رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفًا مُطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبُ قَيِّمَةٌ ))(سورة البينة : ٣٠٢)
ما دلالة أن تكون الصحف فيها كُتُبُ قَيِّمَةٌ ) ؟
إذ في تلك الصحف أخبار صادقة وأوامر عادلة، تهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم.
بيان لعظيم شرف القرآن، فالأجزاء القليلة من هذا الكتاب المبارك يتفرع عنها الكثير والكثير مما يوازي عددا من الكتب.
التفسير الميسر ( ص : ٥٩٨ ) .
قال الله تعالى :
وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ )
ما دلالة الآية
(سورة البينة: (٤)
وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ) ؟
مزيد التشنيع على أهل الكتاب خاصة، فما نسب إليهم من الانفكاك لم يكن لاشتباه في الأمر ؛ بل هم محيطون بما في الكتاب من الأخبار التي تتعلق بصحة البعثة.
روح المعاني ( ٤٢٧/١٥ ) باختصار
ما وجه الجمع بين العبادة والإخلاص والصلاة والزكاة؟
لأن قاعدة دين الله : عبادة الله وحده، وإخلاص الدين له ، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة : ﴿ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) ... فهي عقيدة خالصة في الضمير وعبادة الله تترجم عن هذه العقيدة، وإنفاق للمال في سبيل الله وهو الزكاة فمن حقق هذه القواعد فقد حقق الإيمان.
التحرير والتنوير ( ٣٠/ ٤٧٨
ما دلالة اسم الإشارة ﴿وَذَلِكَ ) ؟
(سورة البينة (٥)
إشارة إلى ما ذكر من عبادة الله جل وعلا والإخلاص، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وما فيه من معنى البعد للإشعار بعلو رتبته وبعد منزلته .
التفسير الميسر ( ص : ٥٩٨ ) .
ما دلالة ذكر كَفَرُوا ) بلفظ الفعل ، وَالْمُشْرِكِينَ ) باسم الفاعل ؟
تنبيها على أن أهل الكتاب كانوا مصدقين بالتوراة والإنجيل، ومقرين بمبعث محمد ثم إنهم كفروا بذلك بعد مبعثه ، بخلاف المشركين فإنهم ولدوا على عبادة الأوثان وإنكار الحشر والقيامة.
مفاتيح الغيب ( ٢٤٧/٣٢ ) .
ما فائدة إيراد الجملة الاسمية في قولة تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ) ؟
للإيذان بتحقق مضمونها لا محالة.
أو أنهم فيها الآن إما على تنزيل ملابستهم لما يوجبها منزلة ملابستهم لها ، وإما على أن ما هم فيه من الكفر والمعاصي عين النار.
تفسير أبي السعود ( ٩ / ١٨٦ ) .
ما دلالة الإشارة بـ أُولَئِكَ ) إلى الذين كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ ) ؟
إشارة إليهم باعتبار اتصافهم بما هم فيه من القبائح المذكورة، وما فيه من معنى البعد للإشعار بغاية بعد منزلتهم في الشر.
تفسير أبي السعود ( ٩ / ١٨٦ ).
قال الله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ )
ما دلالة قوله : (أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ) ؟
لأنهم شر من السراق ؛ إذ سرقوا من كتاب الله صفة محمد ، وشر من قطاع الطريق ؛ إذ قطعوا طريق الحق على الخلق، وشر من الجهال الأجلاف ؛ لأن الكبر مع العلم يكون كفر عناد ، فيكون أقبح.
تفسير الرازي ( ٣٢/ ٢٤٧ )
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ )(سورة البيئة : ٧)
ما دلالة قوله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا) وعدم قوله : "إن المؤمنين"؟
إشارة إلى أنهم أقاموا سوق الإسلام حال كساده، وبذلوا الأموال والمهج لأجله ؛ ولهذا السبب استحقوا الفضيلة العظمى.
تفسير الرازي ( ٢٢ / ٢٤٧ ).