● { اعبدوا الله } نوح
{ اعبدوا ربكم } البقرة والحج
• في دعوة الرسل كلهم لأقوامهم الكفرة يأتي الخطاب { اعبدوا الله } لأنهم صرفوا عبادتهم لغير الله تعالى فناسب خطابهم بذلك ، وأمرهم بعبادة المعبود الحق { الله } الذي يجب أن تصرف له جميع أنواع العبادة .
• { اعبدوا ربكم } في البقرة والحج فحسب . و الرب : هو المعلم الهادي المربي .
والخطاب في هاتين السورتين للمؤمنين بصورة عامة ، وهؤلاء أخذوا قسطًا من التربية والتعليم
{ وعلمك ما لم تكن تعلم } { كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون } فناسب الخطاب بقوله تعالى { اعبدوا ربكم } .
● { ولا تزد الظالمين إِلا ضلالاً }
{ ولا تزد الظالمين إِلا تبارًا }
• جاءت { ضلالاً } عقب الحديث عن الشرك ، والضلال هو الشرك بعينه
ألا ترى { ومن يشرك بالله فقد ضلّ }
• وجاءت { تبارًا } عقب الحديث عن الديار، والتبار هو الخراب والهدم والتدمير
ألا ترى { وليتبروا ما علوا تتبيراً } .
● سورة الجن مكيّة النزول ، وهي من سور المفصل .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم الجن في مطلعها .
• تحدثت كثيرًا عن هذه الطائفة وعن خفاياها وأسرارها ، وعن استراقهم للسمع ، وذكرت أوصافهم وأخبارهم بصورة عامة .
• ثم إنه جاء في استهلال السورة ردة فعل الجن لما استمتعوا للقرآن الكريم .
● { وأنه تعالى جد ربنا ..}
• اختلف القراء في قراءة همزة { وأنه } وما بعدها :
1. قرئت بالفتح عطفًا على قوله تعالى { أنه استمع نفر } التي وقعت نائب فاعل .
2. وقرئت بالكسر { وإنه } وما بعدها عطفًا على قوله تعالى { فقالوا إن سمعنا .. } التي وقعت بعد القول .
● { وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبًا }
• هذا من مواطن تقديم الإنس على الجن في القرآن
• وذلك أن أول من كذب على الله تعالى هم الإنس كما في قوله تعالى { قالوا اتخذ الله ولدًا }
• وجاء في الحديث القدسي { كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك .. }
فقدموا عناية بهم في السياق .
● { ومنا القاسطون }
• القاسط : هو الجائر الظالم ، اسم فاعل من الفعل الثلاثي قسط .
{ والله يحب المقسطين }
• المقسط : هو العادل المنصف اسم فاعل من فعل غير ثلاثي من أقسط إذا أزاح الظلم .
● ( لُبد ، لِبد ): بكسر اللام وضمها
• من اللّبد وهو الشيء المتراكم من التلبّد
والسياق بالضم أعظم
• في الأولى : الجن متراكمون فوق بعضهم لسماع دعاء النبي عليه الصلاة والسلام { كادوا يكونون عليه لبدًا }
• في الثانية : يقول الإنسان أحد الكفار أفنيت مالاً كثيرًا في عدوة محمد { يقول أهلكت مالا لُبدًا } .
● سورة المزمل مكيّة النزول ، وهي من سور المفصل .
• هذه السورة احتفلت بعبادة الرسول صلى الله عليه وسلم وبتهجده وتبتله تحديدًا .
• سميت بهذا الاسم لورود اسم المزمل في مطلعها ، حيث ناده ربه بهذا الاسم .
● { يا أيها المزمل }
{ يا أيها المدثر }
• كلاهما خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام
من العلماء من قال أن معناهما واحد
• المزمل : الذي تزمّل بثيابه ، وجاء بعدها الأمر بترك النوم وإقامة صلاة الليل .
• المدّثر: الذي تدثر بثيابه ، وجاء بعدها الأمر بالجهر بالدعوة وإعلانها ، عدم الحزن مما أصابه .