في الرد على الله . القرطبي
روابط ذات صلة:
  • ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٤٣﴾    [المرسلات   آية:٤٣]
● { كلوا واشربوا هنيئًا .. } • جاءت كلمة { هنيئًا } أربع مرات في القرآن الكريم • واحدة في الدنيا وهي آية النساء { فكلوه هنيئًا مريئاً } • وثلاث في الآخرة { كلوا واشربوا هنيئًا .. } لم يقل { مريئاً } لأنه طعام الجنة فلا يحتاج لهذه الصفة ؛ لأنه مريء في أصله. اللّهم إنا نسألك الجنة .
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٠﴾    [المرسلات   آية:٥٠]
  • ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾    [الجاثية   آية:٦]
● { فبأي حديث بعده يؤمنون } المرسلات { فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون } الجاثية • في آية المرسلات الضمير في قوله { بعده } عائد على القرآن كما عند ابن جرير . • في آية الجاثية { بعد الله وآياته } بعد الله أي بعد آياته التي نزلها كما قال { وإذا تتلى عليه آياتنا } وقوله { آياته } أي الكونية المذكورة .
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة النبأ

    وقفات السورة: ٨٢٤ وقفات اسم السورة: ٣٤ وقفات الآيات: ٧٩٠
● سورة النبأ مكيّة النزول ، وهي من سور المفصل . • سميت بهذا الاسم لورود اسم النبأ في أولها ، لم يذكر فيها لفظ الجلالة أبدًا. • تحدثت السورة عن البعث ووقوعه والفصل بين الخلائق ونعيم الجنة وعذاب النار. ● وردَ عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - أنَّه قال : كانت قريش تجلسُ لمَّا نزَلَ القرآن فتتحدَّثُ فيما بينها ؛ فمنهم المصدِّق ومنهم المكذِّب به فنزلتْ : { عمَّ يتساءلونَ } وهذا الخبر فيه دلالة على أن السورة نزلت في بداية بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا ﴿٢٨﴾    [النبأ   آية:٢٨]
  • ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾    [النبأ   آية:٣٥]
● { وكذبوا بآياتنا كذاباً } { لا يسمعون فيها لغوًا ولا كذابا ً} • جاء رسم { كذابًا } مختلفاً بحسب معنى كل آية ، وهنا تتجلى فيه عظمة ودلالة رسم القرآن الكريم . وهذا من جملة المواطن الكثيرة في القرآن التي جاء الرسم فيه مغايرًا عن الرسم المعتاد ، وإنما وضع برسم مختلف لاختلاف المعنى . • فالكفار كذبوا تكذيبًا مطلقًا بجميع آيات الله ، فجاء الرسم بأوفى صورة كما في الآية الأولى { كذاباً } • ومن نعيم أهل الجنة أنهم لا يسمعون فيها أدنى لغو ولا كذب ، فلما نفى حذف من البناء واجتزأ الرسم { كذاباً } دون ألف بعد الذال كما في رسم المصحف ، إشارة لهذا المعنى اللطيف .
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 12091 إلى 12100 من إجمالي 12325 نتيجة.