● { وذرني والمكذبين أولي النعمة }
• نَعمة بفتح النون تأتي في سياق الكفر وبطر النعمة وجحودها { ونَعمة كانوا فيها فاكهين }
• نِعمة بكسر النون تأتي في سياق شكر المنعم وهو الله وبيان فضله { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها }
● { فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً } المزمل
{ فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا } النبأ
• { سبيلاً } أي طريقا موصلاً إليه ، وذلك باتباع شرعه ، فإنه قد أبانه كل البيان ، وأوضحه غاية الإيضاح .
• { مآبًا } هو المرجع والمنقلب وهو اسم مكان ، والمراد به اليوم الحق { ذلك اليوم الحق } .
● سورة المدثر مكيّة النزول ، نزلت عقب سورة المزمل .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم المدثر في أولها .
• وهي رابع سُور القرآن الكريم نزولًا ، ونزلت بعدها سورة الفاتحة .
• موضوعها يدور حول تكريم الرسول عليه الصلاة والسلام وأمره بتبليغ الدعوة.
● { يا أيها المزمل }
{ يا أيها المدثر }
• كلاهما خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام
من العلماء من قال أن معناهما واحد
• المزمل : الذي تزمّل بثيابه ، وجاء بعدها الأمر بترك النوم وإقامة صلاة الليل .
• المدّثر: الذي تدثر بثيابه ، وجاء بعدها الأمر بالجهر بالدعوة وإعلانها ، عدم الحزن مما أصابه
● { كلا إنه تذكرة } المدثر
{ كلا إنها تذكرة } عبس
• الضمير في { إنه } عائد على القرآن الكريم ، لأنه وصفه الوليد بأنه { سحر يؤثر }
فجاء الرد بكلمة زجر وردع .
• الضمير في { إنها } عائد على آيات القرآن وهذا قول الجرجاني
وقيل : عائد على قصة الأعمى في أول السورة ، فهي موعظة وعبرة وعظة .
● سورة القيامة مكيّة النزول ، وهي من سور المفصل .
• ولم يذكر فيها لفظ الجلالة أبداً ، سميت بهذا الاسم لورود اسم القيامة في أولها .
• ابتدأت السورة بالقسم { لا أقسم بيوم القيامة } لعظم هذا اليوم .
• تحدثت عن إعجاز علمي فريد !
● { لا أقسم بيوم القيامة }
{ لا أقسم بهذا البلد }
• سورتان مبدوءتان بالقسم لعظم المقسم به .
• الحرف { لا } يعبر عنه النحاة بأنه صلة ، جيء به للتوكيد على القسم .
• والتقدير: أقسم بيوم القيامة ، ونظير ذلك قوله تعالى { ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك } فمجيء (لا) في الآية للتوكيد ، وهي صلة عند النحاة.
● { بلى قادرين على أن نسوي بنانه }
• قال القرطبي : البنان الأصابع ، واحدها بنانة ، فنبه بالبنان على بقية الأعضاء .
• وأيضا فإنها أصغر العظام ، فخصها بالذكر لذلك .
• وأثبت العلم الحديث تفسيرًا للآية { نسوي بنانه } أي نرجع بصمة البنان وهو الأصبع .
وهذا يدل على عظم قدرة الله تعالى !
● سورة الإنسان مكيّة النزول ، من سور المفصل .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم الإنسان في مطلعها .
• تتحدث عن الإنسان قبل أن يكون شيئا مذكوراً ، وتتعرض لسير حياته وتقلبات في هذه الدنيا .
• ومن ثم نهايته إلى حياته الحقيقية في الآخرة ، وتتعرض لنعيم الآخرة بصورة مذهلة مشوقة !
● وجاء في فضل السورة ما ورد في الصحيحين أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: ﴿ آلم* تَنزيل .. ﴾ السجدة ، في الركعة الأولى وفِي الثانية ﴿ هَل أَتى عَلَى الإِنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ ...﴾ الإنسان .